الرئيسية / أخبار اليمامة - 50x50 / نايف الرشيدي: علاقة الناقد بالشاعر ينقصها فيتامين ثقة



نايف الرشيدي: علاقة الناقد بالشاعر ينقصها فيتامين ثقة

نايف الرشيدي: 
علاقة الناقد بالشاعر ينقصها فيتامين ثقة

2018/12/06
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    r من أنت؟

- « أنا الجفا ليه أخاف الناس تجفاني».. كما قال البدر.

r ما تعريفك للحياة؟

- بدايات لا نتوقعها، نهايات لا نشتهيها.

r ما أجمل أيامك؟

- عندما كان وطني؛ أبي، وقصيدتي؛ أمي.

r وما أتعسها؟

- حين افتقدت الوطن والقصيدة.

r كيف كان لون طفولتك؟

- فاتناً كالبنفسج.

r إلام يشدك الحنين؟

- إلى سنوات الصبا.

r متى كانت أولى خطواتك بوادي عبقر؟

- في اللحظة التي قالت لي فيها؛ أحبك!

r هل تؤيد أن لكل شاعر عفريت شعرٍ يلازمه ويلهمه؟

- تلك كذبة لا أستسيغها.

r على حافة بحر يولد الشعراء فأين يقضون بقية حياتهم؟

- في مرافئ الغياب.

r يقول جان كوكتو: «الشاعر لا يَخترع، إنه يستمع»، فلمن استمعت في بداياتك؟

- عبدالكريم عبدالقادر مطرباً، مساعد الرشيدي شاعراً.

r من أول من يقرأ نصوصك؟

- قلبي.

r أيهما يحفزك ككاتب: الإلهام أم الأحلام؟

- الأوهام.

r ما الرابط بين الصحافة والثقافة؟

- الركض الجميل.

r يقال:«إن تكتب بصراحة ما تفكر به، هي اللذة الوحيدة للكاتب»، فهل يمكن أن تنجو القصيدة من مطرقة الرقيب الذاتي، وسندان التابوهات المجتمعية؟

- حين تراوغه بذكاء، عندها سيستلم لها الرقيب الذاتي ببلاهة.

r جمهور القصيدة النبطية جمهور سماعي أكثر منه قرائي، فهل فكرت بتسجيل ديوان مسموع لقصائدك؟

- «الموعد الثاني»؛ كانت تجربتي الوحيدة في الديوان المسموع، لمواعيد بعدها!

r صوت القبيلة والتفاخر والمدح العالي في القصيدة النبطية، أليس فيه تعزيز لأخلاقيات ضارة بالمجتمع؟

- ولكنها عابرة.

r كيف تقيم حالة الشعر النبطي في الخليج حالياً؟

- ينقصها القائد.

r وفي الكويت خاصة؟

- هادئة.

r كيف تصف علاقة الناقد بالشاعر؟

- تحتاج إلى فيتامين ثقة.

r هل فقد النقد الأدبي مصداقيته قياساً لما نراه حولنا من تطبيل لمن لا يملكون من الإبداع القليل؟

- فقد ظلّه.

r يقول شكسبير «الموسيقى غذاء الحب»، فما غذاء الروح؟

- الصلاة.

r هل لديك قصائد مغناة؟

- لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة.

r يقول تشيخوف: «حين تَمل ابتكر فكرة جديدة»، هل هذا ما دفعك لدخول عالم الرواية عبر «امرأة من ماربيا»؟

- دفعتني لها التفاصيل الصغيرة لذكرى حب منسية.

r السرد كأحد آليات التعبير، هل تعتقد أن بإمكانه أن يغني عن الشعر؟

- إن كان له سحراً كالشعر، ربما!

r ما المختلف في مجلة «المختلف» التي ترأس تحريرها؟

- صنعت نجوماً، خلقت حراكاً، كانت ملاذ الشعراء.

r ماذا يلقى السائر في «دروب البنفسج»؟

- وجع حب، دفء قصيدة، وردة ملقاة، غيمة عابرة.

r كيف تصف لحظة المصافحة الأولى مع القصيدة لحظة الكتابة؟

- عدوانية، ثائرة، بركانية.

r ما أول باب تسارع القصيدة بفتحه لك عند لقائك بها؟

- باب المنفى.

r ما أصعب مرحلة تواجهها من مراحل الكتابة؟

- ربكة البداية.

r وأنت تكتب هل تُفكر في القارئ؟

- أحياناً.

r هل الوجع شرط حتمي لكتابة الشعر؟

- الوجع بيت الشعر وناسه وشوارعه وبيوته ونوافذه.

r ما الذي تعيبه على المثقفين العرب اليوم؟

- ليس الكل طبعاً؛ التلوّن!

r إلى أين يتجه مشروعك الشعري؟

- إلى سماء رحبة من اللامبالاة.

r وإلى أين تريده أن يتجه؟

- إلى عينيها.

r مواقع التواصل الاجتماعي، كيف تقيمها كمساحة تواصل بين الشاعر وجمهوره؟

- أفقدته الغموض الساحر الذي كان يلفه.

r إلى متى ستصمد المجلات الورقية؟

- انتهت للأسف.

r من أجمل النساء؟

- تلك التي تهديك زمنها.

r ومن أذكاهن؟

- صاحبة الرداء الأبيض.

r «الحب أعمى» فمن يقوده؟

- حماقات العشاق.

r تكره النساء من الرجال البخيل والجبان، فمن يكره الرجال من النساء؟

- المسترجلة.

r أعظم لحظات في حياة المرأة حين تصبح أماً فماذا عن الرجل؟

- أن يكون طفلاً أمامها.

r هل تتقبل الآخر المختلف أم تسعى لإيجاد نقاط تقارب بينك وبينه؟

- وأحياناً أبحث عن نقاط فراق.

r ما حدود التسامح؟

- إلى الحد الذي لا يؤذيني.

r وما سقف الحرية؟

- ألا تتجاوز حدود الدين، وأن تحترم الإنسان.

r وما سقيا الأمل؟

- ابتسامتها الصباحية.

r قرار شكل منعطفاً في حياتك؟

- دخولي عالم الصحافة.

r زمن تمنيت العيش فيه؟

- زمن؛ بنو أمية.

r بلد تخطط لزيارته؟

- لوس أنجلوس.

r وردة وكتاب لمن تهدي كل منهما؟

- الوردة لي، والكتاب لمن سخر من كتاباتي يوماً.

r رسالة ترسلها عبر خمسين في خمسين لكل من:

r ناصر السبيعي:

- كثر الله خيرك.

r أحلام مستغانمي؛

- الفراق يليق بك.

r ياسر التويجري:

- لك الود حتى ترضى.

r أحمد الفهيد:

- كان مقالك الأخير دعوة عظيمة للحب.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة