الرئيسية / أخبار اليمامة - فن / بيني وبين العود حوار وتوافق



بيني وبين العود حوار وتوافق

بيني وبين العود حوار وتوافق

2019/01/17
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    مداده نوتات صوتية تشعرك بمدى عذوبة هذا الكون بزرقة السماء واصفرار ورق الخريف وروعة المطر وكل شيء كما يبدو. ستشعر معه أن الحياةَ فسحةً للجمال، وأن الإِنسانَ ممارساً لإِنسانيَّتهِ، وأن الكونَ رائع خلاَّب مدهِش.. فهو نافذةِ الإِنسانِ المُنفتحِ القلب والفنان الممتلئ ثقافة والمطرب العبق بالموسيقى والمغني البارع في تصوير الأغنية بصوته الفريد.. باختصار هو «أسامة عبدالرحيم» يطل بعد غيابه على جمهوره من نافذة «فن اليمامة» وهذا ما يقوله:

ذكرى وامتنان

r أخبرنا عن جمال البدايات والأيادي البيضاء التي لن تنساها؟

- لن أنسى من زرع الجمل الموسيقية في أذني حبيب قلبي خالي.. لن أنسى الصحفي الجميل «أحمد صادق دياب» الذي كان سبباً في ظهوري... لن أنسى الأديب «محمد صادق دياب» - رحمة الله عليه - لدعمه في وجودي ضمن الفئه المثقفة... لن أنسى الأستاذ الصحفي «عبد الرحمن بحير» لدعمي في كثير من اللقاءات... لن أنسى الأستاذ «بدر عباسي» في دعمه المادي لظهور أول أغنية وطنية لي «هبو بني الإسلام»... لن أنسى أستاذي القدير أستاذ «غازي علي» الذي علمني قيم الفن والأداء واحترام المستمع.. لن أنسى أستاذي «طلال مداح» لإهدائي أغنية «زيدي الحطب».. لن أنسى أستاذي «عبادي الجوهر» لإهدائي أغنية «قالت قمر».. لن أنسى أستاذي «علي عبد الكريم» لإهدائي أغنية «حلوتي من أدبها».. لن أنسى كل مناصري الفن الحقيقي.. لن أنسى أخيراً جميع القلوب الطربية من الجمهور.

r تبدع في غناء القصائد فهل سنفرح بعودة من خلال أغنية خاصة لك؟

- حبي لقراءة القرآن ثقفتني كثيراً فكنت أقلد جميع الشيوخ.. فهذا الحب جعلني قريباً من الفصحى وتكون مخارج حروفي صحيحة.. حسنوا أصواتكم بالقرآن... ولدي مجموعة كبيرة من الألحان بالفصحى .

r العزف على العود له خصوصية بالنسبة لك وهناك علاقة بينكما تصلنا فنشعر باللذة.. ماذا تقول لنا عن ذلك؟

- العود وأنا وثالثنا موال العنا...

حكينا للنجوم أسرار..

وكتبنا على القمرا اسمنا..

كلمات الشاعر الجميل: محمد بن حسين.

أنا إذا مسكت العود يكون هناك حوار بيني وبين العود وتوافق حسي ونغمي، ويكون مثل الونيس لصوتي وإحساسي والنتيجة تكون مريحه لي وللمستمع.

r كيف ترضي جمهورك المشتاق لحفلة؟

- أنا أطمح في مكان مثل النادي الأدبي الثقافي الموسيقي.. يكون مفتوحاً طوال اليوم يجتمع فيه المطرب والكاتب والرسام والملحن وكل أنواع الفن مع المتلقي.. هنا سوف نترك للفن أن يختار ماذا يجود لنا من طرب أو شعر أو تلحين أو رسم.

r للجيل الشاب حق وهو أن تصل إليه مدرستك.. في ماذا تفكر حيالهم؟

- مالى غير النصيحة إذا طلبت مني.. وإذا طلبت مني أقول لهم هناك مدارس كثيرة استفاد منها أدائي وإحساسي يجب عليهم أن يمروا عليها ولا يحكروا أنفسهم بمدرسة واحدة... سوف تجد نفسك في خليط من هذه المدارس وتكون لك شخصية فنية مستقلة.

r السلطنة عنوان أسامة عبدالرحيم فماذا تغني عند فرحك؟

- لا تشغل البال بماضي الزمان..

ولا بآتي العيش قبل الأوان..

وأغنم من الحاضر لذاته..

فليس في طبع الليالي الأمان.

r حزنك؟

- يا ضايق الصدر بالله وسع الخاطر.. دنياك يازين ما تستاهل الضيقه.

r احتياجك؟

- ياللي ظلمتو الحب وقلتو وعدتو عليه.. قلتو عليه مش عارف ايه... العيب فيكم يا في حبايبكم.. ام الحب ياروحي عليه.

r جنون العشق؟

- أنا بين اديك... تهت ف مكاني.. ونسيت معاك.. عمري زماني.. والوقت فات.. وياك ثواني.. قربني ليك.. سبني اعيش.. احساسي بيك.. اتحدى العالم كله وانا وياك.

r لذة الشوق؟

- آه لو تسمعني.. أشكو الجوا يا حبيبي.

r للأغنية؟

- الاحترام.

r للوسط الفني السعودي؟

- كتابة التاريخ والوفاء للفن واعتباره رسالة واحترام الجمهور.

r متى يستطيع أسامة العودة لإشباع الجمهور؟

- حينما تكون لدينا منابر حقيقية لتلقي الفن..

r العائق الحقيقي في الفن لأسامة عبد الرحيم؟

- التفرغ للفن.

r تغير الوسط الفني عن السابق وتطورت أدواته ألا تظن أن الحرية فيه أكبر عن السابق ومن الممكن ألا تقع في حروب حالياً؟

- من قديم الزمن والحرب مابين الأغنية الطربية والأغنية السريعة، ولا يعلم أكثرهم أن اللونين مطلوبان ويجب عليهما أن يظهرا، أما عن نفسي أستطيع أن أجاري كل الألوان، وأما عن الآخرين من المطربين فأقول للمستمع: ابتعد عن الشللية واعتبر كل المطربين فواكه فانهل من الفاكهة التي تحبها ولا تذم الفاكهة التي لا تحبها.

r أنت أو الإعلام على من الحق في افتقادك وحرمان هذا الجيل من الفن الحقيقي الذي تملكه كعازف وفنان وذوق فني رفيع... ولماذا؟

- لا أنا ولا الإعلام.. المطرب يحتاج إلى إنتاج وحين يوجد الإنتاج يأتي دور التسويق.. وحين ينجح العمل هنا يأتي الإعلام ليسلط الضوء على من نجح.. فالمشكلة الأساسية هيا المنتج الحقيقي الذي يسعى إلى كتابة التاريخ وليس لزيادة حسابه البنكي.

r عند سؤال الجمهور لك غالب إجاباتك شطر من أغنية، إلى أي حد أنت عاشق للفن وكيف تتعايش معه؟

- الأغنية تأتي من حياة الناس.. لذا لو فكر الإنسان في أي مناسبة يجد لها أغنية تناسب هذا الحدث.. وأنا أعيش مع الأحاسيس الشعرية والموسيقية.

r مدرسة فنية من يديرها وما مكانك فيها؟

- هناك مدرسة يجهلها أكثر الفنانين ولا يمتلكونها.. المدرسة التعبيرية.. هذه المدرسة تفيد المؤدي في أن يعبر بصوته حالة الكلمة مع اللحن.. بمعنى.. إذا غنى وطنياً تحس أن المؤدي في وسط الحرب.. إذا غنى للطفل تحس أنه أب.. وهكذا.. للأسف حالياً أداء واحد في جميع الألوان.

r خطتك الفنية القادمة بعد هذا اللقاء؟

- أدرس موسيقى في المعهد الموسيقي بمصر.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة