الرئيسية / أخبار اليمامة - المقالات / تعارض المصالح.. افجع الذيب ولا تقتله!



تعارض المصالح.. افجع الذيب ولا تقتله!

تعارض المصالح.. 
افجع الذيب ولا تقتله!

2019/01/10
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    العين الفارغة لا يملؤها إلا التراب

منذ السبعينيات الميلادية والجهات التشريعية لم تقرر بعدُ السماح للموظف الحكومي بممارسة العمل التجاري من عدمه، لحاجة في نفس يعقوب قضاها.!

وليتهم قننوه.. أقلها يمكن مراقبة الجودة ويسهل محاسبة المتعهد والمقاول على هدر المال العام..!

الموظف الحكومي منذ البدايات وهو يمارس العمل التجاري داخل جهازه.. على عينك يا تاجر.. شاء من شاء.. وأبى من أبى، «ولدنا أحسن من الغريب»...

وعلى حسب حجم المشروع... فإن كان بالملايين، فقد يحتاج إلى ترتيبات معينة مع الزملاء داخل المصلحة.. أما إن كان أكبر، فربما تطلب الموضوع دعماً أكبر من المعنيين بالجهاز.

اللهم لا حسد.. الراتب مايكفي الحاجة

تغيير الأثاث والبلاط، والنوافير والدهانات شغالة في المباني الحكومية وحتى المستأجرة «ربنا ينوّر». حتى الرصيف.. حبة بلاط وحبة قماش وبلاستيك.. شعب لا يغلب الحيل..

الناس تستغرب؛ هل هذا المال العام ماله صاحب؟!

الواقع أن الشركات التي ترغب في التحول إلى عظيم تختار «الأنسب» وليس الأفضل.. وهذا هو مبدأ الذكاء الاجتماعي الذي نعمل به اليوم، «فضربنا عصفورين بحجر»، ولكن بطريقتنا.!

نصبر على الأنسب حتى لو ما يفهم شيئاً، ندربه على طبعنا وقيمنا، حتى إن نحن تقاعدنا، يكون ذراعنا في المصلحة.. ومنها يتولى هو تدريب الأجيال القادمة «فسمْنِنَا في دقيقنا».. وهكذا تورد الإبل ياسعد.

«اللي تحسبه موسى يطلع فرعون»؟

لم تتوقف حكمة العرب قديماً عند قدرتهم على إطلاق الجمل الفصيحة والعبارات التي يأخذونها من مواقف معينة تحدث في حياتهم اليومية، لكنهم كانوا يمتلكون قدرة الاستشهاد بالقصص والأساطير التي تتشابه في تفاصيلها مع ما يحدث لهم، فعادوا إلى حياة الرسل والأنبياء فدخلوا في تفاصيل الحكايات، حتى استطاعوا أن ينسجوا منها أقوالًا مأثورة توارثناها بعدهم حتى دخلت ضمن تراثنا الشعبي فأصبحت من الجمل المتداولة حتى الآن.

ومن أبرز الأمثال الشعبية القديمة التي نتداولها حتى الآن «اللي تحسبه موسى يطلع فرعون» وفي هذا المثل إشارة واضحة ومباشرة إلى قصة سيدنا موسى عليه السلام وفرعون الحاكم الظالم، ولكن القدامى استخدموا هذا المثل عندما وجدوا البعض يقوم بأفعال صالحة كثيرة أمامهم ثم اكتشفوا فيما بعد أن هذه الأفعال غير صالحة كما تبدو أمامهم على الإطلاق، فشبهوا البداية والأعمال الصالحة بأخلاق الرُسل، ثم جاؤوا فيما بعد ليشبهوا حقيقة هذه الأفعال السيئة بأخلاق فرعون، نظراً لاختلافها بشكل كلي عن البداية، ومن هنا أخذوا جملة.. حتى أدرجوها ضمن قائمة الأمثال الشعبية الخاصة بهم.

إنه لا مكان لوثيقة أخلاقيات المهنة في تعارض المصالح الخاصة مع الوظيفية، حتى أصبح جزءاً من السلوك التنظيمي..

ناديت لو أسمعت حياً، لكن لا حياة لمن تنادي..

أخيراً: لأنك ساكت لا يعني أنك لا ترى. (إن ربك لبالمرصاد).

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة