الرئيسية / أخبار اليمامة - السياسة / اليمن: الحوثي «يلغم» الطريق إلى استكهولم



اليمن: الحوثي «يلغم» الطريق إلى استكهولم

اليمن: الحوثي «يلغم» الطريق إلى استكهولم

2018/12/06
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    يسعى المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، جاهداً لتهيئة الظروف لجمع الأطراف اليمنية حول طاولة مباحثات في العاصمة السويدية ستوكهولم قبل نهاية العام الجاري، في وقت تتضارب فيه تصريحات قادة ميليشيا الحوثي الإرهابية الذين أكد بعضهم نيتهم التوجه إلى السويد فيما شكك البعض الآخر منهم في قدرة المبعوث الأممي على عقد المباحثات وسط عراقيل جديدة يضعونها كل مرة، ما أسفر عن فشل جميع المباحثات السابقة لعدم وجود إرادة حقيقية لدى الحوثي للجنوح للسلم وتسليم السلاح ومؤسسات الدولة وإنهاء الوجود في الجبهات. وباءت آخر محاولة قام بها المبعوث الأممي لتنظيم مباحثات سلام في سبتمبر الماضي في جنيف، بالفشل بسبب غياب الحوثيين، ويرى مراقبون أن دعوات غريفيث لا ينتج عنها سوى إعطاء مزيد من الوقت للحوثيين لإطالة أمد الحرب وعرقلة التقدم العسكري للقوات الشرعية على الأرض، في الوقت الذي يكرر التحالف العربي تأييده للحل السياسي للأزمة اليمنية، في حين أن كل الإثباتات تؤكد جنوح الميليشيات إلى الحرب.

ومن جانب الشرعية، بحث وزير الخارجية اليمني خالد اليماني مع المبعوث السويدي إلى اليمن بيتر سمنبي خلال لقائهما في الرياض، الترتيبات اللوجستية لجولة مباحثات السلام، وقدم المبعوث السويدي عرضاً مفصلًا عن الترتيبات التي تعدها بلاده لاحتضان جولة المباحثات، مؤكداً على موقف السويد الداعم للسلام في اليمن والمبني على مرجعيات الحل السياسي. وفي خضم هذه التطورات، جددت الأمم المتحدة، استعدادها للعب دور أكبر في ميناء «الحديدة» الذي تسيطر عليه ميليشيات الحوثي بما يضمن بقاءه مفتوحاً، ودعت إلى وقف الأعمال العدائية ولا سيما في البنية التحتية وحولها.

وأكد وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني، أن كل من يظن أن الشرعية يمكن أن تتخلى عن الإمساك بالميناء واهم، إلى ذلك، وتمنى الوزير لو أن الأمم المتحدة تركز أكثر على كل الانتهاكات التي ترتكبها ميليشيا الحوثي. وشددت الحكومة اليمنية من جديد على ضرورة التمسك بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216، وتسليم ميناء الحديدة إلى الشرعية، مؤكدة أن الحديدة جزء عزيز من البلاد، ولا يمكن التخلي عنه.

ووضعت الحكومة اليمنية في وقت سابق مبادرة من أربع نقاط، سُميت «مبادرة الحديدة»، تطالب بخروج ميليشيا الحوثي من الساحل الغربي بالكامل، وتسليم المنطقة للحكومة الشرعية، على أن تشرف على أمن المدينة الشرطة تحت إدارة وزارة الداخلية، ويكون الميناء تحت إشراف وزارة النقل، مع تحويل موارد الميناء إلى البنك المركزي في عدن، وهذه الرؤية لا تزال قائمة، وكل حل خارج هذا الإطار مرفوض. ولم تكتف ميليشيا الحوثي الإرهابية بأعمال الدمار والخراب التي نفذتها ضد الشعب اليمني، بل بدأت حرباً إلكترونية من خلال التحكّم في خدمات الاتصالات والإنترنت بالعاصمة صنعاء، وذلك بعد أن قدمت طهران للحوثي وسائل وأسس الحرب الإلكترونية لحجب المواطنين عن العالم الخارجي ومنع التواصل فيما بينهم خوفاً من الحشد الشعبي ضدهم. وكشف وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، عن إجبار ميليشيا الحوثي شركات الاتصالات على الكشف عن جميع البيانات اللازمة للتجسس على مشتركيها.

وتعتبر مدينة الحديدة أهم المحافظات على الساحل الغربي في اليمن، نظراً لاحتوائها على ثاني أكبر ميناء بحري يقع تحت سيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية، إضافة إلى مطار يقع تحت سيطرتهم أيضاً، وبإنهاء الوجود الحوثي في الحديدة يكون قد انقطع شرايينها مع إيران، حيث تعد الحديدة آخر منفذ بحري للحوثيين لتلقي الأسلحة من إيران، كما تشكل نقطة انطلاق والتقاء وتحكم في الساحل الغربي ككل. وتستولي ميليشيات الحوثي من خلال سيطرتها على الميناء على المساعدات الإنسانية وتقوم بإعادة بيعها في السوق السوداء للمواطنين لجمع الأموال من أجل الإنفاق العسكري، إضافة إلى محاولتهم تهديد الملاحة في باب المندب، ما يؤكد أن تحرير الحديدة سيشكل ضربة قاضية للحوثي تفتح الطريق لتحرير بقية المحافظات الساحلية في شمال اليمن.

وعبّر الكاتب اليمني فتحي أبو النصر، عن أمانيه في نجاح غريفيثت، مشيراً إلى أن المبعوث الأممي محكوم ليس بالصراع الداخلي اليمني، ولكن بالصراع الإقليمي والدولي في اليمن، فالمباحثات تتجه نحو تسوية الصراع، لكن جماعة الحوثي تريد حكم مافي يدها، وهذه هي الإشكالية الجوهرية.

وقال محمد بني هميم، الباحث بالمعهد الدولي للدراسات الإيرانية بالمملكة العربية السعودية، إن هناك تناقضاً إيرانياً من خلال تصريحات مسؤوليهم الداعية إلى مفاوضات وتسوية سياسية للأزمة في اليمن، وبين سلوكها على أرض الواقع، من خلال دعمهم المادي والعسكري لوكلائهم الحوثيين.

وأضاف بني هميم في تصريحات ل«اليمامة» أن هناك عدم رغبة من قبل ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران للجلوس على طاولة المفاوضات، فقد أثبتوا خلال الفترة الماضية عدم حسن النية والجدية في تحقيق أي مفاوضات من شأنها أن تفضي إلى حل الأزمة في اليمن بتعمدهم إفشال المبادرة الخليجية لعام 2011، ومفاوضات الكويت التي استمرت لثلاثة أشهر عام 2016، وكان آخرها عدم حضورهم لمفاوضات السلام في جنيف سبتمبر 2018 والتي كانت بدعوة أممية لإنهاء الحرب، مما تسبب في تفاقم الأزمة في اليمن. وشدد بني هميم على أن ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران لا تهدد الأمن القومي للمملكة العربية السعودية فحسب، بل إنها تهدد دول الجوار والأمن الإقليمي العربي، باعتبارهم وجهاً آخر للتطرف الموازي للقاعدة وداعش وغيرها، فكل هذه التنظيمات التي تعتمد على السلاح تختلف في أشكالها ولكنها تصب جميعها في مستنقع واحد وهو الإرهاب.

وأوضح الناشط الحقوقي والسياسي اليمني نبيل سعيد الخولاني، أن الدعم الإيراني لميليشيات الحوثي تمثل في التدريب والتأهيل العسكري والاستخباراتي للعشرات من القيادات الحوثية في إيران ولبنان إبان حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح. ودعم الميليشيات بخبراء من إيران ولبنان في الجانب العسكري واللوجستي وخبراء التصنيع الحربي وتطوير الأسلحة القديمة، ودعمهم بضباط وأفراد من الحرس الثوري الإيراني للمشاركة مع الميليشيات في التدريب والقتال.

وأضاف الخولاني في تصريحات ل«اليمامة» أن طهران دعمت الميليشيات أيضاً بالأسلحة عن طريق البحر عبر المنافذ البحرية وكذلك الطائرات الأممية التي تهبط في مطار صنعاء، وأيضاً عن طريق عملاء إيران في جنوب الوطن وكذلك عن طريق بعض القيادات العسكرية التي تعمل على تسهيل مرور الأسلحة والمخدرات والمتفجرات عبر المنافذ البرية في المناطق المحررة، فضلًا عن الدعم المالي الذي تقدمه إيران للميليشيات، وجانب كبير من هذه الأموال يتم دخوله عن طريق موظفي منظمات الإغاثة الأممية. أما عن مساعي المبعوث الأممي لعقد جلسة مفاوضات جديدة، فيرى الخولاني أن الأمم المتحدة منذ نشأتها في عام 1945م لم تحل أي قضية من قضايا العالم، فهي وجدت كأداة استعمارية بديلة لاحتلال دول العالم الثالث والأشد فقراً لمصلحة الدول الاستعمارية الكبرى.

ومن جانبه، شدد معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، على أن المملكة ودول تحالف دعم الشرعية في اليمن ترفض أي استغلال للوضع الإنساني في اليمن لتحقيق مكاسب سياسية أو عسكرية أو أي أهداف أخرى، وتؤكد دعمها لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، بما في ذلك فتح ميناء جازان والمعابر البرية حرصاً على أبناء الشعب اليمني كافة، وتطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بوضع حد أمام الانتهاكات الحوثية تجاه المساعدات الإنسانية بما في ذلك مراقبة موارد ميناء الحديدة، وضمان وصولها لمصلحة الشعب اليمني من خلال البنك المركزي في عدن. وتضع دول تحالف دعم الشرعية في اليمن وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، الجانب الإنساني في اليمن على رأس أولوياتها واهتماماتها، وهو ما جعلها تتصدر الدول المانحة والداعمة لليمن، حيث قدمت حزمة مساعدات لليمن بلغت قيمتها أكثر من 18 مليار دولار شملت الجوانب الإغاثية والإيوائية والاقتصادية والتنموية، التي يتم تنفيذ معظم مشاريعها بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة