الرئيسية / أخبار اليمامة - ملحق / ذكرى البيعة تمثل أرقى صور التلاحم والمحبة بين الشعب والقيادة الكريمة بقلم: الدكتور عبدالله الربيعة



ذكرى البيعة تمثل أرقى صور التلاحم والمحبة بين الشعب والقيادة الكريمة بقلم: الدكتور عبدالله الربيعة

ذكرى البيعة تمثل أرقى صور التلاحم والمحبة بين الشعب والقيادة الكريمة
بقلم: الدكتور عبدالله الربيعة

2018/12/13
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    رفع معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله- بمناسبة الذكرى الرابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم.

وقال معاليه في تصريح صحفي لمجلة اليمامة إن الذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- نستذكر فيها حدثاً غالياً علينا جميعاً وهو يوم توليه - رعاه الله- مقاليد الحكم في البلاد، هذا القائد الفذ الذي عُرف بحنكته وثقافته وشخصيته الأصيلة المؤثرة عربياً وعالمياً، مفيداً أن الذكرى تمثل أرقى صور التلاحم والمحبة بين الشعب والقيادة الكريمة.

وبيّن الدكتور الربيعة أن سياسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- أسست لمرحلة إصلاحيةٍ وتنمويةٍ شاملة ومستدامة، تجسدت في برنامج التحول الوطني 2020، ورؤية المملكة 2030 الطموحة، التي اعتمدت المنهجيات والإستراتيجيات الحديثة في الإدارة والاقتصاد والتنمية؛ ما أسهم في المحافظة على متانة وقوة الاقتصاد الوطني؛ للوصول إلى مستقبلٍ مزدهر، تتعزز فيه مكانة المملكة في الساحة الدولية، ويسهم في حماية المملكة من التحديات المختلفة.

وأضاف معاليه: إننا نعيش هذا العهد الزاهر الذي ننعم فيه بحمد الله بالأمن والأمان ورغد العيش من خلال ما تحقق للوطن من إنجازات ضخمة في شتى الميادين التنموية والاقتصادية والاجتماعية والخيرية، ولعل من أبرزها إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي هو مبادرة إنسانية تعكس واحدة من عديد من الصفات الحميدة التي يتحلى بها خادم الحرمين الشريفين، وتؤكد ما تسير عليه هذه البلاد الطاهرة من تعاليم ديننا الحنيف الذي يوجب إغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج دون النظر إلى دين أو عرق أو لون.

وأفاد الربيعة أن التوجيهات الكريمة صدرت من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في 13 مايو 2015 م ليكون الذراع الإنساني للمملكة في الخارج ضمن مبادئ ترتكز على تقديم المساعدات الإنسانية بحياد ودون تمييز وبأعلى مستوى من الاحترافية.

وأبان أن مركز الملك سلمان للإغاثة نفذ منذ إنشائه 492 مشروعاً في 42 دولة بقيمة مليار و979 مليوناً و808 آلاف دولار أمريكي، حظي اليمن منها بالنصيب الأوفر من خلال تنفيذ 301 مشروعاً. وأفاد معاليه أن المملكة تحتضن 561.911 ألف زائر ( لاجئ ) يمني و283.449 زائر ( لاجئ ) سوري و249.669 ألف زائر (لاجئ ) مينماري، ما يعادل 5.36 % من مواطني المملكة العربية السعودية.

وأكد الربيعة أنه بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله- استطاع المركز أن ينشئ أول منصة شفافة في المنطقة؛ هي «منصة المساعدات السعودية» لتكون مرجعاً دقيقاً وموثوقاً يقدم المعلومات ويرشد الباحثين ورجال الإعلام والصحافة عن مساهمات المملكة الخارجية التي يجري بناؤها على ثلاث مراحل؛ الأولى توثيق المساعدات من عام 2007 م وحتى الآن، الثانية توثيق المساعدات من عام 1996م وحتى الآن، والثالثة من عام 1975م وحتى الآن.

وأبان المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة أن المنصة مرت بثلاث خطوات؛ الأولى إدخال البيانات؛ والثانية عمليات التحقق من هذه المعلومات؛ والثالثة توثيقها دولياً باسم المملكة، والجهات الداعمة هي 14 جهة؛ فيما الدول المستفيدة 79 دولة؛ وهناك منصة التطوع الإلكترونية وهي من المنصات المهمة، وجاءت التوجيهات الملكية الكريمة للمركز بأن يكون حاضناً لهذه المنصة واستقطاب الكوادر السعودية في كل المجالات.

وبين الربيعة أن المركز نفذ 301 مشروعاً في اليمن بالشراكة مع المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، توزعت ما بين مشروعات الأمن الغذائي والصحة، والتعافي المبكر، ودعم وتنسيق العلميات الإنسانية، والمياه والإصحاح البيئي والنظافة، والإيواء والمواد غير الغذائية، والحماية، والتعليم، والخدمات اللوجيستية، والتغذية، والاتصالات في حالات الطوارئ..

وعرج معاليه على استجابة المركز لنداء منظمة الصحة العالمية واليونيسيف بمبلغ 66.7 مليون دولار لمكافحة تفشي وباء الكوليرا، كما ذكر المشاريع التي خصصها المركز للمرأة في اليمن منذ عام 2015 م وحتى الآن التي بلغت 132 مشروعاً بقيمة 281 مليوناً و457 ألف دولار أمريكي، فيما بلغ عدد المشاريع المخصصة للطفل في اليمن 136 مشروعاً بقيمة 469 مليوناً و867 ألف دولار.

وأبرز معاليه المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن «مسام» الذي يتولاه أكثر من 400 متخصص لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام عبر 32 فريقاً للعمل داخل الأراضي اليمنية خلال مرحلة الإعداد، و5 فرق متخصصة للتدخل السريع وتفكيك العبوات الناسفة، يستفيد منه 9 ملايين مستفيد بقيمة 40 مليون دولار أمريكي، مبيناً أن ما تم زرعه في اليمن يتجاوز المليون لغم في البر والبحر بما يفوق أضعاف ما تم زرعه في الحرب العالمية الثانية وهذا يعني أنه سيكون مزيد من الضحايا والجرحى، فضلاً عن أن المركز وعبر مشروعه لتركيب الأطراف الصناعية قد عمل على تركيب 605 أطراف صناعية ل 601 شخص في مأرب لتأهيل المتضررين من الألغام، وتدريب 6 فرق من الكوادر اليمنية في مجال تقنيات صناعة الأطراف ففي هذا الخصوص تم إنشاء مراكز للأطراف الصناعية في مأرب وعدن ومستشفيات المملكة بالحد الجنوبي لتركيب أطراف جديدة للذين فقدوا أطرافهم إثر تعرضهم لانفجارات الألغام العشوائية التي زرعها الحوثيون في المناطق الآهلة بالسكان.

وأشار معالي الدكتور الربيعة إلى تنفيذ المركز لبرنامج نوعي لإعادة وتأهيل الأطفال اليمنيين الذين جندتهم ميليشيات الحوثي وجعلتهم دروعاً بشرية، حيث إن المركز ينفذ حالياً برنامجاً لتأهيل 2000 طفل وقدم لهم الرعاية وعمل على دمجهم في المجتمع من خلال تقديم دورات وبرامج اجتماعية ونفسية وثقافية ورياضية، إضافة إلى تقديم برامج توعوية لأسر الأطفال عن المخاطر النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها الأطفال المجندون.

وأشار معاليه إلى البرنامج السعودي الوطني لفصل التوائم السيامية، وكيف باتت المملكة ناجحة ومتميزة في هذا التخصص، مبيناً أن برنامج فصل التوائم قد وصل إلى هذا المستوى المميز عالمياً بفضل الله ثم الدعم المستمر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - للقطاع الصحي، الذي شمل تأهيل الكوادر الطبية، وتأسيس المرافق الصحية، وتزويدها بأحدث التقنيات، حيث بلغ عدد الحالات في برنامج فصل التوائم 46 حالة فصل ناجحة، من 21 دولة في العالم عبر ثلاثة قارات.

وفي ختام تصريحه سأل معالي الدكتور عبدالله الربيعة الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن يحفظ على الوطن أمنه واستقراره.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة