الرئيسية / أخبار اليمامة - ملحق / شيخ شمل قبائل آل مرة الشيخ طالب بن محمد بن شريم ل«اليمامة»: في هذه الذكرى نستحضر المعاني النبيلة والتقاليد الأصيلة التي انغرست في أعماق السعوديين



شيخ شمل قبائل آل مرة الشيخ طالب بن محمد بن شريم ل«اليمامة»: في هذه الذكرى نستحضر المعاني النبيلة والتقاليد الأصيلة التي انغرست في أعماق السعوديين

شيخ شمل قبائل آل مرة الشيخ طالب بن محمد بن شريم ل«اليمامة»:
في هذه الذكرى نستحضر المعاني النبيلة والتقاليد الأصيلة التي انغرست في أعماق السعوديين

2018/12/13
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    قال الشيخ طالب بن محمد بن شريم شيخ شمل قبائل آل مرة في المملكة العربية السعودية ودول الخليج إن ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله- تستدعي للخاطر معاني نبيلة وقيم أصيلة مغروسة في قلوب السعوديين وأشار إلى أن الاحتفاء بهذه الذكرى الغالية يترجم الحب الصادق الذي يكنه السعوديون لولاة أمرهم ويجسد أيضاً الوفاء الصادق الذي يبادله قادتنا مواطنيهم وتناول الشيخ ابن شريم في حوار خاص ل «اليمامة» بمناسبة الذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين تفاعل المواطنين وسعادتهم بجولة الملك سلمان وولي عهده الأمين على مناطق المملكة وقال: إن هذه الزيارات وفرحة المواطنين بلقاء المليك المفدى وسمو ولي عهده تعكس محبة هذا الشعب لقادته وتجسد علاقة التراحم والتعاضد التي تميزت بها العلاقة بين الحكام والرعية منذ عهد الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - وعن جولة الأمير محمد بن سلمان الخارجية الأخيرة قال «ابن شريم» إنها كانت ناجحة بكل المقاييس، والترحيب الذي حظي به سمو ولي العهد من قادة دول العالم وعلى رأسهم زعماء القوتين العظميين دونالد ترامب وفلادمير بوتين كان لافتاً ويعكس مكانة المملكة العالمية..

r تستقبل بلادنا الذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - ما الذي يرد على الخاطر في هذه المناسبة الوطنية العظيمة؟

- الذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- نستذكر فيها حدثًا غاليًا علينا جميعًا وهو يوم تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مقاليد الحكم في البلاد، وأن هذه المناسبة تستدعي الكثير من المعاني النبيلة والتقاليد الأصيلة التي انغرست في أعماق أبناء هذه البلاد قيادة وشعباً، وتأتي هذه الذكرى مترجمة لذلك الحب الصادق الذي يُكِنّه ملك الحزم والعزم لجميع الشعب السعودي الكريم، وهم يبادلونه مشاعر الحب والوفاء؛ وهو ما درج عليه أبناء هذه البلاد المباركة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - مروراً بأبنائه الملوك رحمهم الله، الذين واصلوا مسيرة البناء حتى هذا العهد الميمون. وتشكّل ذكرى البيعة الرابعة استمراراً لإرث كبير من القيادة الحكيمة، ولحظة فارقة في تاريخ المملكة العربية السعودية من خلال رسالتها ودورها على المستويين الإقليمي والعالمي، حيث حرص خادم الحرمين الشريفين -وبمساعدة ومتابعة سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان- على العمل في الساحة المحلية والعربية والإقليمية والدولية؛ لتؤكد المملكة حضورها الدائم كركن متين في المنظومة الدولية، إنه عهد حزم وعزم وبناء، وتنوعت فيه مصادر الدخل، تمت فيه مكافحة الإرهاب بكل قوة، ومحاربة الفساد بكل شدة. وفي هذه المناسبة باسمي وباسم مشايخ وأعيان ووجهاء وأفراد قبيلة آل مرة نجدد البيعة لسيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ونجدد تكاتفنا وتعاضدنا مع قيادة هذا الوطن لنخطو جميعًا تجاه مستقبل مشرق كل يوم.

r أربع سنوات مرت منذ أن بايع الشعب السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله- فما أبرز ما تحقق خلال هذه السنوات؟

- أن ما قدمه خادم الحرمين خلال هذه المدة القصيرة يُعد مصدر اعتزاز وفخر لكل من يعيش على أرض هذا الوطن مهبط الوحي، وقبلة المسلمين الذي يفخر كل من ينتمي إليه، ويعيش على ترابه، الملك سلمان بدأ بجهود كبيرة لتنظيم هياكل الدولة وتحديث الأنظمة والقوانين وإزالة العقبات التي شكلت عوائق أمام نهضة المجتمع، وأعتقد أن ماتحقق على هذا الصعيد عمل كبير ما كان يمكن أن يتم بهذه السرعة وهذه السلاسة لولا حكمة الملك سلمان وقدراته القيادية العالية وثقة المواطنين المطلقة في شخصه الكريم.

لقد جدد الملك «سلمان» شباب الدولة السعودية على مستويات القيادة العليا وفتح الباب أمام جيل جديد من القادة الشباب القادرين على تفهم وتلبية تطلعات الأجيال الجديدة من شباب المملكة، فنحن اليوم نعيش مرحلة انتقالية نوعية كانت تستلزم قدراً عالياً من الحنكة والتفهم لطبيعة المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

ثم إن الملك سلمان انشغل بتوطيد دعائم أمن المملكة الداخلي واستقرارها من خلال التصدي بإستراتيجية جديدة للمخاطر والمهددات الماثلة وهي إستراتيجية تميزت بالجرأة والشجاعة ووضع النقاط على حروف الأزمات بكل صراحة ووضوح، وقد تجلى ذلك بوضوح في مواجهة التهديد الإيراني في اليمن وفي الخليج وفي لبنان، وفي الحرب الشاملة ضد الإرهاب بكل جماعاته ومنظماته، وفي محاربة الفساد الإداري والمالي وكل هذه التحديات تعتبر تحديات خطيرة تتطلب قدرة وكفاءة قيادية عالية يعتبر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان - حفظه الله- فارسها دون منازع.

r بلادنا تنعم بحمد الله بنعم كثيرة وسياساتها واضحة وراسخة حدد معالمها الملك سلمان في خطابه الأخير في مجلس الشورى ما أبرز الموجهات التي لفتت انتباهكم في ذلك الخطاب؟

- أتت كلمة سيدي خادم الحرمين الشريفين عندما افتتح أَعْمَال السنة الثالثة من الدورة السابعة لمجلس الشورى، خريطة طريق وبناء ونهضة وطن؛ حيث قال - أيده الله - رسالتنا للجميع أنه لا مكان بيننا لمتطرف يرى الاعتدال انحلالاً، ويستغل عقيدتنا السمحة لتحقيق أهدافه، ولا مكان لمنحلّ يرى في حربنا على التطرف وسيلةً لنشر الانحلال واستغلال يسر الدين لتحقيق أهدافه، وسنحاسب كل من يتجاوز ذلك؛ فنحن إن شاء الله حماة الدين، وقد شرّفنا الله بخدمة الإسلام والمسلمين، كما قال - أيده الله- إن الفساد بكل أنواعه وأشكاله آفة خطيرة تقوّض المجتمعات وتحول دون نهضتها وتنميتها، وقد عزمنا - بحول الله وقوته - على مواجهته بعدل وحزم؛ لتنعم بلادنا - بإذن الله- بالنهضة والتنمية التي يرجوها كل مواطن.

r جولة خادم الحرمين الشريفين على عدد من المناطق كان لها صداها العميق في نفوس المواطنين.. كيف وجدتم التفاعل الشعبي مع تلك الجولة؟

- أنا أقول إن كل لقاء بين القيادة والشعب في هذه البلاد المباركة فيه كثير من جوانب الخير التي يصعب حصرها وجاءت زيارة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين إلى عدد من مناطق المملكة منها القصيم وحائل وتبوك والجوف والحدود الشمالية على نهج ملوك هذه البلاد للمناطق، حيث إنه منذ عهد الملك عبدالعزيز - رحمه الله- ثم أبنائه الملوك من بعده والتي يأتي هدفها الأول هو الالتقاء المباشر مع المواطنين وتفقد أحوالهم وتأكيد العلاقة القوية والمباشرة بين القيادة والشعب، يعد دعماً لمسيرة التنمية في المملكة ومواصلة تعزيز الاقتصاد الوطني وفق برامج رؤية المملكة 2030، وفتحاً جديداً لمزيد من المشروعات العملاقة واستشراف المستقبل للإسهام في تحقيق تنمية شاملة ومتوازنة تستثمر موارد وإمكانات وثروات هذه البلاد المباركة ليعود نفعها للوطن والمواطن. وفي هذه الجولة المباركة برز الجانب الإنساني والاجتماعي الذي لا بد من الإشادة به والمتمثل بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين بإطلاق سراح سجناء الديون بعد تسديد ديونهم وهذا الأمر الكريم بلا شك فقد رسم البسمة على شفاه أسر هؤلاء المديونين وجعلهم يشاركون في الفرحة وهم بجانب أهاليهم بعد أن أجبرتهم ظروف الحياة على دخول السجن حتى جاءت هذه اللفتة الكريمة، كما أن الجانب الاقتصادي كان بارزاً بشكل لافت خلال زيارته - حفظه الله - لتلك المناطق من خلال النظر للمشاريع التي تم تدشينها أو افتتاحها والتي تقدر بمليارات الريالات.. جميعها تأتي في خدمة المواطن وجميع من يعيش على أرض هذه البلاد المباركة، كما سرنا ما شاهدناه من تفاعل بين خادم الحرمين وولي عهده وأهالي تلك المناطق من خلال الإعجاب بأطفال كان إلقاؤهم للكلمات والقصائد يضاهي الكبار، بل يتفوق عليهم ما جعل الملك وولي العهد - حفظهما الله- يقبلون رؤوسهم في تواضع أبوي وغير مستغرب وهو ما يعكس قوة روح الألفة والمحبة الصادقة بين القائد وأبنائه، كما لاحظنا التنافس الإيجابي بين المناطق لتقديم إبداع مختلف في مجالات الشعر والفن والإخراج.. وفي ذلك إطلاق لمواهب ما كان يمكن لها أن تبرز لولا إقامة هذه الفعاليات التي أقيمت ابتهاجاً بحضور صاحب المقام الكبير.. ونحن أهالي المنطقة الشرقية نتطلع بكل الحب والود والشوق الحار لزيارة سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.

r لقاءات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله- في قمة العشرين بالأرجنتين كانت لها أصداء إعلامية عالمية.. كيف رأيتم هذا الحضور العالي لسمو ولي العهد في هذا المؤتمر المهم؟

- لقد تابعنا بفخر واعتزاز جولة سمو ولي العهد الأمين منذ بدايتها في دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر وتونس حتى وصوله إلى العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، وقد شهدنا كيف تناقلت شبكات التلفزة العالمية وكل وسائل الإعلام لقاءات سمو ولي العهد منذ لحظة وصوله الأرجنتين، وكان لافتاً بشكل خاص التحية الحارة من جانب فخامة الرئيس الروسي فلادمير بوتين للأمير محمد ولقاء سموه بفخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفخامة الرئيس الفرنسي ماكرون. والحقيقة أن الحفاوة التي استقبل بها هؤلاء القادة سمو ولي العهد جسدت مدى الاحترام والتقدير الذي تحظى به المملكة وقيادتها لدى أكبر وأهم دول العالم. ونحن كمواطنين سعوديين ازددنا فخراً وعزة ونحن نرى ولي عهدنا الأمين يتصدر مائدة هذا المؤتمر الدولي المهم ويلقى كل هذا الترحيب والحفاوة من كبار قادة العالم، ومن المؤكد أن هذا المشهد المهيب قد أخرس كل ألسنة السوء التي استهدفت المملكة وقيادتها وحاولت تشويه صورتها؛ فولي العهد السعودي عاد لبلاده مظفراً وقائداً عالمياً تعترف كل القوى الكبرى بأهميته ودوره في الشؤون الإقليمية والدولية السياسية والأمنية والاقتصادية.

r قضية جمال خاشقجي حاول المتربصون بالمملكة استغلالها أسوأ استغلال.. كيف ترون تفاعل المملكة الحكيم مع هذه القضية؟

- كثيرة الاتهامات والشائعات التي تتقاطر من كل حدب وصوب في قضية خاشقجي، حيث حاول أعداء الله وأعداء الإسلام وأعداء الحق وعلى رأسهم قطر وعصاباتها تلبيس المملكة العربية السعودية وقادتها تهماً باطلة من خلال ترويج قنوات ومواقع ممولة قطرياً، وفي مقدمتها «الجزيرة لهذه القضية، ولكن الله أظهر الحق والمملكة العربية السعودية أغلقت الطريق على الإعلام المعادي المأجور، حيث خسر معركته بمجرد إعلان الحقيقة بكل شجاعة أمام العالم بكل وضوح وشفافية من خلال اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحقيق العدالة، وتقديم المشتبه بهم للمحاكمة، حيث تم الإعلان عن مسؤولية 18 شخصاً مشتبهاً بهم لكل ما جرى، وأعفت عدداً من المسؤولين من مناصب قيادية، وأعادت النظر في البعض من مسؤوليات وصلاحيات جهاز الاستخبارات العامة، حيث تم تشكيل لجنة برئاسة سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله ورعاه - والمملكة بحكمة قادتها وبتوفيق من الله استطاعت أن تقنع دول العالم بالصحيح، وقطعت الطريق أمام كل من تجاوز حدوده من خلال استغلال القضية للنيل من مكانة وسمعة المملكة، وقيادتها، أو محاولة إضعاف دورها السياسي في المنطقة، أو الإساءة لمشروعها الاقتصادي لرؤية 2030، حيث أعلنت بكل شفافية ووضوح، ولقد أبرزت التحقيقات والقرارات الحكيمة في قضية خاشقجي الروح المعنوية للمواطنين التي حاول الإعلام الأجير تأزيمها، وإضعافها في بداية تلك الأزمة، حيث أظهر السعوديون ثقتهم الكبيرة في قيادتهم، ووقوفهم مع الوطن وقادته، من خلال الدفاع عنها، على الرغم من كل ما جرى، وهذا ولله الحمد مقياس مهم من أن الجبهة الداخلية السعودية متماسكة وقوية، ويصعب المساومة عليها أو اختراقها.

r قطاع الإبل والهجن شهد مؤخراً اهتماماً كبيراً من القيادة الرشيدة، كتراث أصيل للشعب السعودي.. ما رأيكم فيما تحقق لهذا القطاع من مكاسب برعاية خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين؟

- دعم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين، للإبل والهجن والاهتمام، أعطاها نقلة كبيرة جعلتها الوجهة الأولى على مستوى العالم، وحافزاً كبيراً لملاك الإبل، ومحبي هذا الموروث الأصيل، والرياضات التابعة له، حيث استقبلنا أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- بإنشاء «نادي للإبل الذي ينم عن حبه للتراث وتقدير قيمة الإبل التي تعجب منها الخالق وجاء هذا الأمر» تجسيداً لاهتمامه - حفظه الله- بالمواطن السعودي وتاريخه وثقافته وتراثه، وأن الرعاية الملكية الكريمة للتراث والثقافة من خلال مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل ما هي إلا أكبر دليل على اهتمام قيادة المملكة العربية السعودية بربط التكوين الثقافي المعاصر للإنسان السعودي بالميراث الإنساني الأصيل، الذي يشكّل جزءاً من تاريخ البلاد، ويعلم الجميع أن مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل جاء بمنزلة مكرمة من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده - حفظهما الله- لأبنائه المواطنين، ومن أسمى أهداف هذا المهرجان العملاق التأكيد على هويتنا العربية والإسلامية وتأصيل موروثنا الوطني بشتى جوانبه، والمحافظة عليه ليبقى ماثلاً للأجيال القادمة وجاء تأسيس نادي الإبل داعماً لهذا الاهتمام، إلى أن نادي الإبل الذي سيضيف لبنة جديدة تسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030م المتكاملة للحفاظ على الموروث الشعبي، وفي تطوير كل ما يتعلق بهذه الرياضة العريقة، وهذا الأمر شجع المنافسات بين ملاك الإبل وسيسهم بالمحافظة على الهوية الاجتماعية الوطنية والإرث السعودي الأصيل، وتوثيق عرى الماضي بالحاضر الذي تواجهه العولمة بالكثير من التحديات والأخطار، كما أن جائزة الملك عبدالعزيز للهجن تعد مكرمة ثانية لملاك الإبل من والدهم وقائدهم - حفظه الله ورعاه -، حيث إن هذه الرياضة محبوبة عند كثير من أبناء المجتمع بطبقاته المتعددة، وهي مصدر رزق للكثير منهم، لذا تحرص الدولة على دعمها بالجوائز القيمة والمعونات المادية، كما أن مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل يعتبر من المناسبات التي تسهم في تدعيم أواصر الألفة بين أبناء المجتمع، حيث يجتمعون من مختلف مناطق المملكة، بل ودول الخليج ليتنافسوا ويتعارف بعضهم ببعض، ما يزيد مبدأ التضامن الاجتماعي والمواطنة، إضافة إلى أنها وسيلة تسهم في تعليم النشء حياة الآباء والأجداد وكيف كانوا يتحملون المصاعب والمشاق العظيمة في سبيل سد حاجاتهم الأساسية.

r كلمة أخيرة؟

أقول إن بلادنا بحمد الله، منذ توحيدها على يد المؤسس - طيّب الله ثراه -، ومن بعده أبناؤه البررة وصولاً لعهد سلمان الحزم والعزم - حفظه الله- كانت رمزاً للعدل والحق، وعوناً صادقاً وسريعاً للعرب والمسلمين كافة، ووقفت بجانب الحق، ونصرت قضايا المظلومين، وهذا من فضل الله علينا وبهذه المناسبة فإننا نجدد الولاء والحب والانتماء لقائد مسيرتنا، ونحن نحتفل بذكرى البيعة، وهذه فرصة رائعة تتجدد كل عام ليترجم أبناء الشعب السعودي للعالم حجم الانتماء والولاء والفخر بالقائد المعطاء حفظ الله هذه البلاد وقادتها من كل شر.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة