الرئيسية / أخبار اليمامة - محليات / محمد بن سلمان : حضور عالمي فاعل



محمد بن سلمان : حضور عالمي فاعل

محمد بن سلمان :
حضور عالمي فاعل

2018/12/06
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    تصدرت جولة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الخارجية ولقاءاته مع القادة والرؤساء في الدول التي زارها اهتمامات الإعلام العالمي، وأكدت هذه الجولة مكانة المملكة وقيادتها في العالم وثقة المجتمع الدولي في سمو ولي العهد كأحد أبرز القيادات الفاعلة والمؤثرة على المسرح الدولي. وإذا كانت زيارة سمو ولي العهد لدولة الإمارات العربية ومملكة البحرين ومصر وتونس قد تميزت بدفء الإخوة العربية والإسلامية فإن الحضور الرفيع للأمير محمد بن سلمان في قمة مجموعة العشرين في العاصمة بوينس آيرس قد تميز باحترام واضح من قادة الدول الكبرى للمملكة وقيادتها ودورها الريادي في الشؤون الإقليمية والدولية وشراكتها الإيجابية في جهود الأمن والسلام والتنمية في العالم.

فقد شهدت قمة مجموعة العشرين لقاءات واسعة للأمير محمد بن سلمان مع عدد كبير من قادة ورؤساء وفود الدول المشاركة، كلٌّ على حدة.

فبالإضافة للقاء ولي العهد مع الرئيس الأرجنتيني موريشيو ماكري الذي استعرض خلاله الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأرجنتين وفرص تعزيزه في مختلف المجالات، التقى الأمير محمد بن سلمان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي كانت حفاوته ومصافحته الحارة لسمو ولي العهد لافتة للمراسلين وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون السعودي - الروسي في مختلف المجالات، والسبل الكفيلة بتطويره، بما في ذلك المجال البترولي وإعادة التوازن للأسواق. وقال بوتين بعد اللقاء إن روسيا والسعودية توافقتا على تمديد اتفاق حول خفض إنتاج النفط، كذلك استعرض الأمير محمد بن سلمان مع رئيس الوزراء الهندي نتارندرا مودي والإيطالي جوزيبي كونتي، العلاقات الثنائية ومجالات التعاون بين البلدين الصديقين. بينما تناول لقاء الأمير محمد بن سلمان مع أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، استعراض أوجه الشراكة بين المملكة العربية السعودية والمنظمة الدولية. وفى لقائه بالرئيس الصيني شي جينبينغ بحث سمو ولى العهد أوجه الشراكة بين السعودية والصين، وسبل تطويرها، خصوصاً المواءمة بين «رؤية المملكة 2030» وإستراتيجية الصين للحزام والطريق، وكذلك إمدادات الطاقة من المملكة للصين والاستثمارات المتبادلة بين البلدين. وأبلغ الرئيس الصيني، ولي العهد السعودي أن استقرار المملكة يمثّل حجر الزاوية لازدهار وتقدم الخليج، وأن الصين تؤيد بشدة الرياض في حملتها للتنويع الاقتصادي والإصلاح الاجتماعي. وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، أن شي قال خلال الاجتماع الذي عُقد في بوينس آيرس إن الصين تولي دائماً أهمية كبيرة لعلاقاتها مع السعودية. ونقلت «شينخوا» عن شي قوله إن «الصين تؤيد بقوة السعودية في حملتها من أجل التنويع الاقتصادي والإصلاح الاجتماعي، وستبقى مع السعودية في القضايا التي تشمل مصالحها الأساسية».

وشملت لقاءات الأمير محمد بن سلمان في العاصمة الأرجنتينية، سيريل رامافوزا رئيس جنوب إفريقيا، وجرى خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون بين السعودية وجنوب إفريقيا وفرص تعزيزها في مختلف المجالات، ولا سيما في مجال الطاقة والاستثمارات المتبادلة. كما التقى الأمير محمد بن سلمان على هامش انعقاد القمة تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا وجرى خلال اللقاء استعراض التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في شتى المجالات، والسبل الكفيلة بتعزيزها. والتقى الأمير محمد بن سلمان فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما شملت لقاءات ولي العهد السعودي الرئيس الكوري الجنوبي مون جي إن والرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كما استعرض ولي العهد السعودي مع محمد يوسف كالا نائب الرئيس الإندونيسي، خلال لقائه معه على هامش انعقاد القمة، أوجه العلاقات السعودية - الإندونيسية في شتى المجالات، وفرص تطويرها، إضافة إلى عدد من الموضوعات على الساحة الإسلامية

في نواكشوط

في طريق عودته من الأرجنتين زار سمو ولي العهد الجمهورية الإسلامية الموريتانية بدعوة من فخامة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في أول زيارة من نوعها منذ عهد الملك فيصل، حيث عقد سمو ولي العهد وفخامة الرئيس الموريتاني اجتماعاً ثنائياً في القصر الرئاسي تم خلاله استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وفرص تطوير مجالات التعاون بينهما، إضافة إلى تطورات الأحداث في المنطقة. عقب ذلك وبحضور سمو ولي العهد وفخامة الرئيس الموريتاني، أعلن معالي وزير الإعلام الدكتور عواد العواد، توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بإنشاء مستشفى الملك سلمان في نواكشوط بسعة 300 سرير. وبين معاليه أن المستشفى يتضمن أقسام الطوارئ والإسعاف والعيادات الخارجية والعمليات الجراحية ومركز الأورام ومركز القلب والغسيل الكلوي وقسم النساء والولادة وقسم الأطفال وقسم المناظير وقسم المختبر وقسم العناية المركزة وقسم الأشعة التشخيصية والصيدلية المركزية والتعقيم المركزي وأجنحة التنويم، كما صدر توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بترميم مسجد الملك فيصل - رحمه الله- وشهد سمو ولي العهد وفخامة الرئيس الموريتاني مراسم توقيع ثلاث اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين البلدين؛ متعلقة بتجنب الازدواج الضريبي مذكرة تفاهم للتعاون في مجال المياه والصرف الصحي، وحماية الحياة الفطرية. وصدر في ختام الزيارة بيان أكد على أهمية العلاقات والروابط التاريخية بين البلدين وعزم القيادتين على تعزيز التعاون في كل المجالات، كما شملت المباحثات بين الجانبين عدداً من القضايا العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأكد الجانبان دعمهما الراسخ للحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولة مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. وفيما يتصل بالشأن اليمني، أكد الجانبان دعمهما لجهود الوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية وفقاً لقرار مجلس الأمن 2216 (2015) والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل؛ كما أكدا حرصهما على وحدة واستقرار وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية. وجدد صاحب الفخامة السيد محمد ولد عبد العزيز إدانة الجمهورية الإسلامية الموريتانية لأي تهديد لأمن المملكة العربية السعودية، وإدانة الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشديدة للتهديدات والهجمات الباليستية التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية، كما ثمن فخامته باسم الجمهورية الإسلامية الموريتانية الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في سبيل تخفيف المعاناة الإنسانية للشعب اليمني، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة والممرات المائية الدولية فيها، كما تناول الجانبان الأوضاع في سورية وليبيا، وأكد الجانبان دعمهما لجهود الوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية، وحرص الجانبين على وحدة وسلامة الأراضي السورية والليبية، وتعزيز كل ما من شأنه أن يؤمن استتباب الأمن فيهما، كما جددا تمسكهما بالوقوف بحزم في وجه كل السياسات الرامية إلى تقويض الأمن والاستقرار وإثارة النعرات الدينية والطائفية. وجدد الجانب الموريتاني استنكاره لحملة الادعاءات المغرضة التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية الشقيقة، مثمناً الدور الريادي الذي تقوم به خدمة للعرب والمسلمين، ودعماً لاستتباب الأمن والسلام في العالم.

ونوه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمكانة الريادية التي أصبحت تتبوؤها موريتانيا على المستوى العربي والإفريقي والدولي، وما تحقق في ظل قيادة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبدالعزيز من تقدم وأمن وتنمية في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، والجهود الكبيرة من أجل استتباب الأمن والاستقرار في منطقة الساحل.

في الجزائر

من نواكشوط توجه سمو ولي العهد للجزائر، حيث التقى الأمير محمد بن سلمان رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحيى وجاء في بيان مشترك صدر عقب المحادثات: «في إطار العلاقات الأخوية المميزة والروابط التاريخية الراسخة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وبناء على التوجيهات السامية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية السيد عبدالعزيز بوتفليقة، فقد تم الاتفاق على ما يلي: إنشاء مجلس أعلى للتنسيق السعودي - الجزائري برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ومن الجانب الجزائري دولة الوزير الأول الجزائري الأستاذ أحمد أويحيى؛ وذلك لتعزيز التعاون في المجالات السياسية والأمنية ومكافحة الإرهاب والتطرف، وكذلك في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والطاقة والتعدين والثقافة والتعليم».

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة