الرئيسية / أخبار اليمامة - رياضة / الهلال والنصر بين المنطق والموضوعية



الهلال والنصر بين المنطق والموضوعية

الهلال والنصر  بين المنطق والموضوعية

2018/12/06
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    .. حان زمن الاختراق.. حان زمن التوهج.. وتحول الهلال إلى فارس من القرون الوسطى يقف في الحلبات بسيوف بتارة.. يحمل درعاً وكتاب تاريخ.. يذكر بزمن الافتراس.. يفتك بالكواسر.. ويذل الوحوش.. ويتسلى بالقوارض.. والنتيجة التي تهم.. رقمية أو اكتساحية.. فقد وضعهما في جيب سترته الصغير والنتيجة الأهم هي ما يطرحه العاشق الأزرق.. السؤال.. كيف يمكن تصور أن فريقاً آخر يفوز على الهلال.. أو لنطرح السؤال بصيغة أخرى.. كيف وبأية طريقة ولماذا يخسر.. وهو سؤال جبار يؤكد ويرسخ قوة الهلال القاهرة.. أي الهلال بهذا الحضور لا ولن يخسر.. بعد ذلك يأتي السؤال الموالي.. وهل بإمكان فريق.. أي فريق أن يتعادل مع الهلال.. قد يمكن ذلك لكن مع استثناء ضخم.. أن يكون محظوظاً وأن يكون الهلال يلعب ونجومه يجلسون فوق الكراسي.. وطبعاً جماهير الموج الأزرق لا تطرح السؤال عن فوز الهلال من عدمه.. لأن المعادلة بكل أضلاعها لا تكتمل إلا بالحضور والفوز والاكتساح..

.. في علم النفس قرأت أن بنية الاستحواذ بنية دفاعية.. والهلال هو الفريق الأول في كأس دوري سمو الأمير محمد بن سلمان في نسبة الاستحواذ ضمن أية مباراة ومع كل الخصوم فهل يمكن اعتبار استحواذيته بنية دفاعية في الأساس.. وأن تدفقه الهجومي ما هو سوى إفراز حتمي لتلك الاستحواذية.. يقول مدرب الأرسنال الآسبق الفرنسي فينغر إن إيجابية الاستحواذ أنه يمنح اللاعبين فرصة أكبر وزمناً أطول لاتخاذ القرار.. يقصد قرار البحث عن حلول.. سواء فردية اقتحامية أو جماعية بالاختراق والمناورة والتسديد..

.. وكتيبة الهلال لبست رداء الاستحواذ وأصبح نبضاً ودماً ينساب في العروق.. وكان لا بد أن يمر ذلك الاستحواذ من مرحلة الاستعصاء أمام المرمى.. لكنه عولج بالاسترسال وبالبحث المستمر عن فك هذا اللغز.. خصوصاً أمام الأندية التي تتفنن في التكتل الدفاعي وبناء السدود الفولاذية..

الهلال أقوى دفاع بسبعة أهداف دخلت مرماه في عشر مباريات.. بمعدل 0.7 في اللقاء الواحد.. بينما هجومها وهو الأقوى أيضاً ب 24 هدفاً في 10 مباريات أي بعدل 2.4 في اللقاء الواحد.. بمدلول يؤكد أن الزعيم بكل مكوناته الدفاعية والهجومية يسجل 5 أهداف في كل مباراتين تقريباً.. أي أنه يسجل أكثر مما يدخل مرماه بمعدل الضعف ثلاث مرات ونصف تقريباً وهو حساب رغم دقته يظل للاستئناس فقط.. لأن الهلال الحالي مرعب في كل شيء.. في الدفاع.. في الوسط.. في الهجوم.. في الرسميين.. في البدلاء.. في التموضعات.. بمعنى التوافق.. من الحارس للظهيرين للوسط الخلفي للوسط الرابط أو الدفاعي أو الهجومي لخط النار الأمامي.. وكله باحتياطييه الجاهزين.. بشجاعة تماسكه في كل الخطوط وانسجام نجومه سواء فيما يتعلق بالعمود الفقري أو الأطراف تماماً كما تقول الأغنية.. كلك على بعضك حلو..

فبعد كل هذا.. وأكرر كل هذا وغيره هل يمكن للنصر أن يقلب الطاولة على هذه المعادلات الموثقة.. هل ندخل توقعاتنا متاهة أن المقابلة بين الهلال والنصر لها خصوصية كل الخصوصيات.. ديربي وكلاسيكو.. وإخوة/ أعداء.. وتنافس على التتويجات والألقاب.. وتذوب في اصطداماتهما ببعض.. كل الفروقات وتنهار كل الأرقام.. وفقط يجب أن ننتظر المفاجآت..

.. هو منطق الكرة يقول ذلك ولكنه أيضاً يقول إن لا منطق في الكرة.. قد تكون هناك موضوعية.. والموضوعية هنا خارج ذلك المنطق الغريب مع ولصالح الزعيم.. سنرى..

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة