الرئيسية / أخبار اليمامة - محليات / الجولة الملكية: وفاء ملك.. وولاء شعب



الجولة الملكية: وفاء ملك.. وولاء شعب

الجولة الملكية: وفاء ملك.. وولاء شعب

2018/11/08
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    بفيض من مشاعر الحب والولاء الصادق والوفاء استقبل أهالي القصيم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز في أول زيارة يقوم بها المليك المفدى منذ توليه مقاليد الحكم فكان يوم مقدمه -حفظه الله- يوماً مشهوداً من أيام الوطن لبست فيه القصيم أبهى حللها وجاء أهلها الأوفياء من كل أنحاء المنطقة لاستقبال الملك سلمان ورسموا لوحة جسدت وحدة شعب هذه البلاد وحبه لقادته وولاة أمره وثقته المطلقة في قدرة هذه القيادة المخلصة الوفية على تحقيق كل طموحاته في النمو والتقدم والازدهار.

في فعاليات الاحتفاء بمقدم الملك سلمان تحدثت القصيم باسم الوطن كله وعبر وجهاؤها وعلماؤها وأدباؤها ونخبها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية عن مشاعر الشعب السعودي تجاه قادته وجسدت النبض الحقيقي لكل مواطن يحمل شرف الانتماء لهذا الوطن العظيم؛ فجاءت فعاليات الاستقبال تنبض بالفرح والفخر والاعتزاز وغمرت السعادة القلوب في أجواء باركها غيث السماء. وتكاملت اللوحة الوطنية المشرقة الزاهية في الحفل الكبير الذي أقامته إمارة وأهالي منطقة القصيم مساء الثلاثاء الماضي بمدينة الملك عبدالله الرياضية بمدينة بريدة، حيث احتشد مواطنو منطقة القصيم في حفل بهيج للتشرف برؤية قائد مسيرة الخير والنماء والاستقرار الذي جاء يتفقد أحوالهم ويستمع إلى تطلعاتهم ويشاركهم الفرحة بتدشين مزيد من المشروعات التنموية والخدمية وهي عادة ولاة الأمر في هذه البلاد منذ عهد الملك عبد العزيز - رحمه الله-، فالمواطن السعودي كان دائماً محل اهتمام ورعاية قادته.

وفي مستهل الحفل الكبير ألقى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم كلمة قال فيها: «سيداي شرف وفخر وعزة ألبستها لمن يقف بين أيديكم هذه الليلة، وأي بهاء وفرح وسعادة وبهجة كسوت بها أرض القصيم الوفية برجالها ونسائها صغاراً وكباراً حتى ازدحمت مشاعر الفرح في صدري خشيةً أن يعجز اللسان والحرف أن يُعبر عما في القلب من مشاعر عظيمة». وأضاف: «إذا كان الوطن وأبناء وبنات الوطن يستعدون للاحتفاء بذكرى البيعة الرابعة لمقامكم الكريم... فماذا عساني أن أقول عما تحقق في عهدكم الميمون وسمو ولي عهدكم الأمين صاحب الرؤية الموفقة الطموحة لرقي هذه البلاد الطاهرة إن قلت ملك الوفاء فيعلم الله أنكم منبع الوفاء مع كل من يعرفكم قريباً كان أم بعيداً وإن قلت في صلة الرحم فالكل يعلم بركم ولا يخفى على أحدٍ ملازمتكم للمريض أو المريضة من إخوانكم وأخواتكم وخدمتهم ورعايتهم رحمهم الله وأسكنهم الجنة، وإن قلت مخضرم الأمراء وأكثرهم خبرة في شؤون الحكم نعم فلقد قضيتم أكثر من نصف قرن أميراً لعاصمة الوطن ولمستم حاجة المواطن عن قرب».

وأشار سمو أمير منطقة القصيم إلى أنه عندما تكثر الفتن ويكثر الأعداء ويتضاعف الحمل الثقيل على القائد المظفّر فالشعب السعودي الأبي الأصيل يقول لخادم الحرمين الشريفين: «سر أيها الوالد القائد ونحن خلفك سائرون مطيعون» وكما يقال في أهازيج العرضة السعودية «تحت بيرق سيدي سمعاً وطاعة». ولفت سمو أمير منطقة القصيم النظر إلى أنه عندما جاءت الأخبار بهذه الزيارة الحانية استبشرت السماء بأمر من الله فرحاً وكأن هتّان المطر يغسل الأرض لاستقبالكم وتمايلت نخيل القصيم وتراقصت ذرات الرمال وخفقت القلوب وابتسمت الوجوه فرحاً وابتهاجاً بمقدمكم الميمون ورُفعت الأيادي بالدعاء لمقامكم الكريم بالعون والتوفيق والنصر والتمكين، على تشريفنا بهذه الزيارة الكريمة التي هي امتداد للمنهج السعودي القديم والمتأصل في زيارة المناطق وتفقد أحوال الرعية الأوفياء والمتلهفين للقيادة. وأكد سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أن ما تكنه القلوب أعظم مما يكتب في السطور أو تلهج به الألسن من مشاعر فياضة تستذكر بصمات خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله- ومنهجه العادل وخدمته الجليلة لهذا الوطن حتى صعد - أيده الله - على عروش القلوب قبل أن يعتلي عرش الحكم باستحقاق عن قدرةٍ وخبرة. ورحب سمو أمير القصيم، نيابة عن أهالي المنطقة بمقدم خادم الحرمين الشريفين، وقال نيابة عن أهالي هذه المنطقة الغالية رجالاً ونساءً كباراً وصغاراً مرحباً عدد ما أمطرت السماء بمقدمكم وعدد ما أثمرت نخيلها في منطقة أنت تعرف أهلها قبل أن أعرفهم، إذ إنك أوصيتني وأنت المتعمق في التاريخ بكافة أُسرها وأهاليها ومحافظاتها وأنسابهم ومواقفهم الوطنية المعروفة فأنت من شرَّح التاريخ قبل أن يكتب التاريخ أمجاده وحزمه وعزمه (بل وعدله) كيف لا وأنت من كان يقول عنه أهل الرياض عند ما كنت أميرها إذا أرادوا العدل والإنصاف (والله ما يردني إلا سلمان).

ونيابة عن أهالي القصيم ألقى رئيس المحكمة العامة في مدينة بريدة الشيخ إبراهيم بن عبدالله الحسني كلمة رحب في مستهلها بخادم الحرمين الشريفين - رعاه الله - في منطقة القصيم، وقال: «في هذه الليلة يجتمع أهالي القصيم كبيرهم وصغيرهم وعلى رأسهم أميرهم ليفرحوا بلقياكم ويملؤوا العيون برؤيتكم ويسمعوا توجيهاتكم ورؤاكم، واجتمعوا حباً وولاء ووداً ووفاء» وأضاف: «يا خادم الحرمين الشريفين، كل ما تصلح به الدنيا وينفع البلاد والعباد قد أقمتموه فالدين ظاهر متبع والعدل شامل والأمن كامل والخصب دار والاقتصاد في نمو والأمل في خططكم ورؤاكم فسيح والشرع مطبق ولا حصانة لأحد أمام شرع الله منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز - رحمه الله- إلى يومنا هذا، والحمد لله عمرتم البلاد وقدمتم مصالحها وهذبتم سبلها ومسالكها، وجلعتم لكم أسمى الشرف بخدمة الحرمين خدمة دخلت التاريخ من أوسع أبوابه، أقمتم الحدود وحميتم الثغور، هذه النعم جميعها نحن عليها محسودون ومن أجلها مستهدفون». وباسم أهالي المنطقة تقدم الشيخ إبراهيم الحسني بخالص الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين - رعاه الله- على زيارته الميمونة وتدشينه للمشاريع الخيرة، مؤكداً أن هذا هو نهج سار عليه قادة أهل هذه البلاد منذ عهد المؤسس - رحمه الله- ومن بعده أبناؤه البررة، والتواصل والتلاحم بين القيادة ومواطنيها قائم ومستمر ولله الحمد والمنة.

ووصف سمو أمير منطقة القصيم زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- لمنطقة القصيم تأتي في إطار رعايته وعنايته بأبناء شعبه في مختلف مناطق المملكة، وهي تعني قدوم الخير والعطاء والنَّماء والازدهار، لأنها تكتبُ تاريخاً يعكسُ التَّطوُّرَ الذي تعيشه بلادنا في هذا العهد الزاهر، الذي ‏خطت فيه بلادنا تحت قيادته - حفظه الله- خطواتٍ واسعةً تجاه المستقبل، وبناء دولةٍ عصريةٍ تتقدَّمُ في المجالات كافة، وتُؤسس لنهضة تواكب الطموحات والتطلعات. وأضاف سموه: هذه الزيارة الميمونة تشهدُ على انتقال تنمويّ كبير في منطقة القصيم، التي تعتبر أرضاً للعطاء، ولطالما ظل إنسانها في مقدمة الصفوف في عملية البناء، وحين يزورها خادم الحرمين الشريفين فإن ذلك يُجسدُ معاني الوحدة والتلاحم التاريخي بين القيادة وشعبها، على ذات النهج الذي أرساه الملك المُوحدُ عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه -، وسار على ركبه أبناؤه البررة، طوال عهود ‏بناء الدولة السعودية الحديثة، ومن جانبهم ظلَّ المواطنون على عهدهم ووعدهم بالتلاحم والحفاظ على الملحمة التاريخية التي أثرت الحياة، وقدمت لشعوب العالم نموذج بناء الدولة الوطنية على المنهج السعودي، الذي يقفُ فيه الشعب إلى جانب قيادته في كل الظروف والأوقات.

زيارة تاريخية

لقد خَطَتَ منطقة القصيم في عهد سلمان الخير خطواتٍ واسعة في طريق النمو، وتم تنفيذ كثير من المشروعات الكبيرة في جميع القطاعات التعليمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية والاستثمارية والسياحية التراثية وغيرها. وزيارة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله-‏ تفتح الباب لمزيدٍ من تنفيذ المشروعات وتطويرها، واستشراف المستقبل في مشروعات أُخرى تواكب تحديات النمو واتساع المنطقة في أفقها الاستثماري والاقتصادي. وأكد سمو أمير منطقة القصيم أنها زيارة تاريخية لخادم الحرمين الشريفين، يكتبها التاريخ بحروفٍ من نور في سجل مسيرة المنطقة التنموي، ولها ما بعدها في وضع المنطقة في المقام الذي يلبي تطلعات الأهالي، ويوفر لهم كل الخدمات التي يحتاجون إليها. فها هو راعي مسيرة التنمية بين ظهرانينا مُتفقداً الأحوال ومطمئناً على حصول المواطنين على احتياجاتهم، ومُجدداً العهد بأن تستمر المسيرة بذات الروح التاريخية التي نهضت ببلادنا، ووفرت لها الاستقرار والأمن، فمرحباً بمليكنا في قصيم الخير والنماء، ونفتح القلوب مُشرعة لاستقبال قائد المسيرة فمعه نستمر في طريق التنمية والبناء حتى نهايته، ونؤكد أن المسيرة ماضية ولا تتوقف أبداً فقائد الحزم لا يتوقف عن الصعود، ومن خلفه مواطنون لا يترددون في الوقوف صفاً واحداً خلف قائد ملهمٍ ومحبوبٍ، يهمه أبناء شعبه ويوليهم حق رعايته ومتابعة شؤونهم ورعاية أحوالهم، فهم في قلبه وعقله.

خادم الحرمين الشريفين غمر مواطني القصيم بمكرماته فقد أمر - حفظه الله- بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالمنطقة في قضايا حقوقية وليست جنائية ممن لا تزيد مديونياتهم عن مليون ريال وثبت إعسارهم شرعًا، وتسديد المبالغ المترتبة عليهم، ورعى افتتاح ووضع حجر الأساس لمنظومة جديدة من مشروعات التنمية شملت أكثر من 600 مشروع في المنطقة تشمل جوانب تنموية وتعليمة وإسكان وطرق وبيئة ومياه وكهرباء ومياه وخدمات عامة إلى جانب مشاريع اقتصادية حكومية بتكلفة إجمالية تتجاوز 16 مليار ريال، حيث تم افتتاح 402 مشروع في 12 قطاعاً بقيمة إجمالية قدرها 12 ملياراً و151 مليوناً و913 ألفاً و844 ريالاً ، ووضع حجر الأساس ل 199 مشروعاً ل 5 قطاعات حكومية بقيمة إجمالية قدرها «4 مليارات و202 مليون و976 ألفاً و343 ريالًا».

لقاء الأحبة في حائل

من القصيم يتجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى حائل في زيارة تفقدية للمنطقة التي استعدت لاستقباله أمس الأربعاء في زيارة تاريخية هي الأولی بعد توليه مقاليد الحكم، حيث ستقام احتفالات كبری احتفاءً بمقدم مقامه الكريم، وصحبه الكرام، وازدانت حائل بالأعلام والصور والعبارات الترحيبية بمناسبة قدوم قائد المسيرة. ورحب أمير منطقة حائل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، باسمه وباسم أهالي المنطقة بالمقدم الميمون لخادم الحرمين الشريفين - حفظه الله- وقال سموه في تصريح صحفي: إن صور الوحدة القوية بين الشعب والقيادة تترجمها مشاعر أبناء الوطن العفوية وهي رسالة مباشرة لكل من أراد استهداف وحدة الوطن وأمنه. أكد سموه أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - لمناطق المملكة ومنها منطقة حائل هي زيارة مباركة يلتقي بها أبناء شعبه الأوفياء الذين يبادلون مقامه الكريم الحب بالحب والوفاء بالوفاء في مشهد لا مثيل له إلا في هذا الوطن المعطاء، وهذه القيادة الحكيمة وهذا الشعب الوفي. وأوضح الأمير عبدالعزيز بن سعد أن منطقة حائل تفخر اليوم وتسعد بلقاء كريم لقائد الأمة الذي أجمع العالم على حنكته ونظرته الثاقبة - حفظه الله- وها هو اليوم يواصل خطواته المباركة وتتشرف منطقة حائل بزيارة كريمة، يدشن خلالها مشروعات تنموية ويضع حجر الأساس لمشروعات جديدة تعود بالفائدة على الوطن والمنطقة وأهلها.

كما رفع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة حائل أسمى آيات الترحيب بمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بمناسبة الزيارة الملكية لمنطقة حائل. وقال سموه في تصريح: إن منطقة حائل بأرضها وأهلها تعبر عن فرحتها الكبرى بالتشرف بلقاء القائد الوالد - حفظه الله-، مؤكداً سموه قوة اللحمة بين القيادة وأبنائها المواطنين في المناطق كافة. ونوه نائب أمير منطقة حائل بما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله- من رعاية كريمة ودعم سخي لتنمية وتطوير كل المناطق وفق رؤية المملكة 2030، ومنها منطقة حائل التي نالت نصيبها من المشروعات التنموية، مثمناً تدشينه - حفظه الله- لعدد من مشروعات المنطقة وتفضله بوضع حجر الأساس لمشروعات أخرى.

إن هذه الجولة الملكية المباركة التي يلتقي خلالها خادم الحرمين الشريفين بمواطنيه للوقوف على أحوالهم في تواصل مباشر تكرس مبادئ ثابتة وراسخة في نهج الحكم السعودي الذي أرسى دعائمه الملك المؤسس وهو النهج الذي أعطى لهذه البلاد تميزها وتفردها؛ فصور التلاحم والترابط وقيم الأسرة الواحدة التي تجسدها لقاءات الملك سلمان الأبوية مع رعاياه وحرصه على تلبية احتياجاتهم ومشاركتهم الفرحة بما يتحقق من منجز وطني على مسارات التنمية والتطور كل ذلك يؤكد أننا وطن مميز قيادته متفردة وشعبه واع وأصيل وفي ذلك رسالة مهمة للعالم من حولنا بأن هذه البلاد حصينة ضد المؤامرات بفضل وحدة شعبها والتفافه حول قادته. إننا ندعو الله العلى القدير أن يديم علينا نعم الأمن والاستقرار وأن يحفظ ولاة أمرنا ويسدد خطاهم ويبقيهم ذخراً وسنداً لهذا الشعب الوفي.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة