عندما ينتصر الحب

عندما ينتصر الحب

2019/01/10
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    عندما أرى التماع عينيّ الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل أؤمن أن لا صوت يعلو صوت الحب، ولا قوة أعظم اجتياحاً من قوة الحب، ولا جمال أشد من جمال الحب،

ولا ثروة أكثر من ثروة الحب،

ولا رابط أقوى من رابط الحب،

ولا نسب أقرب من نسب الحب، ولا سلطة أعلى من سلطة الحب،

وأنه في حضرة الحب الحقيقي، تتلاشى كل فروق العمر، والمال، والجمال، والعرق، وأي فروق أخرى.

إنه الحب الحقيقي الذي يأتي كالسيل الجارف، مقتلعاً كل الحواجز التي تعترض طريقه، حتى يستقر في مصبه هادئاً مرتاحاً.

أعاد زواجهما إيماننا بأن الحب الحقيقي ما زال موجوداً في كوكب الأرض، رغم كل الحروب، والخراب، والكراهية التي تملأ هذا العالم.

وبالرغم من أن الكثيرين في مشرقنا العربي ينكرون إمكانية وجوده في عصرنا الحالي، ساردين لنا ألف نموذجٍ، وألف حكاية حبٍ فاشلةٍ، معللين ذلك بكذب الرجال، وعبث النساء. واختلاف العادات والتقاليد بيننا وبين الغرب.

حتى أننا نوشك على تصديقهم، والاقتناع بوجهة نظرهم تلك.

ولكن يظل الحب الحقيقي موجوداً في اعتقادي، وإن كان حاملوا لوائه قلةٌ.

نعم يحتاج هذا العالم، في هذاالوقت، وأكثر من أي وقتٍ مضى، للحب الحقيقي، ولنماذج محبةٍ بصدقٍ وشرف، ووجودهما ليس مستحيلا فكل مايتطلبه الأمر هو رجلٌ صادقٌ، وامرأةٌ مخلصةٌ، ومشاعر حقيقيةٌ متوافقةٌ، وقتها سينتصر حبهما، على كل الفروق والظروف، وستتنفس الأرض نفساً آخر معطراً برائحة الحب الزكية، قبل أن تتفجر، من شدة الكراهية والعنصرية، والوحشية التي تخنقها باستمرار.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة