الرئيسية / أخبار اليمامة - السياسة / إيران: نظام خارج على القانون



إيران: نظام خارج على القانون

إيران: نظام خارج على القانون

2018/12/06
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    في الوقت الذي تحاول إيران دائماً تضليل المجتمع الدولي حول برامجها النووية والصاروخية، وأحياناً تنكر ذلك؛ نقلت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية عن الجنرال «أبوالفضل شكارجي» المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، قوله إن التجارب الصاروخية تجرى من أجل الدفاع وقوة الردع الخاصة بالبلاد وسنستمر في ذلك. يأتي ذلك في وقت صرح مستشار الأمن القومي الأمريكي «جون بولتون» عبر تويتر أن «إيران اختبرت صاروخاً باليستياً متوسط المدى، ولا يمكن التساهل مع هذا السلوك الاستفزازي». المبعوث الأمريكي الخاص بإيران «براين هوك» شن هجوماً حاداً على طهران، مشيراً إلى امتلاك الولايات المتحدة أدلة جديدة على تورط طهران في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وخلال مؤتمر صحفي عرض «هوك» هيكلًا لأحد الصواريخ التي زودت بها إيران أذرعها التخريبية في المنطقة. ووصف هوك النظام الإيراني بأنه «خارج القانون، ويمارس دوراً خبيثاً في المنطقة»، وحث طهران على التخلي عن دورها كأكبر داعم للإرهاب في المنطقة، وأشار «هوك» إلى دعم طهران لعدد من الجماعات الإرهابية، منها ميليشيات الحوثي في اليمن وحركة طالبان والميليشيات الشيعية في سوريا وحزب الله اللبناني، بآلاف الصواريخ، كما تطرق هوك إلى الملف اليمني، قائلاً: إن طهران أمدت الميليشيات الحوثية بصواريخ مضادة للطائرات، وحمل إيران مسؤولية الأزمة الإنسانية في اليمن وإطالة أمد الحرب، وأوضح أن إيران تقف وراء الصواريخ التي يطلقها الحوثيون لاستهداف السعودية خلال السنوات القليلة الماضية، كما أكد أن الولايات المتحدة ستواصل دعمها لجهود المبعوث الدولي إلى اليمن «مارتن غريفيث»، مشدداً على ضرورة العمل على منع إيران من تعزيز وجودها في اليمن، مضيفاً أن إيران تهدد الملاحة الدولية في مضيقي باب المندب وهرمز، مشدداً على ضرورة زيادة الضغوط على النظام الإيراني، معتبراً أن الأسلحة الإيرانية المنتشرة في المنطقة تشكل تهديداً للقوات الأمريكية. وقد عاد «هوك» لاحقاً وأضاف هوك في تصريحات للصحفيين أدلى بها في الطائرة التي كانت تقل وزير الخارجية الأمريكي «مايك بومبيو» إلى بروكسل للمشاركة في اجتماع لوزراء دفاع الحلف الأطلسي: «تؤكد الحكومة الإيرانية أن تجاربها في مجال الصواريخ هي بطبيعتها محض دفاعية، إلا أنها ليست كذلك، إنه تهديد خطير ومتنام، ونرغب برؤية الاتحاد الأوروبي يقر عقوبات تستهدف برنامج الصواريخ في إيران». جديرٌ بالذكر أن مجلس الأمن قد عقد اجتماعاً مغلقًا بناءً على طلب فرنسا وبريطانيا لمناقشة البرنامج الصاروخي الإيراني في ضوء التطورات الأخيرة.

ولم تؤكد إيران أو تنفي أنها أجرت تجربة لصاروخ جديد، لكن وزارة الخارجية الأمريكية كانت قد أكدت أن طهران قد أجرت تجربة على صاروخ باليستي في خرق واضح للقرارات الدولية وقرارات مجلس الأمن، وأكدت أن هذا الإجراء انتهاك صريح لقرار مجلس الأمن رقم 2231، الذي يحظر على إيران القيام بأي نشاط يتعلق بالقذائف المصممة لتكون قادرة على حمل رؤوس نووية، وإطلاقها باستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية. من جهتها، فقد قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن إجراء إيران اختباراً لصاروخ باليستي متوسط المدى قادر على حمل عدة رؤوس حربية يخالف قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، ودعت طهران للتوقف فوراً عن جميع الأنشطة المتعلقة بالصواريخ الباليستية، كما وصفت هذا الإجراء الإيراني بأنه «عمل مستفز ومزعزع للاستقرار»، وأضاف بيان الخارجية الفرنسية: «فرنسا قلقة بشأن اختبار إيران لصاروخ باليستي متوسط المدى، وتدين هذا العمل المستفز». وزير الخارجية البريطاني «جيريمي هانت» كتب على تويتر أنه يشعر بقلق كبير بشأن اختبار إيران لصاروخ باليستي متوسط المدى، مضيفاً: «هذا استفزاز ومصدر تهديد وينتهك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231»، وأضاف الوزير البريطاني «دعمنا للاتفاق النووي مع إيران لا يخفف بأي حال قلقنا بشأن البرنامج الصاروخي الإيراني المزعزع للاستقرار وتصميمنا على ضرورة وقفه». وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أكد أن الاختبار الإيراني لصاروخ باليستي متوسط المدى قادر على حمل عدة رؤوس يعيد إلى الأذهان أنه من غير المحتمل منع طهران من مواصلة تكنولوجيا الصواريخ أو دعم وكلائها من المسلحين. وجديرٌ بالذكر أن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» كان قد انسحب من الاتفاق النووي الدولي في مايو الماضي، وأعاد فرض العقوبات على طهران، منتقداً الاتفاق النووي لعدم تضمنه فرض قيود على تطوير إيران الصواريخ الباليستية، أو دعمها جماعات موالية لها تخوض حروباً بالوكالة في سوريا واليمن ولبنان والعراق.

وفي سياق آخر؛ فقد اتسعت رقعة الاحتجاجات التي يشهدها إقليم الأحواز غربي إيران منذ 24 يوماً، وطالب المحتجون فيها بدفع رواتبهم ومستحقاتهم، وقد صبوا جام غضبهم على الرئيس «حسن روحاني»، وهتف المحتجون ضد حكومة روحاني، واصفين إياه ب «الكذاب والمخادع»، مرددين هتافات «أين مفتاح تدبيرك أيها الكذاب» في إشارة لشعار روحاني الذي استخدمه في حملته الانتخابية، وهو «مفتاح التدبير وحل المشاكل»، وردد المحتجون أيضاً هتاف: «عدونا هنا، يكذب من يقول عدونا هي أمريكا»، «نقاوم ونموت ولا تنازل عن حقوقنا المشروعة»، ووفقاً لمقاطع فيديو فقد رمى المحتجون قوات الشرطة التي تحاصر المظاهرات بالورود، ورفعوا لهم أيديهم مرحبين بهم، وذلك لكسب تعاطفهم في مسيراتهم الاحتجاجية ومطالبهم المشروعة، وحثهم على الوقوف معهم، والتمرد على المسؤولين الإيرانيين الذين يأمرون باعتقال العمال المحتجين وقمعهم. يُذكر أن الاحتجاجات ترفض استغلال النظام لأموال وثروات البلاد في تمويل ميليشيات في دول أخرى، ودعم الإرهاب والتدخل في شؤون دول المنطقة، بدلاً من استخدامها في خدمة الشعب وتوفير حياة كريمة لأفراده. من جانبها فقد دعت المقاومة الإيرانية جميع المواطنين «ولا سيما الشباب والعمال في خوزستان إلى التضامن مع المضربين»، وطالبت عموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق العمال بإدانة قوية للسياسات القمعية والمضادة للعمال التي ينتهجها النظام الإيراني، وأن تتحرك للضغط على النظام للإفراج الفوري للمعتقلين بدون قيد أو شرط.

ومن ناحية أخرى اعترف رئيس مجلس الشورى «علي لاريجاني» أن بلاده تواجه تحديات مزمنة كانت موجودة قبل إعادة الولايات المتحدة فرض العقوبات على طهران بزمن طويل، وقال لاريجاني: «العوامل الخارجية تؤثر على اقتصادنا، لكن هناك مشاكل مستمرة منذ زمن»، مشيراً إلى عدد من التحديات التي تواجهها بلاده، من بينها الحكومة الكبيرة والمكلفة، ومعدلات الفائدة المرتفعة التي تعطل الإنتاج، وصناديق المعاشات التقاعدية التي تفتقد إلى السيولة، إضافة إلى أزمة المياه، مشدداً على أن مركز الأبحاث التابع للبرلمان حذر مراراً من هذه التحديات، وأن الحكومة لم تتعامل بعد مع المشكلات الأساسية، مضيفاً أن قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتفاق النووي الذي أبرم سنة 2015، وإعادة فرض العقوبات على إيران شكل ضغوطات جديدة على طهران. تأتي هذه التصريحات من شخصية رسمية مثل لاريجاني في وقتٍ يشير صندوق النقد الدولي إلى أن الاقتصاد الإيراني سيشهد انكماشاً بنسبة 3.6 % سنة 2019، وذلك ناجم بشكل رئيسي عن انخفاض مبيعات النفط جراء إعادة فرض العقوبات. من جهة أخرى فقد أفادت تقارير صحفية نقلاً عن مصدر بقطاع الشحن بتركيا إلى أن مشتريات تركيا من النفط الإيراني هبطت إلى الصفر في نوفمبر الماضي من نحو 129 ألف برميل يومياً في أكتوبر، وتركيا من بين ثماني دول تحصل على إعفاء مؤقت من واشنطن يسمح لها بشراء الخام الإيراني على الرغم من العقوبات الأمريكية، يأتي هذا فيما خلُص مسح استقصائي لإنتاج أوبك من النفط الخام إلى أن دول الخليج العربي قد نجحت في سد معظم الفجوة في الإنتاج الإيراني، وهو ما أبقى على إنتاج أوبك وفيراً على الرغم من العقوبات الأمريكية التي فرضت على إيران.

في قضية أخرى، فقد كشف تحقيق صحفي ضخم أجرته وكالة «رويترز» عن عدد من الأساليب الملتوية التي تلجأ إليها إيران لنشر الأخبار المزيفة والمضللة في البلدان العربية. وجرى هذا التحقيق في إطار عملية ضخمة ضمت خبراء للأمن الرقمي وشركات للتواصل الاجتماعي إلى جانب صحفيين راقبوا تحركات طهران، وتحظى المواقع التي اكتشفتها رويترز، بزيارة أكثر من نصف مليون شخص في الشهر، ويتم الترويج لها بحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي يتجاوز عدد متابعيها المليون، وتظهر المواقع الأساليب، التي يتزايد لجوء أطراف سياسية في مختلف أنحاء العالم إليها لنشر معلومات مضللة أو كاذبة على الإنترنت للتأثير في الرأي العام، وتبدو هذه المنصات المشبوهة مثل أي مواقع إخبارية وإعلامية عادية، لكنها تدار من طهران وتتبع خطاً منسجماً مع سياسة طهران، فهي تهاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب انسحابه من الاتفاق النووي، وقد توصلت رويترز إلى أكثر من 70 موقعاً على الإنترنت وكشفت أنها تعمل على نشر الدعاية الإيرانية في 15 دولة، وتنشر محتواها ب16 لغة مختلفة من الأذربيجانية إلى الأردية مستهدفة مستخدمي الإنترنت في الدول الأقل تطوراً، ومع كشف أمر بعض هذه المواقع في إطار حملة إيرانية واسعة لتوجيه الرأي العام في بعض البلدان، فقد أعلنت شركات منها فيسبوك وتويتر وألفابت، عن إغلاق مئات الحسابات على شبكات التواصل الاجتماعي التي روجت لهذه المواقع أو نشرت رسائل إيرانية موجهة، وقال موقع فيسبوك الشهر الماضي إنه أغلق 82 صفحة ومجموعة وحساباً ترتبط بهذه الحملة الإيرانية.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة