الرئيسية / أخبار اليمامة - فن / متعتي تكمن في رؤية إحساسي يتجسد أمامي



متعتي تكمن في رؤية إحساسي يتجسد أمامي

متعتي تكمن في رؤية إحساسي يتجسد أمامي

2018/11/08
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    إجاباتها تدل على مدى رقيّها، وصورها تبرهن على مدى إبداعاتها. المصورة الفوتوغرافية شاليمار كعكي موهبة سعودية، لم تقتصر تجربتها على اكتساب نضج العين المصورة، بل تجاوز الأمر إلى نضج الإحساس، فالصورة عندها لحظة إنسانية معمّقة ومكثّفة الإنسانية.. وهي اللغة التي يفهمها الجميع بصمت.. وهي من هذا المنطلق تتعامل مع آلة التصوير الخاصة بها كصديق ورفيق دائم.

r ماذا عن الثقة بينكِ وبين العدسة؟، وألا تخافينها؟

- لا فرق بين العدسة وعيني، فعيني ترى كل ما حولي من جمال ومشاعر في صور حية ومتحركة. أسجلها في ذاكرتي، ولا يراها غيري. وتوثق العدسة تلك اللحظات بما فيها من مشاعر وذكريات؛ لتخرجها صوراً تتحدث لرائيها.

r ما جديدكِ في عالم التصوير الفوتوغرافي؟ وهل أنتِ من المؤمنات بتطوير الذات في ميدان العمل؟

- ركزت لسنوات على تصوير الأشخاص في لحظاتهم الجميلة، والآن أشعر برغبة في نقل إحساسي بالطبيعة والمكان في شكل صورة فنية، وكبداية سأقوم برحلة تصوير إلى المغرب، مع مجموعة من الزملاء.

بالطبع أؤمن بضرورة تطوير الذات، وأرى أن التنويع في مواضيع التصوير، يعتبر تطويراً لذاتي المهنية، فأنا أحاول تجسيد كل ما تراه عيني بحرية في شكل صورة فوتوغرافية.

r ما البصمة التي تميزكَِ في عالم التصوير الفوتوغرافي؟

- العفوية والجرأة في التقاط الصور، ورؤيتي لمواطن الجمال في الأشخاص، والتي قد لا يرونها في أنفسهم، حتى أنني في بعض الأحيان قد أصر على التقاط صور إضافية، لمست فيها جمالاً خاصاً، وغالباً ما يقتنعون بها بعد طباعتها.

r وما المتعة التي تجدينها عند التقاطكِ لصورة ما؟

- متعتي تكمن برؤية إحساسي يتجسد أمامي في شكل صورة.

r كيف تستخدمين تقنيات التصوير؟، وما الجديد فيه؟

- تقنيات التصوير متعددة ومتنوعة، مما يساعد المصور على خلق حالة معينة في أي مكان، وأهمها الإضاءة، حيث تمكن المصور من تغيير حالة إلى أخرى، دون الحاجة إلى تغيير التكوين المحيط (Setup).

دائماً هناك جديد في عالم التقنية، فبعد أن غزت تكنولوجيا الأبعاد الثلاثية معظم المجالات، وأصبحت تحاكي العين البشرية، وتسمح برؤية مجسمة للصورة، صنعت كاميرات تخدم هذا الغرض، فأصبحت الصور التي يتم التقاطها عن طريق هذه الكاميرا «يراها الناظر بشكل مجسم»، سواء على شاشة جهاز الكمبيوتر، أو من خلال إطار صور رقمي، أو حتى على جهاز تلفاز مزود بتقنية الأبعاد الثلاثية. وتوجد أيضاً طابعات يُمكنها أن تطبع الصور، لتبدو وكأنها ثلاثية الأبعاد، إضافة إلى عديد من الابتكارات الأخرى.

r هل تلحظين فرقاً بين ما التقطته عدستكِ في بداية المشوار.. وما تلتقطه اليوم؟، وما هو أول شيء التقطته.. وآخر شيء؟

- بالتأكيد. في بداياتي كنت أفتقر إلى الخبرة التي أملكها اليوم، بعد عشرين عاماً من الممارسة، كما أن تقنيات التصوير كانت أقل تقدماً مما هي عليه اليوم، فلم تكن النتائج فورية، مما يؤخر التعديل والتحسين.

أما اليوم، وبعد أن أصبحت على قدر من الخبرة، أصبح بإمكاني الاستفادة بأكبر قدر ممكن من الأجهزة المتاحة، بالإضافة إلى عين المصور التي صقلت.

أول صورة كانت لوردة طبيعية، وآخر صورة كانت صورة ألبوم مطرب مبتدئ، بمناسبة اليوم الوطني.

r ما أجمل لقطة التقطتها عدستك؟

- هي صورة التقطتها لزوجي وهو يؤدي عمله، وكانت ضمن تدريباتي العملية على التحميض والطباعة.

r ما المواهب التي تمتلكينها بجانب احترافك لفن التصوير؟

- ربما ليست موهبة، بقدر ما هي رغبة لتسجيل خاطرة ما، في بعض الأحيان.

r مهنة التصوير الفوتوغرافي.. إلى أين تتجه اليوم في مجتمعنا؟، وهل ما زلنا بحاجة إلى افتتاح مزيد من الاستديوهات الخاصة بالنساء؟

- لم يعد التصوير مقتصراً على المصورين المحترفين فقط، بعد انتشار أجهزة التصوير، سواء من كاميرات رقمية، أو كاميرات الهاتف الجوال. كما أصبح التقاط ونشر الصور، فن يتقنه معظم الناس، كنوع من التواصل الاجتماعي.

في مجتمعنا المحافظ، سنبقى دائماً بحاجة إلى افتتاح استديوهات خاصة بالنساء، وبأيدٍ سعودية.

r ما تقييمكِ صراحة لما هو كائن؟، وما الذي تتمنين أن يكون؟

- بدأ المجتمع يعي أن مواكبة التطور لا يعني التخلي عن قيمنا ومبادئنا الإسلامية والعربية.. أتمنى أن نتحلى بالوعي والرقي.

r ألم تراودكِ فكرة إقامة معرض شخصي لكِ، يتضمن أبرز اللقطات التي التقطتها عدستكِ؟

- بالتأكيد راودتني، وبإذن الله سوف أعمل على تحقيقها.

r الوصول إلى العالمية، يبقى حلماً لكل من يعمل في مجال التصوير الفوتغرافي.. ألا تداعبكِ طموحاتكِ؛ لتحقيق هذا الحلم؟

- بالتأكيد حلمي وطموحي هي العالمية.

r المنظمة العالمية للتصوير الفوتغرافي، تشرع أبوابها لمنح لقب (عالمي/ عالمية) لكل من يمتهن، أو يمارس هواية التصوير، وفق شروطها الدقيقة.. ما الذي منعكِ من طرق أبوابها؟

- إن شاء الله قريباً سوف أشترك في المسابقة، بعد تحضير بعض من الصور المطابقة للشروط.

r ما الرسالة التي تودين أن تخدمي بها وطنكِ، من خلال عدستكِ؟

- يمكنك أن تخدم وطنك عبر عديد من الطرق التي تناسب قدراتك وظروفك العلمية والعملية، وإحدى هذه الطرق، تعريف الوطن للعالم الخارجي بصور تتحدث عن أهم ما يقدم فيه من خدمات، كخدمة حجاج بيت الله، من بناء، تنظيم، ترتيب، خدمات.. وتسليط الضوء عليها، وإظهار كل ما هو جميل فيها، وأهمها الحرمان الشريفان.

r ما النصيحة التي تقدمينها للمبتدئات في مجال امتهان التصوير الفوتغرافي؛ ليصبحن ناجحات؟

- فقط التقطي الصور واستمتعي، فكثير من الصور يتم التقاطها بالموبايل،

أو بكاميرا ليست غالية الثمن، وتجدينها صوراً جميلة، لأن المصور المبدع عينه هي التي تلتقط الصورة، ويترجمها بكاميرا موبايل أو كاميرا عادية، أو احترافية، حتى تمرن النظر على رؤية الجمال في الأشياء.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة