الرئيسية / أخبار اليمامة - السياسة / «غريفيث» فشل في إنقاذ اتفاق «الحديدة» والحوثي سرطان لا بد من استئصاله



«غريفيث» فشل في إنقاذ اتفاق «الحديدة» والحوثي سرطان لا بد من استئصاله

«غريفيث» فشل في إنقاذ اتفاق «الحديدة» والحوثي سرطان لا بد من استئصاله

2019/01/17
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    تَبدَّد بصيص الأمل الذي تركه اتفاق ستوكهولم مع رفض ميليشيا الحوثي الإرهابية الانسحاب من مدينة «الحديدة» وموانئها وبعد الهجوم الحوثي الغادر على منصة عرض عسكري في قاعدة العند الجوية في لحج، ما أدى لمقتل رئيس الاستخبارات العسكرية اليمنية اللواء محمد صالح طماح وستة أشخاص وجرح 11 آخرين.

وأعرب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث عن قلقه إزاء الهجوم الذي جاء في توقيت كان يأمل فيه تحقيق مزيد من التقدم في المفاوضات الهادفة لإنهاء الحرب. وناشد غريفيث أطراف الصراع العمل على خلق مناخ موات للحفاظ على الزخم الإيجابي الناتج عن مشاورات السويد وعن استئناف عملية السلام اليمنية. لكن الحوثيين ردوا باتهام رئيس لجنة للأمم المتحدة باتريك كمارت المكلف بالإشراف على تنفيذ اتفاق الحُديدة الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي برعاية المنظمة الدولية، بتنفيذ أجندة أخرى وقاطعوا اجتماعاً انعقد الأحد الماضي مع اللجنة في المدينة. وقال رئيس وفد الحوثيين المفاوض محمد عبدالسلام، إن عدم إحراز أي تقدم في الحديدة على صعيد تنفيذ اتفاق ستوكهولم يعود بالأساس إلى خروج رئيس لجنة التنسيق الأممية عن مسار الاتفاق بتنفيذ أجندة أخرى، ويبدو أن المهمة أكبر من قدراته». ويرى مراقبون أن هذا التصريح يضع مارتن غريفيث أمام اختبار حقيقي في جدية المضي بالاتفاق وكشف المعرقلين، أم استمرار مداهنته ومجاملة الحوثيين. وقال مصدر عسكري يمنى إن الحوثيين يصرون على تسليم موانئ ومدينة الحديدة إلى عناصر تابعة لهم تحت مسمى قوات خفر السواحل اليمنية، وهو أبرز سبب لتعثر تنفيذ إعادة الانتشار في الحديدة»، فيما تتمسك الحكومة اليمنية بضرورة انسحاب الحوثيين وتسليم الموانئ والمدينة إلى القوات الشرعية حسب القانون اليمني.

في غضون ذلك تستمر خروقات الحوثيين لاتفاق الهدنة في الحديدة بأكثر من 374 خرقاً منذ إعلان اتفاقية وقف إطلاق النار بمدينة الحديدة في 18 ديسمبر الماضي، وفي الوقت الذي يقدم فيه تحالف دعم الشرعية في اليمن كل التسهيلات للفريق الأممي المراقب الموجود في الحديدة، ترفض الميليشيات الحوثية خروج القوافل الإغاثة من الميناء، وتشن هجمات على مناطق متفرقة توزعت بين قرى الدريهمي والجبلية وحيس وتحيتا والفازة والقرية الساحلية ومدينة الحديدة نفسها، كما احتجزت 72 شاحنة إغاثية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة كانت متجهة إلى محافظة إب وسط اليمن.

الخروقات المتكررة دفعت بالمبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، إلى زيارة صنعاء للقاء الحوثيين الأسبوع الماضي وعلى مدى يومين بذل جهوده في محاولة إقناعهم بسحب ميليشياتهم من «الحديدة» وموانئها واستبدالها بقوات أمن محلية، إلا أن جهوده باءت بالفشل ولم تحرك ساكناً على الأرض، فما كان منه إلا أن غادر بخيبة أمل من تنفيذ ما اتفق عليه في السويد.

محمود الطاهر، القيادي بحزب المؤتمر الشعبي العام قال: إن الحوثي يمارس خديعة كبرى على المجتمع الدولي من خلال الحديث بأنه يسعى لعملية السلام بينما هو مراوغ كبير ويمشي وفقاً لتنفيذ الأوامر الإيرانية التي ترى بأنه يكون مراوغاً بينما يعطي لميليشياته أوامر بالاستمرار في القتال وهذا ما حدث بالفعل عندما قابل المبعوث الأممي ودعاه إلى سرعة تنفيذ مخرجات مباحثات السويد بينما يخترق الهدنة هو وميليشياته، لذا عبد الملك الحوثي يسعى بالتعاون مع إيران إلى النصب والاحتيال على الأمم المتحدة. وأشار الطاهر في تصريحات ل «اليمامة» إلى أن الوضع غير مطمئن، هناك خروقات واضحة من قبل الميليشيات وهناك تعنت حوثي تام تجاه اتفاقية السويد، لكن المجتمع الدولي ما زال صامتاً لم يتحرك ولم يجتمع ولم يدنْ، مع أن هذه وفقاً للاتفاقية فرصة أخيرة سانحة للميليشيات الحوثية بأن تثبت أنها حريصة على السلام. وعن احتمالية انعقاد مباحثات قادمة في الكويت، قال الطاهر إن وضع القنابل الموقوتة هذه لا تفيد، الأمم المتحدة تضع قنابل موقوتة في طريق اليمنيين، الحوثي سرطان لا بد من استئصاله أو معالجته بطريقة صحيحة، أما المخدِرات التي تضعها بالحديث عن مشاورات جديدة ولا يلتزم الحوثيون بها، فهذه قد تكون خديعة كبرى للحكومة والشعب اليمني؛ لأن الحديث عن إطار سياسي قادم دون التزام الميليشيا الحوثية لا بالقرار 2216 ولا اتفاقية السويد ولا القرار الجديد 2451، فكيف يمكننا الحديث عن مشاورات جديدة؟، هذه إضاعة للوقت من أجل تمكين إيران من السيطرة على المنطقة.

ولفت علي الضالعي، عضو مؤتمر الحوار الوطني وعضو اللجنة المركزية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، إلى أنه كان قد حذر السلطة الشرعية من خطورة التعامل مع المبعوث الدولي البريطاني قبل أسبوعين من انعقاد مشاورات السويد، وتتأكد أهمية التحذير بعد أن قدمت بريطانيا مشروع قرارها إلى مجلس الأمن الذي يهدف وبشكل صريح وواضح إلى سلب الشرعية انتصاراتها الواضحة ميدانياً بوصولها إلى مدينة «الحديدة»، وبالتالي إمكانية تحرير الميناء من العصابات الانقلابية، وإيقاف الأنبوب الذي يمد العصابات بوسائل استمرار الحياة المادية والعسكرية والتموينية التي تحولها إلى السوق السوداء التي جعلت من أفراد هذه العصابات مليونيرات، وحرمان المواطنين من أبسط حقوقهم المتمثلة بمرتباتهم ومعاشاتهم. وقال الضالعي إن بريطانيا تغلف مشروع قرارها بالجانب الإنساني ولكنها للأسف تتجاهل الجرائم التي ترتكبها العصابات الطائفية التي تتاجر بلقمة عيش الناس في السوق السوداء، بل وتحتجز وتستولي على قوافل المساعدات الإنسانية التي تقدمها المنظمات الدولية إلى المحاصرين في تعز وبقية المناطق، وتتجاهل بريطانيا الممارسات غير الإنسانية التي تمارسها العصابات الانقلابية باعتقال المواطنين وتعذيبهم ثم مساومة أسرهم بدفع أموال ضخمة قد لا يقدر بعضهم على دفعها كفدية لإطلاق سراحهم، وبالتالي الهدف الأساسي هو استمرار الحرب وإطالة أمدها وإيقاف أي انتصارات تحققها السلطة ضد العناصر الانقلابية الطائفية.

وأكد الضالعي أن الحوثيين لا يحترمون أي عقد أو اتفاق يوقعون عليه فهذه طبيعتهم فهم يشبهون الحركة الصهيونية تماماً في 3 أشياء منها التوقيع على الاتفاقات ثم يخرقونها بعد فترة ويطالبون باتفاق جديد لمجرد كسب الوقت وإعادة ترتيب أوراقهم وأوضاعهم العسكرية؛ فلقد وقع الحوثيون اتفاقية دماج بصعدة وقاموا بخرقها ثم اتفاقية حرف سفيان وتم خرقها ثم اتفاقية عمران.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة