الرئيسية / أخبار اليمامة - الثقافة / العدالة إشكالية فلسفية



العدالة إشكالية فلسفية

العدالة إشكالية فلسفية

2018/11/08
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    آمن «أفلاطون» بالجدل الصاعد الذي يساعد العقل على بلوغ المثل التي أسهب في الحديث عنها في جمهوريته، كما وآمن بالجدل النازل الذي يدفع الناس إلى معايشة القيم والحقائق معايشة واقعية. آمن بها إيمانه بالعدالة الجزء الأهم في كتابه «الجمهورية»، العدالة التي عرّفها «سيمونيدس» أقدم الشعراء الغنائيين في اليونان بأنها هي: أن يُرَدَّ للإنسان ما هو له، ولم يتفق سقراط معه في قوله هذا، حيث إن العدالة في رأي «سقراط» أنه إذا استعار فرد سلاحاً من عاقل، كان رده للسلاح خارج مبدأ العدالة في حال أصبح الفرد غير عاقل، لأن السلاح سيكون خطراً عليه، أي ليس من العدالة رد الإنسان لصديقه مجنوناً، ما أودعه إياه عاقلاً، كما يقول «سقراط».. بالتالي لا يتفق هنا مع رأي «سيمونيدس»، في مسألة: ماذا عن رد عارية لعدو ضارة به؟!. العدالة في جمهورية أفلاطون: هي مساعدة الأصحاب الأمناء، ومضرة الأعداء الأشرار.؛ هذا لأن الإضرار بالإنسان الأمين يجعله أكثر شراً وأقل عدالة.

ذكر «سقراط» أن العدالة تؤدي إلى الاتساق والوئام، في حين استنتج «بوليمارخس» زميل سقراط أن العدالة: تقديم النفع والضرر، بينما الذين يقصدونهم سقراط وأفلاطون هم الأصحاب والأعداء. بالتالي فإن «سيمونيدس وبوليمارخس» أعطيا تفسيراً تقليدياً للعدالة، لم ينل قبول سقراط وهو يرى أن الخبير في الملاكمة، خبير في تلقي الضربات. والإخصائي في دفع المرض، بارع في نفثه في الآخرين، والخفير الساهر على الجيش قادر على سرقة خططه وحركاته، بمعنى أن كل ما الإنسان بارع في حفظه بارع في سرقته؛ إذاً العادل لص باعتبار ما. أيضاً العدالة مضرة المتعدي ونفع العادل.

سقراط كما أسلفت يرى أن «سيمونيدس وبوليمارخس» أعطيا تفسيراً تقليدياً للعدالة؛ فرأيه أنه ليس من خصائص الحرارة أن تجعل الأشياء باردة، إن ذلك من خصائص ضدها، بالتالي العدالة: فائدة ومنفعة الأقوى، حيث من العدالة إطاعة الحاكمين، والطبيب الحق هو حاكم الأجسام لا حاشد الأموال، وبالنسبة لكل أرباب الأحكام في مناصبهم لا يكترثون «أو هكذا ينبغي أن لا يكترثون» لمصالحهم الشخصية ولا يوجبونها، بل يكترثون لمصالح الرعية التي لأجلها يمارسون مهنتهم. من يقبل وظيفة حاكم، لم يرم فيها إلى خير نفسه، بل إلى خير المحكومين.

سقراط يقول إن: التعدي يفقدنا التعاون في العمل، يبغض الفرد الفرد الآخر، تتوتر العلاقات، يورث العصيان، وينشئ الشقاق والنزاع فيصبح الإنسان عدو نفسه وعدو كل إنسان ولا سيما العادلين.

الإشكالية حيال العدالة دفعت السفسطائي «تراسيماخس» إلى الدخول في نقاش معلناً أن العدالة هي مجرد خدعة تهدف إلى تعزيز مركز القوي. العدالة الحقيقية هي لفائدة الأقوى. حاول سقراط الرد على «تراسيماخس»، لكن الأخير لم يقتنع!. كيف سيقتنع وهو يقول: إن الأخلاق ما هي إلا مجموعة قرارات وقيود، يفرضها أصحاب السلطة والقوة على شعوبهم البائسة!.

هدى فهد المعجل

Bela.tardd@gmail.com

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة