الرئيسية / أخبار اليمامة - رياضة / الرياضيون يثمنون الدعم اللامحدود الذي تحظى به الرياضة السعودية: في عهد سلمان الشهامة... عادت الرياضة للزعامة



الرياضيون يثمنون الدعم اللامحدود الذي تحظى به الرياضة السعودية: في عهد سلمان الشهامة... عادت الرياضة للزعامة

الرياضيون يثمنون الدعم اللامحدود الذي تحظى به الرياضة السعودية:
في عهد سلمان الشهامة... عادت الرياضة للزعامة

2018/12/13
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    ذكرى البيعة يوم خالد في تاريخ السعوديين يجسد فيه اسمى آيات الوفاء بين الشعب والحكومة الرشيدة، كيف لا وقد شهد عهد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- عديداً من القفزات في شتى المجالات وفي مختلف الأصعدة، ومنها صعيد الرياضة والشباب الذي توليه القيادة اهتماماً ودعماً غير مستغربين.وشهدت الرياضية في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- عديداً من الخطوات التطويرية التي من شأنها النهوض بهذا المجال، بل إنها بالفعل نهضت بها في معظم الرياضات، والتي شهدت نقلة نوعية غير مسبوقة.

العودة للعالمية

من أهم المنجزات التي حققتها الكرة السعودية في عهد الملك سلمان - حفظه الله- هي عودة المنتخب السعودي للمشاركة في كأس العالم بعد غياب استمر 12 عاماً غاب فيها الأخضر السعودي عن المشاركة في كأس العالم 2010م والذي أقيم في جنوب إفريقيا، كما غاب عن كأس العالم 2014م الذي أقيم في البرازيل، ولكنه عاد بقوة ليتأهل لكأس العالم الماضية التي أقيمت في روسيا صيف 2018م.

وحظيت مشاركة المنتخب السعودي في التصفيات المؤهلة بدعم ومتابعة غير مسبوقين، بل إن المباراة التي أعلن من خلالها الأخضر السعودي التأهل لكأس العالم وكانت أمام المنتخب الياباني شهدت حضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد لتصبح بذلك أول مباراة (غير نهائية) للمنتخب السعودي في تاريخه تحظى بحضور ودعم الرجل الثاني في الدولة، في تأكيد آخر على ما تحظى به الرياضة السعودية من متابعة واهتمام ودعم ولاة الأمر - حفظهم الله.

ويكفي ما قاله في هذا الجانب معالي رئيس الهيئة تركي آل الشيخ: نحمد الله على ما تحقق للمنتخب السعودي الأول من إنجاز كبير كان لقيادة وطننا الدور الأكبر في الوصول إليه من خلال متابعة دائمة وحرص مستمر من قبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الذي كان له الدور الحقيقي في هذا الإنجاز، فتكفله بتذاكر المباراة الحاسمة ودخول الجماهير مجاناً، وحضوره للمباراة ومؤازرته للاعبين حتى تحقيق الفوز، وإعلان التأهل امتداد لاهتمام متواصل يحظى به الرياضيون في كل مشاركاتهم لتمثيل وطنهم خير تمثيل.

وتم منح لاعبي المنتخب السعودي مكافآت فورية بعد نهاية كل مباراة يتم كسبها، كما تم منحهم مكافأة استثنائية بعد التأهل لكأس العالم هي الأكبر في تاريخ مكافآت المنتخب السعودي.

كما تشرف جميع اللاعبين المشاركين وجميع الفرق الفنية والإدارية التي أسهمت في التأهل لكأس العالم باستقبال من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله-، حيث احتفى بالأبطال، وطالب - يحفظه الله- لاعبي المنتخب السعودي الأول لكرة القدم بتقديم أفضل ما يستطيعون في أي مشاركة باسم الوطن، وسيأتي الحديث لاحقاً عن الكلمات المحفزة التي قدمها - يحفظه الله- لأبنائه اللاعبين، التي تنم عن أبوة حانية وحرص واهتمام ومتابعة من لدنه - يحفظه الله.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ حظي لاعبو المنتخب السعودي باحتفال ضخم بمناسبة التأهل لكأس العالم أقيم في الرياض، هو الأكبر في تاريخ الاحتفالات الرياضية وحضره عديد من الشخصيات الرياضية والفنية المشهورة على الصعيد العربي والدولي.

كما أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد كذلك، حيث شرف سمو ولي العهد المباراة الافتتاحية للمنتخب السعودي في كأس العالم ضد المنتخب الروسي المستضيف مواصلًا دعمه واهتمامه ورعايته التي كانت محل تقدير جميع من في الوسط الرياضي.

كل هذا الاهتمام والاحتفاء والتكريم الذي ناله نجوم المنتخب السعودي في مسيرته نحو كأس العالم، والمكافآت الاستثنائية تدل بما لا يدع مجالًا للشك بأن الكرة السعودية تحظى بدعم واهتمام خاصين من ولاة الأمر، وبأن كل من يسهم في أي منجز سينال ما يستحق من مكافأة ودعم.

كلمات تاريخية

لن ينسى أي رياضي استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- للاعبي المنتخب السعودي وأجهزته الفنية والإدارية، في دلالة على ما تحظى به الرياضة السعودية من اهتمام من لدنه - حفظه الله-، وحظي اللاعبون بكلمات تحفيزية وعبارات تشجيعية من قبل خادم الحرمين الشريفين ستظل عالقة في أذهان كل رياضي يتشرف بهذا الاهتمام وهذا الدعم.

حيث قال خادم الحرمين الشريفين: يسرني أن أكون معكم في هذا اليوم وأنتم تمثلون بلدكم، الذي كما تعرفون نتشرف جميعاً بتمثيله، قبلة المسلمين، بلاد الحرمين، منطلق العروبة.

وتابع حفظه الله: فوزكم هذا مكسب لبلدكم، وعلى كل حال هو من السهل أن تصلوا إلى حدث دولي مثل هذا، ومحبكم يغبطكم عليه، وحاسدكم سيزيد حسده، لكن مع هذا كله أقول لكم اعتمدوا على الله قبل كل شيء واعملوا جهدكم كله والعلم عند الله.

وأتم خادم الحرمين الشريفين كلمته: أتمنى لكم التوفيق، وأن تعودوا لبلدكم سالمين غانمين، والحمد لله وشكراً.

هي ليست مجرد عبارات يقولها حاكم لشعبه، وأب لأبنائه، بل هي أشبه بدستور يجب أن يسير عليه كل رياضي، ويضعه نصب عينيه.

وتقدم تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ المستشار في الديوان الملكي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة بالشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بمناسبة استقباله لاعبي المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، وقال معاليه: إن استقبال خادم الحرمين الشريفين هو تتويج لكل الرياضيين وتجسيد للاهتمام والدعم الكبيرين، اللذين يحظى بهما القطاع الرياضي بمختلف أنشطته وألعابه، معتبراً هذا الاستقبال المحفز الأكبر لتحقيق أفضل النتائج والظهور بالصورة المناسبة في المونديال العالمي.

رعايات ملكية

تحظى المباريات النهائية على كأس خادم الحرمين الشريفين بمتابعة ودعم واهتمام من لدنه - حفظه الله-، ويحرص دائماً على تشريف الرياضيين بحضور هذه المباراة كل عام وتتويج الأبطال في كرنفال سنوي يرتقبه كل رياضي ويتشرف به.

خلال السنوات الأربع الماضية حضر خادم الحرمين الشريفين 4 نهائيات على كأسه - حفظه الله-، توج في المرة الأولى فريق الهلال إثر فوزه على النصر في المباراة النهائية بركلات الترجيح، ثم توج في المرة الثانية فريق الأهلي إثر فوزه على النصر بهدفين لهدف، ثم توج في المرة الثالثة فريق الهلال مرة أخرى إثر فوزه على الأهلي بثلاثة أهداف لهدفين، ثم توج في الموسم الماضي فريق الاتحاد بعد فوزه على الفيصلي بثلاثة أهداف لهدف.

هذه الرعاية الملكية هي دلالة أخرى على ما يحظى به الرياضيون من تشريف الملك، ويمثل خير ختام للموسم الرياضي، وهي تجسيد حقيقي لاهتمام الحكومة الرشيدة بأبنائها وحرصها على دعمهم، وتحفيزهم من أجل تحقيق أفضل النتائج، والوصول لأعلى النجاحات بكل المجالات، ومن بينها المجال الرياضي.

الهيئة العامة للرياضة

من القرارات التاريخية الرياضية في عهد الملك سلمان - حفظه الله- هو القرار الذي أتخذه مجلس الوزراء في شهر مايو 2016م، بتعديل مسمى الرئاسة العامة لرعاية الشباب إلى (الهيئة العامة للرياضة)، فيما تم حينها تعيين الأمير عبد الله بن مساعد في منصب الرئيس.

وتعتبر الهيئة مسؤولة عن تنظيم الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية في السعودية، فيما جاء ضمن القرار الملكي: يعدل اسم الرئاسة العامة لرعاية الشباب ليكون الهيئة العامة للرياضة، وتعيين الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز في منصب رئيس الهيئة العامة للرياضة.

ويأتي تعديل مسمى الرئاسة العامة لرعاية الشباب لتكون الهيئة العامة للرياضة تجسيداً لما حظي به قطاع الرياضة من دعم وعناية واهتمام من قيادة هذا الوطن الغالي، ويمثل القرار مرحلة جديدة تحمل في طياتها مستقبلًا رياضياً أفضل بإذن الله من خلال جهاز رياضي قوي ومنشآت عصرية حديثة وعمل مركز سيحقق بتوفيق الله مستوى رفيعاً للرياضة التنافسية، ويسهم في نشر رياضة مجتمعية فاعلة، إضافة إلى أنه خطوة متسقة مع ما حملته رؤية المملكة 2030م وما تضمنته من مبادرات لنشر الرياضة وتعزيز قدرات أبناء الوطن في المحافل الدولية.

وفي شهر مارس الماضي وافق مجلس الوزراء على أن يكون ارتباط الهيئة العامة للرياضة تنظيمياً بسمو رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد الأمين.

وكان مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية قد ناقش حينها موضوع خصخصة الأندية السعودية المشاركة في دوري المحترفين وتحويلها إلى شركات، قبل أن ترفع إلى مجلس الوزراء الذي وافق على توصية المجلس في نوفمبر من عام 2017م.

برامج تطوير كرة القدم

لم يقتصر اهتمام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين في الجانب الرياضي على الصعيد المحلي فقط، بل وعلى الصعيد الدولي والعالمي، ولا أدل على ذلك إلا ما حدث في نهاية عام 2017م حين استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- في مكتبه بقصر اليمامة في الرياض رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو.

وتم خلال الاستقبال استعراض أبرز برامج الاتحاد الدولي لتطوير لعبة كرة القدم ومجالات التعاون المشترك بين الاتحاد الدولي لكرة القدم والهيئة العامة للرياضة في المملكة.

حضر الاستقبال معالي المستشار في الديوان الملكي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة الأستاذ تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ.

اليوم التاريخي

إن كانت الرياضة السعودية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص قد حظيت باهتمام ورعاية من لدن ولاة الأمر - رحمهم الله- في العهود السابقة، فإنها في العهد الحالي تحظى باهتمام مضاعف من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله.

وشهدت كرة القدم في هذا العهد الزاهر عديداً من النقلات ليكون الهدف الأول هو مجاراة الكرة العالمية بما تحويه الكلمة من معانٍ، وذلك عبر عديد من الخطط التي أسهمت ولا تزال تسهم في تحقيق هذا الهدف.

ولم يكن يوم الأحد الرابع من شهر رمضان الماضي يوماً عادياً في تاريخ الكرة السعودية، كونه شهد اخباراً سارة زفها رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية السعودي معالي المستشار تركي آل الشيخ، عندما أعلن عبر أحد البرامج الرياضية في القناة السعودية عن دعم لا مسبوق من لدن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله- للأندية السعودية، إذ تكفل سموه بسداد المستحقات المالية المترتبة على الأندية في القضايا الخارجية سواءً تلك التي صدرت فيها قرارات نهائية أو تلك التي قيد الاستئناف، إضافة إلى دعم المبالغ للرواتب المتأخرة لكل من لاعبي المنتخب واللاعبين غير السعوديين واللاعبين السعوديين حتى يوم 30 من شهر يونيو الماضي، وذلك بهدف دعم الأندية والمنظومة الرياضية كافة لتقديم الأفضل ومواكبة التطلعات لإظهار الدوري السعودي كأبرز الدوريات العالمية.

كما تكفل سموه بقيمة تجديد عقود لاعبي منتخبنا السعودي وذلك رغبة من سموه لتحفيزهم لتقديم الوجه المشرف عن أبناء المملكة العربية السعودية في مونديال كأس العالم الماضي.

كما دعم سموه مشروع جلب لاعبين ومدربين عالميين للدوري السعودي، إضافة إلى دعم أندية دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى، كما تكفل سموه بسداد مستحقات الحكام الأجانب في الموسم المقبل، ليتجاوز دعم سموه مليار وربع المليار ريال سعودي.

وكشف أمين عام الاتحاد السعودي لكرة القدم لؤي السبيعي بأن عدد القضايا الخارجية على الأندية السعودية بلغ 107 قضايا تكفل سموه بسدادها.

مركز للتحكيم الرياضي

من أبرز الخطوات التي شهدتها الرياضة السعودية في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله- هو إعلان الأمير عبدالله بن مساعد الرئيس السابق للهيئة العامة للرياضية عن إنشاء مركز للتحكيم الرياضي بالمملكة لفض المنازعات الرياضية.

ويعتبر المركز الجهة الوحيدة المخولة بفض المنازعات الرياضية في المملكة استناداً إلى المادة 21 من اللائحة التنفيذية للجنة الأولمبية العربية السعودية وموافقة الجمعية العمومية للجنة.

ويعد المركز هو الأول من نوعه الذي سيتولى استقبال القضايا الرياضية والبت فيها على أساس من التحكيم، والمرجع النهائي لجميع القضايا الرياضية، ويعد جهة مستقلة ومحايدة، ويتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري.

وتعد القرارات التحكيمية الصادرة من مركز التحكيم نهائية وغير قابلة للاستئناف أمام أية جهة أخرى سواء داخل المملكة أو خارجها إلا ما استثني بنص خاص بالنظام، كما يشترط لاختصاص المركز ألا يكون قد مضى واحد وعشرون يوماً من تاريخ إخطار الأطراف المتنازعة عبر القنوات الرسمية التي حددتها اللوائح ذات الصلة بالمنازعة.

المرحلة الانتقالية

بالعودة للوراء قليلاً، وتحديداً إلى شهر سبتمبر من عام 2017م، كانت بداية المرحلة الانتقالية في تاريخ الكرة السعودية، حيث يعتبر الخامس من شهر سبتمبر حينها يوماً تاريخياً للرياضة السعودية، إذ صدر قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان - يحفظه الله- بتعيين معالي الأستاذ تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، ويعتبر آل الشيخ هو الرئيس السادس لهيئة الرياضة (الرئاسة العامة لرعاية الشباب سابقاً) التي يعتبر الأمير فيصل بن فهد هو أول رئيس لها منذ تأسيسها عام 1983م حتى وفاته - رحمه الله- عام 2000م، تلاه الأمير سلطان بن فهد منذ عام 2000م حتى عام 2011م، ومن ثم الأمير نواف بن فيصل بن فهد حتى عام 2014م، قبل أن يتولى الأمير عبدالله بن مساعد المنصب في عام 2014 م حتى شهر إبريل من عام 2017م، ثم معالي الأستاذ محمد بن عبدالملك آل الشيخ في شهر إبريل حتى سبتمبر من العام نفسه، ومن بعده معالي المستشار في الديوان الملكي الأستاذ تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ في شهر سبتمبر لعام 2017م، حيث تم تعيينه رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة.

ونقول إنه يوم تاريخي لأن معاليه وخلال الفترة الماضية قام بنقلة نوعية كبيرة للرياضة السعودية لتؤكد بأن الرياضة وبأن الشاب الرياضي يحظى بأولوية من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان والهيئة العامة للرياضة ممثلة برئيسها.

وبإشراف مباشر من لدن سمو ولي العهد، رسم آل الشيخ مستقبل الرياضة السعودية، وبأن شعارها في مرحلته لا للعودة إلى الوراء، حيث شهدت هذه المرحلة محاربة التعصب الرياضي ورموزه، ما خفف الاحتقان والتشنج في المدرج الرياضي، كما شهدت هذه المرحلة محاربة الفساد الرياضي، وإحالة عديد من القضايا إلى الجهات المختصة لمعاقبة المتورطين وذلك من أجل بيئة رياضية نظيفة لا مكان فيها لفاسد أو متلاعب أو متعصب.

دوريان باسم الداعم الأول

من القرارات التي تعكس اهتمام القادة بالرياضة لدينا، وتقديراً لدعم سمو ولي العهد الأمين للرياضة والرياضيين فقد وافق سموه على أن يسمى دوري الدرجة الأولى باسم دوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الأولى، وأسهم هذا القرار في منح هذا الدوري أهمية مضاعفة واهتماماً آخر.

هذا القرار الذي تم اتخاذه نهاية الموسم الماضي ألحقه قرار أكبر مطلع هذا الموسم، حيث تم إطلاق أسم سموه على الدوري السعودي للمحترفين بشكل استثنائي هذا الموسم فقط نظير دعمه واهتمامه والنقلة الرياضية الكبيرة التي أسهم فيها - حفظه الله-، ليصبح مسمى الدوري السعودي للمحترفين هو دوري كأس الأمير محمد بن سلمان، وبالتالي فإن البطولات المعتمدة هي أربع بطولات، كأس السوبر بداية كل موسم، ودوري كأس الأمير محمد بن سلمان، وكأس خام الحرمين الشريفين، ودوري الأمير محمد بن سلمان.

وبلا شك فإن إطلاق اسم سموه على هذه النسخة سيمنحها قيمة كبرى، وسينعكس هذا الأمر إيجاباً على الدوري من كل الأصعدة سواءَ الفنية أو الاستثمارية أو التسويقية أو الإعلامية أو الجماهيرية.

قرارات مميزة

كثيرة هي القرارات التاريخية للرياضة السعودية في العهد الحالي، والتي أتت باهتمام ودعم ومتابعة من لدن ولاة الأمر - حفظهم الله.

حيث حظيت المسابقات السعودية بقرارات تاريخية ومهمة من بينها رفع مكافآت الفائزين بها، وإلغاء مسمى دوري جميل وتعديله إلى الدوري السعودي للمحترفين، وإعادة تنظيم أسعار تذاكر المباريات لكل الدرجات ووضع حد أعلى لها، والسماح بدخول الجماهير مجاناً خلف المرمى في كل الملاعب، والسماح لعديد من الجهات والفئات بالدخول مجاناً لجميع المباريات وعلى رأسهم الأيتام وأبناء الشهداء وذوي الاحتياجات الخاصة ومن هم فوق 60 عاماً (لكل الجنسيات)، إضافة إلى التذاكر المخفضة بنسبة تصل إلى 75 % لعديد من الجهات والشخصيات كمنسوبي وزارة الداخلية والدفاع والاستخبارات العامة والحرس الوطني وأمن الدولة والرياضيين القدامى ومنسوبي الهيئة العامة للرياضة وغيرهم، وإقرار هدايا مميزة للجماهير الحاضرة لكل مباراة، حيث يتم السحب في كل مباراة على سيارة وجهاز جوال وإحدى كرات المباراة.

ومن القرارات التاريخية المرحلة السماح بدخول العوائل للمباريات وهو القرار الذي انتظره الوسط الرياضي كثيراً، وكانت الانطلاقة في الموسم المنصرم عبر ملاعب 3 مدن هي الرياض وجدة والدمام، وبقية الملاعب هذا الموسم.

وحظيت الملاعب والمنشآت الرياضية كذلك باهتمام واضح في هذه المرحلة، حيث تم تركيب بوابات إلكترونية في ستاد الملك فهد ومدينة الملك عبدالله في بريدة وستاد الأمير محمد بن فهد بالدمام ومدينة الأمير عبدالله بن جلوي في الأحساء مع تطوير البوابات الإلكترونية لملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، وإنشاء مجمع ترفيهي شامل وملتقى للجماهير يحتوي (مطاعم مقاهي شاشات عرض) في 3 استادات بالرياض وجدة والدمام، والبدء بتركيب أجهزة لتهوية ستاد مدينة الملك عبدالله في جدة، بواقع 160 جهازاً.

ومن القرارات المهمة جداً التي ستسهم في رفع مستوى الأداء الكروي 3 قرارات كانت في غاية الأهمية، وهي زيادة عدد اللاعبين الأجانب إلى 8 لاعبين أجانب لكل فريق، والسماح للأندية بطلب الحكام الأجانب في جميع المباريات بدون حد أعلى، مع تكفل الهيئة العامة للرياضة بمصاريفهم، والسماح لكل نادٍ بتسجيل لاعبين من مواليد المملكة.

ومن القرارات المهمة جداً كذلك تشكيل لجنة فنية تعنى بتطوير الكرة السعودية ووضع الخطط المناسبة لرفع مستواها، ولجنة فنية أخرى لاستكشاف المواهب الكروية من مواليد السعودية.

إنجازات بالجملة

شهد العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عديداً من الإنجازات الرياضية ليس على صعيد كرة القدم فقط، بل في كل الرياضات والفئات السنية، يأتي في مقدمتها التأهل لكأس العالم للشباب وتحقيق كأس آسيا لعام 2018م، وتحقيق كأس العالم لذوي الاحتياجات الخاصة لعام 2018، والتأهل لكأس العالم لكرة اليد 2018م، وتحقيق كأس البطولة العربية لكرة السلة 2018م، وكأس البطولة العربية العسكرية للتايكوندو، وتحقيق أكثر من 560 ميدالية في مختلف البطولات الأولمبية التي شهدت مشاركة المنتخبات السعودية.

الحلم أصبح واقعاً

من كان يصدق بأنه سيأتي اليوم الذي تستضيف فيه المملكة بعض الفعاليات العالمية، أو تقيم فيه بطولات دولية لألعاب يحبها معظم الرياضيين، كل هذا وأكثر قد حدث في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله.

بطولة السوبر الودية الدولية بمشاركة منتخبي البرازيل والأرجنتين أقيمت هنا في الرياض وجدة، أعظم رويال رامبل للمصارعة أقيم هنا في الرياض وجدة، كأس الملك سلمان للشطرنج بمشاركة نجوم اللعبة العالميين أقيم هنا في الرياض، سباق الأبطال للسيارات، وسباق فورملا ون، أقيما في الرياض والخبر، ونهائي السوبر العالمي للملاكمة على كأس محمد علي كلاي أقيم في جدة.

ليس هذا كل شيء، بل أقيمت عديد من الفعاليات الأخرى المهمة، كبطولات للبلوت، وبطولات للألعاب الإلكترونية، ومهرجان عالمي لرياضات المغامرة، وبطولات الحواري الرمضانية، وغير ذلك من الفعاليات.

كما تم إقرار عودة السوبر السعودي المصري على كأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-، وكأس السوبر المصري السعودي على كأس فخامة الرئيس المصري محمد السيسي.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة