الرئيسية / أخبار اليمامة - تحقيق / الدواء «أونلاين»: الموت المحمول عبر «النت»



الدواء «أونلاين»: الموت المحمول عبر «النت»

الدواء «أونلاين»: الموت المحمول عبر «النت»

2019/01/10
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    تطورت علاقة سكان الخليج بشكل عام، والسعوديين على نحو خاص بالتسوق الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، وضمت قائمة السلع التي يشتريها السعوديون عبر الإنترنت كل شيء، من الأجهزة الإلكترونية المعقدة وحتى أبسط المستلزمات اليومية، ولم تكن الأدوية ومستلزمات العناية الشخصية استثناء، فظهرت الصيدليات الإلكترونية ووفرت الصيدليات الكبرى خدمات الطلب عبر مواقع التطبيقات الذكية، لتتباين الآراء ووجهات النظر ما بين مشجع ومؤيد لتلك الظاهرة باعتبارها خطوة أخرى لجعل الحياة أسهل وما بين معارض ومتخوف من عواقب غير آمنة على صحة المرضى وسلامتهم، ومابين متحفظ يطالب بمزيد من الضوابط والضمانات. وفي هذا التحقيق، «مجلة اليمامة»، ترصد الظاهرة وتطورها، كما ترصد وجهات النظر والرؤى المختلفة حول الموضوع والقرائن التي تستند إليها تلك الرؤى، وكذلك نتعرف على إمكانية نجاح التسوق وطلب الدواء عبر الإنترنت في المملكة، مقارنة بسوق الدواء التقليدي.

دراسات علمية

أكدت دراسة علمية أسترالية أن شراء الدواء عبر الإنترنت يعرض المرضى لمخاطر جسيمة ويؤدي إلى نتائج قد تكون كارثية. وقالت الدكتورة تريسي بيسيل من جامعة موناش بولاية فيكتوريا، إن الصيدليات التي تتخذ لنفسها مواقع على الشبكة العنكبوتية قلما توفر للمرضى المعلومات العلمية الدقيقة حول فوائد ومخاطر الدواء، ما يعرضهم لمخاطر سوء الاستخدام. وفي مسح نشر في دورية «كواليتي آند سيفتي إن هيلث كير» لمواقع 240 صيدلية على الإنترنت تم التوصل إلى أن 41 صيدلية إلكترونية لا تقدم معلومات عن منتجاتها. وأوضح المسح أن نحو ثلثي المواقع تقدم بعض المعلومات ولكن نوعية البيانات المقدمة على 53 موقعاً من بينها تفتقر بشدة إلى الجودة. ولم يقدم سوى 30 موقعاً في المسح الذي تضمن صيدليات إلكترونية في 13 دولة بينها الولايات المتحدة وبريطانيا روابط لمواقع أخرى. وقدم ما يقل عن 30 موقعاً معلومات عن الأمراض.

الصحة العالمية تحذر

تقارير منظمة الصحة العالمية تقول إن ما يزيد على نصف الأدوية المتداولة على الإنترنت أدوية مغشوشة، وأن الغش التجاري في هذا المجال لم يعد مقتصراً على أدوية علاج الصلع ومستحضرات تفتيح البشرة وإنقاص الوزن وإنما أصبح يمتد ليشمل أدوية قصور القلب والشرايين والفشل الكلوي والسرطان. وحذرت من الغش الذي يمكن أن يقع فيه الأشخاص الذين يشترون الأدوية عبر الإنترنت ونصحهم بالتأكد من الجهة التي تبيعها.

وأوضحت أن هناك طرقاً لتمييز صيدليات الإنترنت الجديرة بالثقة عن الصيدليات المشبوهة، حيث يشترط أن تحتوي مواقع الصيدليات على الإنترنت على بيانات كاملة عنها ورقم هاتف للإجابة عن استفسارات العملاء.

تسوق إلكتروني

وبوجهة نظر متفقة مع شراء الأدوية عبر الإنترنت يرى الدكتور «فهد عيد البسي، طبيب الجراحة العامة وإصابات وأمراض مهنية»، إن التوجه نحو طلب وشراء الأدوية عبر الإنترنت موجود بالمملكة شأنه شأن التسوق الإلكترونى لكل السلع التي تباع ويروج لها من خلال مواقع عالمية للتسوق، ولكنه يشدد على ضرورة الآخذ في الاعتبار بعض المحاذير التي تراعي مصلحة المريض وتجنبه المخاطر والأضرار، نظراً لعدم وجود الرقابة الكافية من الجهات المعنية. ويوضح الدكتور فهد الأسباب التي تدفع المرضى إلى اللجوء للحصول على الأدوية عبر الإنترنت وهي التكلفة والارتفاع المبالغ في الأسعار لبعض الأدوية خاصة تلك التي يحتاج إليها أصحاب الأمراض المزمنة التي يستلزم توفيرها لفترات طويلة، ما يدفعهم للتواصل مع صيدليات بالخارج لشراء الأدوية بسعر أقل للاسم نفسه للدواء وبالمادة الفعالة نفسها فقط تكون التكلفة في بعض البلدان وعلى بعض المواقع الأجنبية أقل من مثيلتها في السوق المحلي، كذلك أرجع الإقبال على شراء الأدوية عبر الإنترنت أنه أحياناً قد لا تتوافر بعض الأدوية في الصيدليات، فيلجأ المريض لشرائها من الخارج عبر الإنترنت، مشدداً في الوقت ذاته على أن هذا لا يجب أن يتم إلا تحت إشراف الطبيب، وألا يشتري المريض أو يتناول أي دواء دون أن يكون موصوفاً له في وصفة طبية رسمية بواسطة طبيب متخصص، فإذا ما توافر هذا الشرط فليس هناك مانع من شراء الأدوية عبر الإنترنت، فهي في هذه الحالة مثلها مثل الأدوية التي يتم شراؤها من الصيدليات المحلية.

حذار من الإعلانات

من جانبه يقول «عدنان الطويرقي، فني تمريض»، أصبح التسوق عبر الإنترنت رائجاً ومستقطباً للناس يوماً بعد يوم، جراء سهولة الوصول إلى الشبكة والعروض المغرية القائمة على خفض الأسعار، وهو ما جعل هناك إقبالاً كبيراً على الصيدليات الإلكترونية، ويرجع ذلك إلى أن الدواء والمستحضرات التجميلية المعروضة في الإنترنت أرخص بنحو 30 في المائة إلى 50 في المائة من الدواء في الصيدليات الداخلية.

وبرغم من إقراره بنجاح الصيدليات الإلكترونية،إلا أنه يرأها عالماً افتراضياً تتزاحم فيها المعلومات، وتغلب عليها العشوائية، ويتبادل فيها الناس خبراتهم وتجاربهم، متجاهلين الأضرار التي من الممكن أن تؤدي إلى كوارث لا تحمد عقباها على الشخص، وهنا تتحول هذه المواقع من نعمة إلى نقمة وسموم تؤذي من حولها، ومن هنا فهو يشدد على توصيفه أن شراء الأدوية عبر الإنترنت مغامرة غير محمودة العواقب والمخاطر أيضاً، نظراً للخطورة التي توجد فيها، خاصة مع وجود عدم الثقة في المواقع التي تبيعها، كذلك لكونها مجهولة المصدر وغير معروف أماكن ولا تاريخ تصنيعها، مشيراً إلى أن الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية، دائماً ما تحذر من شراء الأدوية والمستحضرات الصحية والتجميلية عن طريق الإنترنت، إضافة لتحذيراتها المستمرة للجمهور من الإنسياق وراء الإعلانات التي تصفها بالمضللة، وذلك لأنها غير مسجلة ومن ثم تكون بالغة الخطورة.

مشكلة الجودة

وفى السياق ذاته ترى إخصائية التغذية «وجدان قطب»، أنه يمكن لأي شخص اليوم الإبحار في شبكة الإنترنت والاطلاع على البحوث والدراسات المختلفة، وهذا حق شرعي للجميع وفيه كثير من الفوائد لما يوفره من معلومات بشكل أسهل وأسرع، كذلك الأمر عندما يتعامل المرضى مع الإنترنت بطلب الأدوية أو المستحضرات أو المكملات الغذائية، نظراً لما تتمتع به من أسعار منخفضة وخدمة توصيل للمنازل، إضافة إلى توافر كل أنواع الأدوية المطلوبة للمرضى، لكنهم يتجاهلون مصدرها ومعرفة آثارها الجانبية وطرق تخزينها. وتشير «قطب» إلى أن بعض المرضى يزعمون بأن «كل الأعشاب» غير ضارة بالصحة، وتناولها لن يضر إن لم يفد، وهذه مقولة خاطئة بالكامل، لأن هناك أعشاباً تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وأخرى تسبب مشكلات كلوية، وبعض الأعشاب قد تسبب النزيف الداخلي، أو سيولة الدم، ما يعني أن المتخصص فقط هو القادر على وصف الدواء المناسب للمريض، حسب حالته ووفقاً للفحوصات التي تجرى له. وهناك عدة أسباب تجعل شراء المنتجات الطبية عبر الإنترنت يشكل خطراً على الصحة والمال منها عدم توافر وسائل تأكيد الجودة والفاعلية للدواء، وعدم توافر تعليمات الاستخدام الخاصة بالدواء، إلى جانب أنّ المنتج قد يتخطى الإجراءات القانونية، وقد تكون المنتجات مغشوشة ومضرة بالصحة، وإضاعة للوقت والمال، وقد تكون الأدوية غير مصرح بمرورها عبر الحدود إلى الوطن، حيث تختلف القوانين من بلد إلى آخر، وربما وجدت منتجات لها الاسم التجاري نفسه ومكوناتها مختلفة بين الدول، كما أنّ البيانات الشخصية للمشتري قد لا تظل سرية؛ فكثير من مواقع الإنترنت تطلب إدخال بعض البيانات الشخصية، ولا يوجد ما يضمن سرية تلك البيانات، ما يستوجب على المجتمع أن يكون حذراً من المخاطر الكبيرة لهذه المواقع، فلكل حالة مرضية تشخيص مختلف وإن تشابهت أسماء الأمراض فعلى سبيل المثال مريض بالسكري توصف له أدوية مختلفة عن مريض آخر بالسكري، حيث إن الطبيب ينظر للتاريخ المرضي لكل حالة على حدة، وهذا الأمر يغيب عن المواقع الإلكترونية فالتشخيص في أغلب الأحيان موحد للمرض، والقائمون على هذه المواقع غير مختصين.

صيدليات مقننة

وبعكس ما سبق وبرأيه المؤيد والمرحب بطلب الأدوية عبر الإنترنت قال سلطان الضميان، الذي يعمل مندوب تسويق بإحدى شركات المواد الغذائية، نعيش في عصر سريع الإيقاع، والوقت فيه له قيمة كبيرة، ومع التطور الكبير في مجالات التكنولوجيا والتطبيقات الذكية، أصبحت هذه التطبيقات مكوناً أساسياً من ثقافتنا داخل المجتمع السعودي، الذي يغلب على التركيب السكاني له أكثر من 60 % من الشباب، ممن يتفاعلون مع التكنولوجيا بشكل كبير ومحترف أيضاً. ويقول الضميان إنه يعتمد على تلك التطبيقات وخدمات التوصيل أونلاين في معظم ما يقوم بشرائه من سلع مختلفة، ومن بينها الأدوية، ويرى أن تلك الخدمات التي تكون متاحة عبر الإنترنت توفر قدراً هائلًا من المرونة لمن لا يملكون الوقت للتوجه للصيدليات بأنفسهم، هذا فضلًا عن الأمان التام والدقة التي توفرها هذه التطبيقات، فيصبح الطلب أونلاين مثله مثل الشراء من الصيدليات تماماً، أي أنه لا مجال للقلق من حدوث أخطاء أو وقوع أي ضرر على المريض. وأشار الضميان إلى أنه أصبحت هناك صيدليات على الإنترنت قادرة على بيع منتجاتها بشرعية مطلقة، وتطلب من المرضى موافاتها بالوصفات الطبية لتزويدهم بالأدوية التي تنتجها مرافق معتمدة حكومياً.

مخاطر النقل والتخزين

وتحذر الدكتورة رويدا إدريس، إخصائية التغذية، من مخاطر شراء الدواء عبر الإنترنت قائلة: في الوقت الذي تمكنت معظم دول العالم من محاصرة الدجالين والأفاقين ممن يزعمون أنهم معالجون بالأعشاب، تفشت ظاهرة بيع وهم الشفاء على شبكة الإنترنت، وبينما كانت محاربة الدجل العلاجي ممكنة على الأرض، ظلت محاصرة الظاهرة إلكترونياً بالغة الصعوبة، نظراً للصعوبات الفنية والتقنية المتعلقة بهذا الأمر. وتضيف: إن الطبيعة الخاصة بالشبكة العنكبوتية، والإقبال المتزايد الذي تحظى به، قد دفع المتربحين من تجارة الدواء مع التحفظ على مفردة الدواء إلى استخدامها لترويج منتجاتهم ومن ثم تحقيق الأرباح السريعة غير الشرعية، مع عدم وجود أدنى اهتمام بما ستؤدي إليه هذه العملية من أعراض جانبية وآلام نفسية للمرضى المخدوعين.

وترى الدكتورة «رويدا إدريس»، من وجهة نظرها الرافضة لتوجه البعض لشراء الأدوية وغيرها من المكملات الغذائية عبر الإنترنت، أنه في الواقع يستطيع المريض في حال أصيب بأعراض جانبية، أن يقاضي الطبيب أو الصيدلاني، لكن في «الواقع الافتراضي»، قلما تتوصل الجهات المعنية إلى الجناة، الذين سرعان ما يلوذون بالفرار بأرباحهم الطائلة، مشيرة إلى الطرق التي يتم بها شراء الأدوية من دول أخرى وتنقل عبر الشحن بطرق خاطئة، لأن هذه المنتجات تتعرض لظروف تخزين غير صحيحة خلال الشحن، وهو الأمر الذي يخفى على طالب الدواء، ولا يمكن التأكد من صحة تخزين الدواء وطريقة نقله من الشركات، وهذا يدعو إلى ضرورة الاكتفاء بصرف الأدوية من المستشفيات الحكومية والأهلية أو الصيدليات المحلية، حفاظاً على سلامة المرضى من الأدوية المتضررة جراء التخزين السيئ.

تحذير وزارة الصحة

تبرأت هيئة الغذاء والدواء من أي أدوية لا تخضع لرقابتها بالأسواق السعودية، مشيرة إلى أنها لا تنصح بشراء الأدوية من خارج المملكة عبر صيدليات الإنترنت الشهيرة التي تنافس الصيدليات المحلية في تقديم منتجات طبية وأدوية بأسعار تنافسية، بعد موجة غلاء الأدوية، وزيادة الأسعار، وعدم توافر البدائل للأدوية بأسعار مناسبة إلى حد ما، كذلك أشارت إلى أن بعض الصيدليات تقوم ببيع الأدوية والمستحضرات الصيدلانية مجهولة المصدر وغير المسجلة في الهيئة العامة للغذاء والدواء بالمملكة، حيث إن هذه المستحضرات ذات خطورة مرتفعة ولا تعرف الظروف التصنيعية التي مرت بها أو محتوى المواد الصيدلانية فيها، إضافة إلى غياب وسائل تأكيد الجودة والفاعلية للدواء، وقد يؤدي استخدامها إلى تفاقم الحالات المرضية التي قد تصل إلى حد الوفاة. وأكدت الهيئة على منصة التواصل الاجتماعي تويتر، أنها ومن خلال مفتشيها ترصد المواقع الإلكترونية التي تروّج لتلك المستحضرات المجهولة وغير المسجلة، وتقوم بمتابعة من يقوم بتسويقها داخل المملكة.

من جانب آخر، حذرت وزارة الصحة من شراء الأدوية عن طريق الإنترنت، وذلك بسبب سوء التخزين أو إمكان فساد الأدوية والمستحضرات، وارتكاب بعض الصيدليات في الخارج تجاوزات قانونية، منها بيع منتجات منتهية الصلاحية أو مخزنة بشكل سيئ. وقالت الوزارة: إن «طلب الأدوية عبر الإنترنت ربما يوفر عليك الوقت والمال، وكثير من الصيدليات على الإنترنت يقدم معلومات عن تفاعلات الأدوية، وبعضها يبعث رسائل إلكترونية للإبلاغ عن سحب دواء أو عن توافر دواء جديد مماثل، ولكن يجب الحذر فإن هناك مواقع مشبوهة ربما تبيع أدوية فاسدة أو غير مخزنة على نحو سليم، وبعضها قد لا يطلب وصفة أو يتحقق من تفاعلات الأدوية الموصوفة أو غير الموصوفة، كما أن بعض المواقع يرتكب تجاوزات قانونية في هذا الشأن.

وأشارت الوزارة إلى أن زيادة الوعي الصحي داخل المجتمع السعودي نقطة الأساس للتغلب على هذه الظاهرة، حيث يجب توضيح أهمية أن زيارة الطبيب هي أفضل لتشخيص المرض بشكل دقيق بعيداً عن المعلومات والاستشارات عبر مواقع غير موثوق بها تقدم خدمات طبية تشمل تشخيص الأمراض ووصف العلاج المناسب. وأوضحت الوزارة أنه يوجد موظفون تابعون لوزارة الصحة موجودون مع موظفي الجمارك في جميع مطارات الدولة ومنافذها، والأدوية التي يتم ضبطها عن طريق أجهزة التفتيش تحول إليهم وبدورهم مباشرة يقومون بإتلافها.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة