الرئيسية / أخبار اليمامة - المقالات / نجوم عرب في سماء مصر



نجوم عرب في سماء مصر

نجوم عرب في سماء مصر

2019/01/10
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    لا أحد ينكر أن الموسيقار الراحل السوري الأصل فريد الأطرش ساهم بشكل كبير في نشر الألحان السورية واللبنانية والعراقية والتونسية والمغربية في أغانيه الشهيرة مثل «بساط الريح» في فيلم «آخر كذبة» من كلمات الشاعر الكبير بيرم التونسي. لكن موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب يعد ذلك عيباً ويقول في أحد أعداد مجلة «الكواكب» في الأربعينيات: «إن فريد الأطرش لم يستطع، على الرغم من أنه يعيش في مصر، أن يتحرر في ألحانه وصوته من (الشامية) التي تجري في دمه»!

إلا أن فريد ليس قليل الشر كما نقول في الأمثال، فردّ على عبدالوهاب في العدد التالي من المجلة نفسها تحت عنوان «لا.. يا سيد عبدالوهاب» قائلاً: «إنني أفخر بشاميتي ولا أتنكر لها، لكن مصر صارت وطني وأرضي أفديها بكل قطرة من دمي وروحي وفيها سلخت من عمري ثلاثين عاماً في كفاح لم ينقطع، وقد تشربتُ روحها ووضعت ألحاناً من صميمها وأدخلت المزمار البلدي المصري في ألحاني».

لا أعتقد أن عبدالوهاب كان يجهل قيمة الموسيقار فريد الأطرش، لكن من حقه أن يقول ما يشاء ما دام يركز على النقد الفني بعيداً عن التجريح أو الشوفينية الضيقة. لم يطلب عبدالوهاب إبعاد فريد من مصر مثلما فعل البعض وأبعد المطربة الكبيرة وردة ومنعها من دخول مصر سنوات طويلة. فمصر «الشقيقة الكبرى» كانت دائماً تحتضن المواهب العربية من غير مِنّة ولا ادعاءات. فعلت هذا مع رائد الكوميديا المصرية الفنان العراقي الأصل نجيب الريحاني وشقيقة فريد الأطرش الأميرة أسمهان وشحرورة الوادي اللبنانية صباح والممثل الكوميدي اللبناني بشارة واكيم والمغني السوري فهد بلان. ومن تونس جاء إلى القاهرة المطرب لطفي بوشناق والمطربتان لطيفة وذكرى، ومن المغرب المطربة سميرة سعيد، ومن الخرطوم المطرب السوداني سيد خليفة، ومن بغداد النجم العراقي كاظم الساهر. وقبل هؤلاء المنتجة اللبنانية بديعة مصابني التي اكتشفت مواهب فنية مصرية صارت نجوماً مثل تحية كاريوكا.

أكثر من ذلك، ما دمنا فتحنا السجال القديم بين فريد الأطرش وعبدالوهاب، فإن مطرباً سورياً اسمه صفوان بهلوان كرس فنه كله من الألف إلى الياء لتقليد عبدالوهاب في حفلاته الغنائية وأهمها في دار الأوبرا المصرية. ولا ننسى ميادة الحناوي مطربة سورية الأولى في الثمانينيات والتسعينيات والمطربة والممثلة اللبنانية نور الهدى والمطرب والممثل والمخرج اللبناني محمد سلمان زوج المطربة اللبنانية نجاح سلام التي غنت ومَثلت في الأفلام المصرية ثم غنت واحدة من أفضل وأشهرالأغاني الوطنية المصرية: «يا أغلى اسم في الوجود.. يا مصر».

وتضم القائمة أيضاً النجم الراحل عمر الشريف، وهو من أصل لبناني من مدينة زحلة، والنجمة منة فضالي من أصل سوري، والمطرب خالد سليم من أصل فلسطيني وهو من مواليد الكويت، والمغني الشعبي عصام كاريكا من مواليد العاصمة السودانية الخرطوم من أب سوداني وأم مصرية. هل تصدق أن النجم عمرو دياب من والد فلسطيني من سكان يافا وهاجر منها في عام 1948 إلى بورسعيد، وفي الكوميديا الممثل أحمد مكي من أب جزائري وأم مصرية، ووحش الشاشة الراحل فريد شوقي من أصول تركية عثمانية.

وليس في هذا ما يعيب أحداً منهم. فمصر هي الميناء الكبير الذي ترسو فيه سفن المبدعين من كل الجنسيات. وإذا كنا قرأنا في بعض الصحف المصرية أن الراقصة فلانة تستنكر كثرة الراقصات الروسيات فهذا لا يعني إن مصر تستورد راقصات أو أنها ستطردهم على أول طائرة الى موسكو.

حتى دون جوان الشاشة أنور وجدي من أصل سوري ولد في القاهرة من أب سوري يتاجر بالأقمشة، ونجمة المسرح والسينما ماري منيب لبنانية من بيروت، وكانت بدايتها راقصة قبل أن تتحول إلى أشهر حماة كوميدية. ومن ينسى مارلين مونرو الشاشة المصرية هند رستم؟ هي الأخرى من أصل تركي وكان والدها ضابطاً في الشرطة التركية. وحسين فهمي وشقيقه مصطفى من أصول شركسية. أما النجمة «نينوشكا مانوج كوباليان» فهي من أصول أرمينية وعملت في الفن تحت إسم «لبلبة» واشتهرت في القاهرة عاصمة الفن العربي وهوليوود العرب. وشاعت في الصحف العربية تسمية القاهرة «هوليوود الشرق»، الصحيح إن هوليوود الشرق هي «بوليوود» في الهند الأكثر إنتاجاً سينمائياً على صعيد العالم.

وأعود إلى الراحل فريد الأطرش الذي أصدرت مجلة «الكواكب» مؤخراً عدداً خاصاً عنه في ذكرى مرور 44 عاماً على وفاته. فهو لم يكن مستاءً من عبدالوهاب لأنه انتقد اللون الشامي في الموسيقى والغناء فقط، وإنما لأنه وصف فريد بأنه «المطرب الباكي». وللتذكير فإن عبدالوهاب نفسه هو أول «مطرب باكي» في تاريخ السينما المصرية في فيلم «دموع الحب» الذي أنتج في عام 1935 وجعل المرحومة أمي تذرف الدموع مدراراً على وفاة حبيبته نجاة علي، بينما موسيقار الأجيال يتجول بين القبور هاتفاً: «أيها الراقدون تحت التراب.. جئتُ أبكي على هوى الأحباب/ كان لي في الحياة من أرتجيه.. ثم ولى والعمر فجر الشباب». البقية في حياتكم.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة