الرئيسية / أخبار اليمامة - الثقافة / مساعد الرشيدي.. الدهشة التي لا تغيب



مساعد الرشيدي.. الدهشة التي لا تغيب

مساعد الرشيدي..
الدهشة
التي لا تغيب

2019/01/10
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    حينما قال إنه لن يمرّ في ذهن الزمن مرور الكرام، لم تكن عبارته تلك مجرد تصريح صحافي أو أمنية عابرة، بل كانت رهاناً حقيقياً يتكئ على ثقة عالية بما أنجزه من قصائد عنوانها الأبرز إبداعٌ لا يُضاهى..

فقد كان مساعد الرشيدي - رحمه الله- لافتاً ومبهراً منذ انطلاقته الأولى عبر صفحات مجلة اليمامة عام 1397ه حينما بدأ بنشر أولى قصائده:

حلفت لا ما أقولها لك وأنا حيّ

إلاّ إذا قلت انسني قلت لك لا

وقد استمر تواصله وتألقه وكان في تطور ملحوظ يعكس مدى شغفه واهتمامه وثقافته وتشرّبه للألحان وإتقانه لها إضافة لوعيه وشمولية أسلوبه وأفكاره..

وقد ارتبط بعلاقة وثيقة بمجلة اليمامة امتدت لسنوات طويلة، وعندما سرت شائعة توقفها قبل سنوات ثارت قريحته وكتب لها وعنها:

لا تكرهين فراقنا يا اليمامة

هجّي وخلّي لأخضر الغصن ريشك

وإليا تواجهنا بيوم القيامه

قولي لربك من سبب قطع عيشك

واليوم نستعرض عبر صفحاتنا مآثر زعيم الشعر الراحل بكلمات حب ماضية، حاضرة بدأها الدكتور سعد البازعي بقوله:

اسم باذخ الحضور:

حين أردت الكتابة عن التجديد في الشعر الشعبي الحديث قبل سنوات تبين لي سريعاً أن مساعد الرشيدي - رحمه الله- اسم باذخ الحضور وأن تجربته ستكون مداداً استثنائياً لأي تناول نقدي لتجربة الخروج بالقصيدة المكتوبة باللهجة المحكية إلى آفاق ليست شعرية مرهفة فحسب وإنما أيضاً إلى ما يقترب بالمحكي من الفصيح فيضخ الشعر في منطقة برزخية بالغة الأهمية.

ومع أن شعراء مهمين آخرين عملوا على إثراء تلك المنطقة كلٍ بأسلوبه فإن مساعد لفت الانتباه إلى مكامن للشعرية في المفردة كما في التركيب اللغوي ليتحول مطلع شهير مثل:

«عين تشربك شوف وعين تظمأك»

مثلاً إلى أنموذج متفرد لتجديد يأخذ بيد المحكي إلى شعرية لم يألفها.

ومن حيث انتهى الدكتور البازعي بحديثه عن: «عين تشربك شوف» وهي الأغنية ذائعة الصيت التي حققت انتشاراً مذهلاً توجهت اليمامة إلى الفنان المتألق عبدالمجيد عبدالله ليتحدث عن تجربة تعاونه مع زعيم الشعر الراحل مساعد الرشيدي، حيث قال:

مالئ الدنيا وشاغل الناس:

رحم الله مساعد الرشيدي الذي جمعتني به عدّة أعمال غنائية كان أشهرها: «عين تشربك شوف» و«صوتك اللي بقى لي» و«حبٍ جديد» و«الطواريق» و«ذكرى الجراح» و«ما فيه قلبين».

وواصل حديثه قائلاً: بالنسبة لي سبق وأن قلت في إحدى المقابلات الإعلامية عن مساعد بأنه «مالئ الدنيا وشاغل الناس» فقد تميّزت قصائده بالأفكار الجديدة والصور المبتكرة وتفوّق بحضوره وإطلالته عبر الأمسيات والمناسبات الوطنية، وهنا أتذكر مشاركتي ضمن كوكبة من نجوم الغناء الخليجي في أوبريت «خليج الخير» في مهرجان الجنادرية قبل سنوات.

وأضاف: لقد ترك مساعد بعد رحيله كنوزاً من الإبداع يمكن للموسيقيين الاستفادة منها وتحويلها إلى أغانٍ ساحرة، ولعلّي أجد بين نصوصه ما يمكن أن أقدمه أو ربما أعيد غناء إحدى روائعه في أقرب حفلة أو مناسبة فنية وفاءً وعرفاناً لدوره المؤثر في المشهد الفني كشاعر يستحق أن تكتب قصائده بحروف من ذهب.

- قصائد تُلامس شغاف القلوب

من جانبه أكد الدكتور عبدالرب إدريس بأن جماليات النص لدى مساعد الرشيدي - رحمه الله- تميزت بأناقة المفردات والعمق الموسيقي الذي يمنح أي ملحن فضاءات رحبة وخيالات تمتدُّ إلى أقاصي الدهشة وتأخذنا إلى عوالم من الشجن والنشوة، وما زلت أتذكر عندما وصلتني قصيدة «إنتي نسيتي» أواخر عام 1996م تقريباً وقمت بتلحينها وتسربت عبر نسخ خاصة كيف استقبلتها الجماهير باحتفاء بالغ جعل الكثير من الإذاعات تقوم بتكرار بثّها أكثر من مرة خلال اليوم الواحد. الأمر الذي شجعنا على تسجيلها بشكل رسمي واختارها فنان العرب محمد عبده ضمن الأغاني الرئيسية لحفل لندن الشهر الذي شهد عودته عام 1998م لإحياء الحفلات الفنية بعد انقطاع طويل، وقد تكرر تعاوني معه عبر أغنية «ذكرى الجراح» التي قدمها الفنان المتجدد عبدالمجيد عدالله وحظيت بقبول وإشادة جماهير الفن والطرب الأصيل، ولعل أبرز ما يميز تجربة مساعد الرشيدي - رحمه الله- أن قصائده تنساب بسهولة وسلاسة عند غنائها وتلامس شغاف القلوب وتطرب المستمع وتلهم الإحساس وتحرك المشاعر.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة