الرئيسية / أخبار اليمامة - فن / الأصدقاء يوقعون على سلالم رحيلها



الأصدقاء يوقعون على سلالم رحيلها

الأصدقاء يوقعون على سلالم رحيلها

2019/01/17
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    لم يجد المحرر أجمل من هذا العنوان الذي اشتقه من عنوان معرض الفنانة الراحلة «على سلالم اللون تركت آثار خطواتي»، ومثلما هي تماست مع اللون بشكل إبداعي فقد امتلكت لغة رشيقة شفافة.

--------

وزير الثقافة يوجه بإطلاق اسم الراحلة على إحدى دور العرض

وجه صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، اليوم، بإطلاق اسم الفنانة التشكيلية منيرة أحمد محمد موصلي رحمها الله على إحدى دور العرض الفنية في المملكة، عرفاناً وتقديراً لإسهاماتها ومنجزاتها في دعم الحركة التشكيلية في المملكة العربية السعودية.

وقد ترك قرار سموه أثراً طيباً في نفوس المثقفين والفنانين..

--------

ستبقى خطوات الفنانة التشكيلية السعودية منيرة موصلي كبصمة مؤثرة في فضاء الفن التشكيلي السعودي. رحلت وتركت لنا هذه الخطوات المضيئة، المضمخة بالإبداع والإنسانية، وعمق التجربة.

وحفرت صورتها بالريشة والألوان في ذاكرة التشكيليين، والجمهور، وكل من حولها إذ يعود الفضل إليها في تأسيس لبنة حراك الفن التشكيلي السعودي، وكانت إحدى رائداته القديرات.

استخدمت الفنون البصرية للتعبير عن القضايا الإنسانية الكبرى التي تغلغلت في عمق فنها.

ارتبطت سيرتها العطرة بمدن تاريخية رائدة، فقد بزغ فجر مولدها الجميل في مكة المكرمة، وكانت القاهرة محطة (كلية الفنون الجميلة)، ويسافر طيرها الإبداعي الأبيض لينال شهادة فن التصميم من الولايات المتحدة الأمريكية. وتستمر مسيرة ربع قرن من الزمان ابتداء من الثمانينيات في عالم الفن واللون والتجريب لاكتشاف خامات ومصادر لونية أصيلة في التراث العربي والسعودي مستندة إلى براهين المعرفة، والاطلاع على أحدث المتغيرات الفنية العالمية. وفي هذه المسيرة الفنية الرائدة لها محطات وانتقالات إبداعية واعية ومؤثرة في التشكيل السعودي.

رحلت عن عالمنا وتركت على سلالم اللون هناك خطواتها.

فردت «اليمامة» أجنحة صفحاتها ليحط طائر اللون على أغصان تواقيع أصدقائها حول ما تركه عليهم من أثر هجرت ألوانها.

حفرت ذاكرة البقاء

مع أضواء المدن تنطفئ النجوم، المجد للزيت المتدفق من باطن الأرض ليوقد المصابيح، منيرة الموصلي من زيت هذه الأرض، أمثولتها الناصعة على شكل قول ليس يشبه أي قول، من ذيل ريشة مدادها ألوان قوس قزح، بعد اليوم أظن أننا لن نلتقيها، لقد غادرت وتركتنا، الله يعلم من الأول الذي سيلحق منا بها؛ إنما المؤكد أنها لم تودع قبل أن تنحفر عميقاً في الذاكرة ذاكرة البقاء بما أورثته بعدها كفنانة خلاقة مبدعة وإنسانة ثاقبة البصيرة، رحمها الله.

صالح عبدالرحمن الصالح - كاتب

برق في سماء الفن

الفنانة منيرة موصلي: في بداية الثمانينيات سطعت تجربة الفنانة التشكيلية منيرة موصلي مثل برق في سماء الثقافة السعودية، قادم من جهة الفنون البصرية، مضيئاً على عديد من الفنون الأخرى، في مغامرة شرسة ومواجهات متواصلة مع المستقر والمعتاد في النتاج التشكيلي ونقده.

راهنت على التجريب وذهبت لاكتشاف خامات ومصادر لونية أصيلة في تراثنا مستندة إلى معرفة واطلاع بأحدث المتغيرات الفنية العالمية، وكانت لها محطات وانتقالات إبداعية واعية ومؤثرة في التشكيل السعودي. ولا ينفصل إبداعها عن التزامها القوي بالقضايا الإنسانية والذي انعكس في كثير من موضوعاتها الفنية.

أحمد الملا - شاعر

احتفاء

‏رحم الله «منيرة موصلي»،

‏واحدة من رائدات «الفن التشكيلي».

‏كانت تتنفس هذا الفن، ولا تجد نفسها خارجه. كان توأمها.

اقتربتُ منها، في أوج تألقها، في الثمانينيات، نجمة مستقلة تسبح وحيدة.

‏نتمنى من «أرامكو» الاحتفاء بمنجزاتها الفنية، كواحدة من منسوباتها.

سعد الدوسري - كاتب وروائي

الفنانة الإنسانة

قبل أكثر من شهر وخلال اتصال بيني والصديقة الراحلة منيرة موصلي قالت لي: خلينا نفكر في عمل حاجة لأجل زميلنا الفنان طه صبان، كان الفنان يمر بأزمة صحية، وفكرة منيرة كانت عملاً مختلفاً للوقوف معه في محنته الصحية، وقبل أعوام كنت عملت معها على فكرة معرض عنوانه (من أجل أطفال غزة) بمشاركة فنانين سعوديين تبرعوا بدخل أعمالهم للفكرة. وقبل ذلك فكرة معارضها التي وجهتها نحو الإنسان في كل مكان، منيرة إنسانة عظيمة كما هي فنانة جادة ومجددة منذ قدمت أعمالها لأول مرة بالمملكة وفي معرضها المشترك مع رفيقة بداياتها صفية بن زقر عام 1968م.

عبدالرحمن السليمان - فنان تشكيلي

قمة معشبة

وداعاً أيّتها القمّةُ المُعشِبةُ المضيئة في موقعٍ بارز ومتميّز، وبصفةٍ رائدة، يقع اسم «منيرة موصلي» في ذاكرة الفن السعودي. «رائدة» يحقُّ لها الأولوية في التسمية والإشارة. وفنانة متمكّنة من أدواتها الفنيّة ووضوح الرؤية الجمالية والإنسانية يجعلها تضيف إلى الريادة استمراريةَ الإبداع والرقي بالتجربة الفنية نحو مداراتٍ لم تتوقّف يوماً أو تقنع عند حدٍّ معيّن. وربّما يفسّر هذا وَلَعها، وشغفها الدائم، باجتراح أشكالٍ وألوانٍ من الخامات والتقنيّات خلخلَت معه استقرار اللوحة في إطارها المعهود وفتحتْهُ على إمكاناتٍ تسيلُ وتغتني كلّما وضعَتْ اليدين في القماش؛ كلّما وضعتْهما في الفكرة؛ كلّما كانتا في «الموقف»؛ السياسي والاجتماعي لكن في لغةٍ إبداعية تنأى عن الصوت والمباشرة وتوغل في الرمز والتجريد، وكلّ ذلك في بساطةٍ لم تفارقْها يوماً.

عبدالله السفر - شاعر

دهشتي التي تطير

عندما رأيتُها أول مرة، أو كما اعتقدت أني رأيتها، لم تكن في لوحة، ولم يكن الوقت مساء، كذلك لم يكن وجهها قريباً، لذلك لم أتمكن من قراءته، سقطت مني كلمات، وسقطت مني الطريقة الأسهل لحفظها، واستعادتها، في وقت آخر، قد يكون مساء، لكن ليس بالضرورة، عندما حدّثتها أوّل مرة، أو هكذا ظننت، كانت تنقل أثاثها من فرشاة، بحجة أنّها أصبحت ضيّقة، وأن الألوان كبرت، كانت منصرفة إلى أصابعها، لذلك اعتبرت أن كلماتها كانت مقتصدة، ولا تفي بغير الضروري، الذي يجعلني أعتقد أني رأيتها ولأول مرة، يجعلني أظن فيما يشبه الأسى، أني سميت إحدى لوحاتها غلافاً لكتابي الأول؛ عندما رأيتها أول مرة، لم يكن الوقت مساء، لأني نظرت إلى دهشتي، التي كانت تطير فيها، وأحسب أن الوقت، كان منيرة وعبدالله السفر وأحمد الملا.. تماماً.

إبراهيم الحسين- شاعر

يوم رحيلها الحزين

السلام على روحها

السلام عليها

وليكن كل قولٍ لنا

قبساً من سناها العظيم

الذي لن تغيبه الأرض والفقد والحسرات

اليوم حزين فقد رحلت عنا منيرة الموصلي ولكنها الباقية بيننا بحضورها البهي دائماً.

علي الدميني - شاعر

رائدة

رحلت منيرة موصلي إحدى رائدات الفن التشكيلي اليوم ولم تر لوحاتها على جدران متحف، يذكرني ذلك بأعمالي ترى أين سيكون مصيرها.

وما زال الجدار مفقوداً

رحمك الله منيرة

اعتدال عطيوي - تشكيلية

عاشقة فلسطين

الفنانة التشكيلية منيرة موصلي في ذمة الله.. وداعاً منيرة صاحبة القلب الكبير والمبادئ الثابتة والوفية دائماً.. عاشقة فلسطين والمناضلين والمحاصرين والمهجرين.. عزاؤنا للوطن بفقدها وعزاؤنا لأسرتها وأصدقائها..

أسماء العبودي - كاتبة

---------

سيرة ذاتية

الفنانة منيرة موصلي إحدى رائدات الحركة التشكيلية السعودية، ونالت خلال مسيرتها الفنية جوائز محلية ودولية، إضافة إلى إقامة معارض فنية عديدة استطاعت من خلالها تقديم إضافة قيمة فنية إلى الفن السعودي منذ أول معرض فني لها في محافظة جدة عام 1972.

ولدت الفنانة منيرة موصلي في العاصمة المقدسة مكة المكرمة عام 1954، ودرست في كلية الفنون الجميلة في العاصمة المصرية القاهرة عام 1974، ونالت الدبلوم في فن التصميم من الولايات المتحدة الأمريكية عام 1979، وعملت في ذات العام في شركة أرامكو السعودية كمسؤولة عن المطبوعات في إدارة العلاقات العامة آنذاك.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة