الرئيسية / أخبار اليمامة - السياسة / العالم يحتشد لمواجهة التهديد الإيراني



العالم يحتشد لمواجهة التهديد الإيراني

العالم يحتشد لمواجهة التهديد الإيراني

2019/01/17
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    في بيان مشترك، أعلنت الولايات المتحدة وبولندا أن وزراء من أنحاء العالم سيدعون لحضور قمة دبلوماسية في 13 و14 فبراير المقبل في وارسو، وستركز القمة على «شرق أوسط أكثر سلاماً واستقراراً، كما ستتطرق إلى عدد من القضايا المهمة، منها الإرهاب والتطرف وتطوير الصواريخ والانتشار والتجارة البحرية والأمن، والتهديدات التي تمثلها مجموعات تعمل بالوكالة في أنحاء المنطقة». كان هذا البيان كفيلاً بأن تنتفض إيران عبر وسائل إعلامها وتصريحات مسؤوليها الرسميين ضد القمة الدولية المزمع عقدها، كونها ستركز بشكل أساسي على السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة، وهو ما جعل إيران تستشيط غضباً وتوعدت باتخاذ خطوات ضد وارسو رداً على هذه القمة المنتظرة، إذ وصل الأمر بإيران حد معايرة بولندا بشأن استضافة لاجئين منها إبان الحرب العالمية الثانية، كما قامت وزارة الخارجية الإيرانية باستدعاء دبلوماسياً بولندياً كبيراً للاحتجاج على مشاركة بلاده للولايات المتحدة في استضافة تلك القمة، وأن إيران تعتبر قرار استضافة الاجتماع «عملًا عدائياً لإيران» وحذرت من أن طهران قد ترد بالمثل. من ناحية أخرى، قال مسؤول ثقافي إيراني إن بلاده ستلغي أسبوع الفيلم البولندي المزمع تنظيمه إذا لم يتم التراجع عن خطط استضافة القمة. وقد أثار ناشطون إيرانيون على مواقع التواصل الاجتماعي موضوع قمة وارسو، واعتبروها مثل مؤتمر «غوادلوب» الذي عقدته أربع قوى غربية هي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا الغربية، في جزيرة غوادلوب من 4 إلى 7 يناير عام 1979م، حيث ركزت المناقشات على الأزمة السياسية الإيرانية قبيل رحيل الشاه، وقيل إن قرار الإطاحة بالشاه اتخذ في هذا المؤتمر، وربما هذا يفسر سبب القلق العميق الحالي في طهران واستفزاز المسؤولين الإيرانيين.

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قال: «إن القمة ستركز على الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط، وأن هذا سيشمل عنصراً مهماً وهو ضمان ألا يكون لإيران تأثير مزعزع للاستقرار. يأتي ذلك في وقتٍ كشف فيه مسؤول سابق في الإدارة الأمريكية عن تفاصيل تظهر للمرة الأولى، تؤكد أن الولايات المتحدة كانت على وشك توجيه ضربة لإيران بعد تعرض محيط السفارة الأمريكية في بغداد للقصف بقذائف الهاون في السادس من سبتمبر 2018، ونقلت بعض الصحف الأمريكية عن مسؤول سابق في الإدارة الأمريكية قوله، إن سقوط القذائف في محيط السفارة دفع الرئيس دونالد ترامب إلى طلب انعقاد فريق الأمن القومي، وعقد عدة لقاءات لمناقشة «رد أمريكي قوي»، وفي جزء من النقاشات التي قادها مستشار الأمن القومي «جون بولتون»، طلب فريق الأمن القومي لترامب من البنتاغون تزويده بالخيارات العسكرية لضرب إيران، ما أثار قلق البنتاغون ووزارة الخارجية، لكن البنتاغون انصاع لطلب مجلس الأمن القومي بوضع خيارات توجيه ضربة لإيران.

في سياق متصل تصاعدت لهجة الخلاف الأمريكي - الإيراني، حيث تؤكد إيران تصميمها على امتلاك سلاح نووي، وفي حين تعمل الولايات المتحدة وحلفاؤها بعدم السماح بذلك مطلقاً، وقد أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي «جون بولتون» إن قادة إيران مصممون على امتلاك سلاح نووي، وإن بلاده لن تسمح بذلك، مؤكداً موقف بلاده الرافض للأنشطة الإيرانية المزعزعة للأمن والاستقرار الدوليين والإقليميين، وتأتي تصريحات بولتون غداة إعلان المدير العام للتقنية الفضائية الإيرانية «مجتبي سرادقي» أن بلاده على وشك إطلاق قمر صناعي إلى الفضاء لكن الإيرانيين اعترفوا بفشل عملية الإطلاق الإثنين الماضي. يأتي ذلك في وقتٍ توحّدت فيه مواقف الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا حيال خطر البرنامج الصاروخي الإيراني، إذ اعتبرت إطلاق تيرتن أقمار صناعية جزءاً من أعمال إيران المخربة في المنطقة، وقد حذّر وزير الخارجية «مايك بومبيو» في تصريحات الأسبوع الماضي، إيران من خطط إطلاق ثلاثة صواريخ خلال الأشهر المقبلة، تطلق عليها اسم مركبات إطلاق فضائية، وقال بومبيو إن طهران تستخدم تكنولوجيا مماثلة تماماً لتلك المستخدمة في الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، مشدداً على أن واشنطن لن تقف موقف المتفرج، وتشاهد السياسات المدمرة، وهي تعرض الاستقرار والأمن الدوليين للخطر، وأضاف: «إطلاق مثل هذه الصواريخ ينتهك قرار مجلس الأمن رقم 2231 الذي صدر لدعم الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين إيران وقوى عالمية، لذا ننصح النظام بإعادة النظر في عمليات الإطلاق الاستفزازية تلك، ووقف كل الأنشطة المرتبطة بالصواريخ الباليستية، لتجنّب مزيد من العزلة الاقتصادية والدبلوماسية». وفي إطار التصعيد المتبادل أعلن نائب قائد البحرية الإيرانية أن طهران سترسل سفناً حربية لغرب المحيط الأطلسي، أي قرب السواحل الأمريكية بدءاً من مارس المقبل، في الوقت الذي تشكك تقارير بجدوى هذه الخطوة، خاصة في ظل التخوف من مواجهات محتملة مع بحرية الولايات المتحدة. فقد رفضت الولايات المتحدة إصدار شهادة تصدير لبيع طائرات سوخوي سوبرجيت 100 إلى إيران، ويشار إلى أن أكثر من 10 % من قطع الطائرة الروسية يتم إنتاجها في الولايات المتحدة، لذلك من الضروري الحصول على موافقة على الصفقة من وزارة الخزانة الأمريكية، وقال ممثل رابطة شركات الخطوط الجوية الإيرانية «مقصود أسدي ساماني»: «يبدو أنه بسبب عدم وجود ترخيص من مكتب مراقبة الأصول الاجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية، لن يتم توريد الطائرات»، وأكد أن استبدال القطع الأمريكية سيستغرق وقتاً طويلاً.

وفي انتظار قمة بولندا المنتظرة، فإن الغضب الإعلامي في إيران ركز على تضخيم النغمة الرسمية بأن فشل السياسات الأمريكية هو ما يقودها إلى مثل هذه القمم ضد طهران، في وقتٍ يمر فيه الاقتصاد الإيراني بأسوأ أوقاته بفعل العقوبات، فقد كشف «حسن قاضي زاده هاشمي»، وزير الصحة الإيراني المستقيل من حكومة حسن روحاني قبل أيام، أن المؤسسات المالية التابعة للحرس الثوري نهبت 3.5 مليار من الإيرانيين الذين أودعوا أموالهم فيها بغرض الحصول على الفوائد، وقد انتشر مقطع مصور للوزير خلال اجتماع حكومي قبيل استقالته، قال فيه هاشمي إنه «خلال عامين تم نهب مبالغ تصل إلى 35 تريليون تومان (3.5 مليار دوﻻر) تعود للمودعين من الناس المساكين الذين كانوا يعتصمون كل يوم أمام المؤسسات المالية في برد الشتاء وحر الصيف، ويجوبون الدوائر للمطالبة باسترجاع أموالهم دون فائدة»، مؤكداً أن هذه المبالغ قد ذهبت إلى جيوب المؤسسات المالية والائتمانية الفاسدة والمرابين الفاسدين من مؤسسات الحرس الثوري. من جهة أخرى وفي ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية في إيران، فقد أعلن محافظ البنك المركزي الإيراني «عبد الناصر همتي» مشروعاً لحذف 4 أصفار من العملة الوطنية، في عملية تهدف إلى إعادة تقييمها، معرباً عن أمله في تنفيذ هذا المشروع في أسرع وقت ممكن، وأشار «همتي» إلى مجموعة خطط صاغها البنك المركزي في مجال العملة المحلية والأجنبية بهدف مواجهة الأوضاع العصيبة التي يمر بها الاقتصاد الإيراني، يأتي ذلك في الوقت الذي توقعت فيه وكالة فيتش للتصنيف الائتماني أن تعمد السلطات الإيرانية إلى خفض قيمة سعر الصرف الرسمي للريال في عام 2019، مشيرة إلى أن إعادة فرض العقوبات سيحد من تدفقات العملات الصعبة على إيران بشكل حاد، في وقت سجل سعر صرف الريال أدنى مستوياته مقابل الدولار في العام الماضي، وبينما عجزت طهران عن توحيد سعر صرف عملتها، بلغت الفجوة بين الأسعار الرسمية والسوق السوداء نحو 62 %، وتوقعت وكالة التصنيف الائتماني أن يبلغ سعر الصرف عند 55 ألف ريال للدولار الواحد نهاية 2019، مضيفة أن تعدد أنظمة سعر صرف الريال سيستمر في تشويه الاقتصاد الإيراني، ما قد يحد من توافر سلع معينة وسيجعل شركات القطاع الخاص تكافح بشكل متزايد للتنافس فيما بينها للوصول إلى السلع المدعومة، ما قد يقيد نشاطها.

يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الضغوط على الاقتصاد الإيراني المختنق بالأساس مع بدء الولايات المتحدة تكثيف مراقبتها للعقوبات على طهران لتقييد القطاعين المصرفي والنفطي، حيث أكد نائب وزير النفط الإيراني «أمير حسين زماني» أن كل الدول التي حصلت على إعفاء من الولايات المتحدة لشراء كمية محددة من واردات النفط الإيراني ملتزمة بالعقوبات الأمريكية، وعبّر عن أمل طهران في العثور على مشترين جدد، حيث نقل موقع معلومات وزارة النفط الإيرانية (شانا) عن «زماني» قوله: «الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية ودول أخرى حصلت على إعفاءات من الولايات المتحدة لاستيراد النفط الإيراني، لا تريد شراء حتى ولو برميل نفط واحد آخر من إيران»، إلى ذلك قال «محمد حسين شريعتمدار» وكيل المركز الوطني للأبحاث الإستراتيجية للزراعة والمياه في إيران إن البلاد تواجه كارثة مقبلة خلال السنوات الخمس المقبلة بسبب شح المياه، ووفقاً لوكالة إرنا أكد شريعتمدار خلال مؤتمر وطني حول إدارة المياه، أن هذه الكارثة ستحصل نتيجة 50 عاماً من السياسات الخاطئة.

، وحث على الإسراع باتخاذ تدابير جادة وإعادة تنظيم وصيانة وإحياء مصادر المياه في البلاد.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة