الرئيسية / أخبار اليمامة - الثقافة / أطمح إلى علاج الروح والجسد



أطمح إلى علاج الروح والجسد

أطمح إلى علاج الروح والجسد

2019/01/10
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    شاعرة من فلسطين، حملت وطنها داخلها وحلقت به في فضاء الإبداع، قالت الشعر في عمر مبكر، وغنته في الطفولة، أطلقت بوحها عبر الزمن، فكان دليلها ورسالتها إلى كل من حولها وإلى العالم، خاضت تجارب شعرية كبيرة وتسعى لحقيق أهدافها وتسعى لمزيد.

الشعر بالنسبة لعبلة جابر «تنفس» منذ الصغر، فقد تأثرت منذ كانت في التاسعة من العمر بجدها الشاعر الفلسطيني عبد الوهاب زاهدة الذي قرأ لها كثيراً، وعلمها العروض مبكراً، ورغم أن إنجازاتها علمية في الغالب، إلا أنها تؤمن أن العلم والأدب لا ينفصلان، ولا يوجد حد فاصل بينهما..

r من هي عبلة جابر؟

- مشروع غيمة. ومزيج تناقضات لا تنتهي. فتاة حالمة متمردة على كل ما هو عادي.

r ما ذا عن بداياتك مع الشعر؟

- أذكر أنني نشأت في عالم الكبار، وعيت على الأدب والشعر والجدل السياسي في سن مبكرة جداً فجدي لوالدتي كان شاعراً، وكنتُ حين أصغي له وأنا ابنة 4 سنوات أظن أن هناك ملاكاً يتلبسه فيوحي له ما يقول، حاولت منذ ذلك الوقت بتقليده بأن أؤلف أناشيد غنائية كانت والدتي تدونها في دفترٍ ما زالت تحتفظ به حتى يومنا هذا. هكذا كبر الإيقاع في داخلي ليرافقني وينضج على مهل.

ففي السابعة كنتُ أحلم أن أكون راقصة باليه لكن ظروف نشأتي في السعودية حالت بيني وبين رقص الباليه لأغلق الباب علي وأدور على إيقاعٍ متخيل ومع الوقت اكتفيت بالرقص مع الكلمات.

r ماذا عن تجربتك في النشر والإصدار؟

- لدي مجموعة شعرية بعنوان يوم كسرتُ المرآة صدرت في عام 2017 بعد مشاركتي في أمير الشعراء بواسطة أكاديمية الشعر في أبوظبي. ولدي رواية منشورة بعنوان اندثار صدرت عن دار ثقافة والعربية للعلوم ناشرون بيروت عام 2016. نحن نعيش في حالة فوضى النشر والمطبوعات وتجارة الكتب. فالبعض يدفع أموالاً للطباعة وهذا ما كنت وما زالت ضده. وهذا تحديداً سبب تأخر إصداراتي.

r ما أكثر الألوان الشعرية التي تميلين إليها؟ وأقرب القصائد لقلبك؟

- أحب قصائد التفعيلة، وأيضاً الأسلوب الرمزي كمدرسة محمود درويش. وأنا صوفية بطبعي، وذلك له أثر على شعري. وأقرب القصائد لقلبي «سيرةٌ ذاتيةٌ لأنوثة الأرض» فهي القصيدة الأكثر شبهاً بي.

r ما الرسالة التي تودين إيصالها لكل قارئ عن عبلة؟

- أريد أن أوصل لهم كلمة واحدة فقط، أنه لا شيء مستحيل، وأنا نموذج على ذلك. من كان يظن أن فتاة لا تستطيع سماع نفسها أن تلقي الشعر أمام الآلاف من الأشخاص، وأن تقف على المسرح، بأن توصل صوتها لعديد من البلدان العربية! فالجميع كان يرى الأمر أشبه بخرافة أو مستحيل. لكن آمنوا بأنفسكم وذواتكم وأحلامكم، ولا تسمحوا للآخرين بتقييدكم.

r ماذا عن المرأة الشاعرة والمرأة التي يوجه لها الشعر؟

- المرأة وقبل أن تكون شاعرة هي كائن مبجل، كائن أسطوري، المرأة هي الحياة، وعلى كل امرأة أن تعظم الأنثى فيها، وأن تؤمن أنها تستحق الأجمل والأجمل فقط. وعليها أن تؤمن بأحلامها وأنها هي كائن مكتمل تماماً!.

بالنسبة للمرأة الشاعرة، سأخبرك أن الشاعرات في كل العصور أقل عدداً من الشعراء، والمرأة حين تكون شاعرة فتكون بلغت درجة حسية عالية جداً، لذا نجد أن شاعريتها أعلى من شاعرية أي من الذكور.

لكن تواجه الكثير من الشاعرات ضعفاً لغوياً وبنيوياً في القصيدة، منشأة هشاشة المرأة، وشاعريتها المفرطة المرأة التي يوجه لها الشعر الملهمة لكل ليلاه وملهمته، فأنا وهي نلهم رجلًا ما شعرًا أمنية وحياة، لذا فنحن الشطر الأجمل من الحياة.

r ماذا عن الأم بالنسبة للشاعرة؟

- أمي هي قصيدتي اللانهائية، فغربتي عنها دفعتني للكثير من الشعر، قلب الأم هو الثابت الوحيد في هذه الحياة، إنه شيء غير قابل للتكرار، لن تجد أحداً يتسع لك مثلها.

r كانت لك مع أمير الشعراء تجربة أخبريني عنها وما الأثر الذي تركته في أدبك وحياتك هذه التجربة؟

- تجربة أمير الشعراء من أجمل تجارب حياتي، رغم قصرها النسبي، حيث إنني لم أتأهل إلى مرحلة البث المباشر. لكن رغم قصر هذه التجربة والتي تُختزل بأيام معدودات كان لها أكبر التأثير على حياتي، أهمها أنها أعادتني إلى القصيدة، فأنا مقلة جداً. والشعر بالنسبة لي حالة وإلهام. كان أحد أحلامي أن ألقي قصيدة أمام الدكتور صلاح فضل، لا أخفيك سرّاً أنني كنت على يقين أنني سأعجبه، وأنه سيمتدح النص، الأجمل أنه منحني لقباً أكبر من كل أحلامي حين قال: «أنت لستِ عبلة أنت عنترة في الشعر بل عنترة حداثي» هذه العبارة لوحدها جعلتني أزداد إيماناً بموهبتي، وأن أعمل بجديةٍ أكبر على تطوير أدواتي وابتكار أسلوبي الخاص.

أما الأهم فهم الأصدقاء الذين التقيتهم هناك والذين أصبحوا جزءاً من حياتي. ممتنة جداً لهذه التجربة والتي سأعتبرها خطوة في طريقٍ طويل. وأتمنى أن أعيد الكرة مرة أخرى ليصل صوتي أبعد مما أريد.

r تخصصت في مجال التكنولوجيا الحيوية وحملت شهادة الماستر فيها من جامعة بولتكنيك فلسطين، كيف تخدم الدراسة الأكاديمية الشعر؟

- دفعني هذا السؤال إلى الابتسام، قديماً وأنا صغيرة كان لدي حلم بأن أصير شاعرة وعالمة في ذات الوقت أن أجمع الأدب والعلم في بوتقة واحدة فلا ينفصلان، كنتُ أدعو الله في كل صلاة أن يحقق لي ذلك، لكنني نسيتُ كما يبدو أن أطلب منه أن يمنحني القوة والصبر لهذه المزاوجة المتناقضة.

الحقيقة أن معظم العلماء المسلمين كانوا شعراء، ابن سينا مثالًا على ذلك. لكن ما لم أكن أعرفه حينها وأنا أخطط لهذه المزاوجة المرهقة جداً أن الشاعر المميز والخالد عليه أن يكون شاعراً فحسب.

الدراسة الأكاديمية لا تخدم الشعر إطلاقاً، لكنها تخدم التجربة والاتساع والاقتراب من الإنسانية لتحفيز الخيال أكثر. ولاسيما أن دراستي طبية وأن عملي الحالي في مجال سرطان الثدي يجعلني قريبة جداً من أوجاع المرأة بشكل خاص وخسارات الجسد.

لا أخفيك سراً أنني أنوي استكمال هذا الطريق أيضاً. فأنا ممن يطمحون إلى علاج الروح والجسد معاً. فالروح علاجها الأدب، أما الجسد فعلاجه العُقار والذي هو اختصاصي الأول – الصيدلة-.

r لكل إنسان هدف وطموح إلى أين تريد الوصول عبلة جابر؟

- لا تضحك عليّ إن قلتُ لك أن حلمي هو العالمية ونوبل ربما، أريد أن أصل إلى كل شعوب الأرض، أن أُشكل صوتي الخاص ولغتي، أن أخاطب الإنسان أياً كان جنسه، لونه، دينه، وعرقه. أن أبتكر أسلوبي وقاموسي الخاص.

أريد للشعر أن يكون رسالة محبة وسلام. فالأدب وحده قادر على أن يجعل الحياة أجمل ولو كذباً.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة