الرئيسية / أخبار اليمامة -الأدب الشعبي / شيلة رجال الطوارئ هي أفضل أعمالي



شيلة رجال الطوارئ هي أفضل أعمالي

شيلة رجال الطوارئ هي أفضل أعمالي

2019/01/10
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    الشاعر علي السالمي الشهري أحد شعراء العرضة الجنوبية الذين شقوا طريقهم بكل عصامية وتحد في ساحاتها حتى تربع مع زملائه على سنام شعر العرضة، دخل ميدان الصراع على الصفوف المتقدمة لشعراء هذا الفن، ليثبت وجوده ونجح، والآن - كما يقول - في حالة مصالحة مع النفس والحفاظ على هذه المكتسبات.. أجرينا له لقاءً مفعماً بالصراحة كالعادة..

r أبو نواف إن سمحت لي دعنا نبدأ من حديث الساعة، كيف ترى موقف شاعر العرضة من الأحداث الاستثنائية التي تمر بها المملكة العربية السعودية؟

- ولله الحمد لشعر العرضة الجنوبية حضوره ووجوده في كل مناسبات وأحداث الوطن، لكن هذا الحضور يمثله النخبة من شعراء العرضة وليس جميعهم، وأتمنى أن يحث البقية الباقية على دخول مضمار السباق في خدمة الوطن..

r وهل وطنية شاعر العرضة ملموسة في ساحات العرضة؟

- بكل تأكيد وهذا ما يشعرنا بالفخر وشرف الانتماء..

r وماذا قدم علي السالمي كشاعر عرضة للوطن؟

- ليس لدي كشف حساب فيما أقدمه لوطني إنما أنت والمنصفون من لديهم حق تقييم ما يقدم..

r وما أشهر تلك الأعمال على الإطلاق، ولماذا؟

- كانت شيلة رجال الطواري وشيلة سارعي للمجد وعمل كفو كفو يا سيدي، كونها كانت أعمالاً وليدة موقف وحدث.

r يلاحظ توجهك قلباً وقالباً إلى الشيلات كتابة وغناء، هل هذا الاتجاه موضة أم مطلب أم استثمار؟

- واجبي الوطني هو من أدخلني لعالم الشيلات دون سابق تخطيط أو دراسة متعمدة لذلك، وعدا ذلك أجبرني الجمهور على مواصلة هذا المسار، والعرضة الجنوبية ما زالت تحتل المرتبة الأولى شعراً وحضوراً..

r وما الشيلة التي ترى أنها الأولى لديك من حيث الجماهيرية؟

- شيلة رجال الطواري وشيلة سارعي للمجد وشيلة لحمة وطن.

r وما المفاجآت التي وجدتها في مجال الشيلات؟

- وجدت الإقبال الشعبي الكبير على هذا النوع من الأعمال وأصبحت الخيار الأول والبديل لدى أصحاب المناسبات العامة والخاصة..

r ألا ترى أن كثرة الشيلات المنشورة أفسدت الذوق العام؟

- الأعمال ذات الجودة العالية والمتقنة من حيث الكتابة والتلحين والأداء والتنفيذ النهائي لا تزال في الصدارة، أما الغث فلا يلبث من الوقت كثيراً حتى يرفضه الذوق العام ويختفي مثله مثل بعض الحفلات الرديئة..

r ومن المنشد الذي يروق لك الاستماع له؟

- كثير يملكون الموهبة والإبداع والأصوات الجميلة من الصعب سردهم هنا..

r وهل لديك هدف ما في مجال الشيلات؟

- الهدف الوحيد هو تلبية حاجة الوطن أولاً ثم بعد ذلك توثيق موروثنا الجنوبي وألحانه عن طريق الشيلات الوطنية أو الخاصة وتكون في متناول الجميع..

r يعتب عليك بعض الجماهير لكون الشيلات أخذتك من ساحات العرضة؟

- لم أغب عن ساحة العرضة وما زلت موجوداً وإنما قننت حضوري للحفلات التي أجد فيها عوامل النجاح وحضور الشعر الحقيقي ما عدا ذلك لا يعنيني..

r هل ترى أن الشيلات أثرت على قلة محافل العرضة لاكتفاء البعض بشيلة يعرض عليها الضيوف عوضاً عن عمل محفل كبير يدعو فيه شعراء العرضة؟

- أبداً لا، وإنما كانت البديل الأجمل عن الحفلات الرديئة والسيئة فقط أما العرضات بشعرائها النخبة لا تزال حاضرة بكامل جمالها ورونقها..

r كما يلاحظ أنك تمر بفترة هدوء في محاوراتك مع شعراء العرضة مقارنة بعنف محاوراتك قبل عدة أعوام، هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة؟

- كنت أصارع من أجل إثبات وجودي وحجز مكاني بين أساتذة أعتز بهم. أما الآن فحضوري للحفاظ على ذلك الوجود وتلك المكانة. هذا كل ما في الأمر..

r وكيف هي علاقتك بالشاعر سعيد بن هضبان في هذه الفترة بعد أن أشعلتما ساحات العرضة بالخصام الشعري في السنوات المنصرمة؟

- علاقة الأخ بأخيه ولله الحمد.

r وماذا بقي من التصعيد الشعري بينك وبين الشاعر محمد بن ثايب؟

- بقيت روابط الإخاء والمحبة والتقدير، وأبو منيف أستاذنا جميعاً.

r يقول الشاعر صالح بن عزيز:

- الخراشي وابن هضبان والسالمي

للزواج الجماعي كلهم مقبلين

ودنا يابن عامر تفتح العاذريه

يسكنون الثلاثه في ثلاث أجنحه

هل السالمي فعلًا أقدم على الزواج من الثانية؟

- نعم أقدمت (ولا نامت أعين الجبناء).

r ويقول ابن حوقان:

قولوا لمن يطمح ويحلم بشاطي الراحه

لا يشغل افكاره ويحرج قبايله

هل تجنى ابن حوقان في ذلك أم وضع الميسم على الجرح بعد أن شاركت في شاعر المليون؟

- أبداً ليس في كلام أبي خالد أي تجنٍّ، بل نبهني إلى أن الحضور القوي للمال والإعلام والعلاقات وليس للشعر. رغم أنني كنت ضمن الشعراء المتأهلين في النسخة الثانية وانسحبت بهدوء..

r قلت ذات لقاء إبان شبابك إنك مستعد لملاقاة شعراء القلطة متحدياً، هل ما زلت عند هذه المقولة؟

- بل زادت قناعتي أكثر عن ذي قبل.

r ومن يروق لك منهم كي تقف له نداً في ساحات القلطة؟

- جميعهم نجوم ولا أفضل شاعر على آخر فكلهم عمالقة شعر لا يستهان بهم.

r أقيمت عدة مسابقات في عسير لشعر القلطة، أين مسابقات شعراء العرضة من ذلك؟

- للأسف أن لا يكون لشعر العرضة الجنوبية حضوره الإعلامي في مهرجان أو مسابقة وكنا نتعشم خيراً في أن يضاف في أجندة مسابقة الملك عبدالعزيز للأدب الشعبي.

r وما الانطباع الذي خرجت به بعد أن تبخر حلم قناة شموس؟

- شموس كانت في وقتها أقوى منصة بشهادة الجميع إلى يومنا هذا. ولكن لكل مشروع نصيبه من النجاح والفشل وإلى الآن لم يولد مشروع مماثل بحجم قناة شموس وهذا يكفي.

r وهل وقف معك شعراء العرضة كما أشيع لمساندة قناة شموس؟

- أبداً هذا غير صحيح على الإطلاق، بل تركوني في مهب الريح ووضعوني على طاولة المساومة مقابل الحضور والاشتراك في برامج الشعر..

r وهل هناك مشروع قناة أخرى تفكر بأنشائه؟

- على الإطلاق لن أفكر مرة أخرى في مثل هذا المجال..

r وما المشروع الذي تفكر به ليصب في مصلحة شعر العرضة؟

- أن نحصل على مظلة تظل العرضة الجنوبية مثلها مثل بقية الفنون الأخرى.

r وكيف ترى ما تقدمه قنوات العرضة الجنوبية الفضائية؟

- كعمل وثائقي وتعريفي وتثقيفي متقن لا أحد..

r وما الذي ينقص شعراء العرضة كي يصلوا إلى النجومية العربية؟

- أن يكون لهم الحضور الوطني القوي تحت مظلة تحميهم وتدعمهم وتتيح لهم من البرامج والمسابقات والمهرجانات ما يسهل لهم الوصول لكل أرجاء الوطن العربي..

r وأين ترى بوصلة شعر العرضة الحقيقي تشير إليه في مناطق الجنوب؟

- تشير إلى موطنه ومكانه ونجوم وعمالقته كل ما اتجهت جنوباً ما بين منطقتي الباحة وعسير..

r ومن ترى من شعراء العرضة الشباب الذي يمثل تجربة علي السالمي في بداياته؟

- بندر الأحمري وعلي العبسي.

r بيت عتب لمن توجهه؟

- تصالحت مع نفسي ومع الجميع ولم أعد أعتب إلا على نفسي إن غرتني.

r بيت مدح لمن توجهه؟

- كل عبارات المدح والفخر والثناء تقف صغيرة أمام قامة عبدالرحمن بن مشبب ولن تفيه حقه.

r وما المفاجأة التي تود إخبار جمهورك بها من خلال صفحات اليمامة؟

- اليمامة مجلتنا الموقرة منذ عشرات السنين. وأعدكم قريباً بنشر ما يستحق بكم وصفحات اليمامة.

r كلمة أخيرة؟

- كل الشكر والتقدير لشخصكم الكريم د. محمد، على ما تبذله وتقوم به من جهود مشكورة لخدمة الشعر والموروث الشعبي بشكل عام متمنياً لك أبا البدر بدوام الصحة والعافية.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة