نزهة الكاتب

نزهة الكاتب

2019/02/07
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    1

ليستْ نزهة، أن تفكر في طرح الأسئلة التي مثل الجمر في الكبد. خصوصاً تلك الأسئلة التي تتصل بتجربة الكتابة، في هذا السياق المزدحم بالأجوبة، والمولعين بجاهزية الأجوبة أيضاً.

(جرّب أن تضع جمرة في الثلج وتصغي)

منذ سبعينيات القرن الماضي، جرت مياه كثيرة تحت الجسور، وتهدمت جسور أكثر، وتعطل العديد من الوسائط، مما يجعل الاتصال بين الأجيال ضرباً من المغامرة غير مأمونة العواقب. 

فلا تظننَّ أنك قادرٌ على اجتراح مالم يدر في بال غيرك. فلستَ سوى نَسَمٍ ضائع ٍفي سرادق من العصف المأكول في قفرٍ يتظاهر بالحديقة.

2

يخالجني مثل هذا الشعور كلما حدّقت في مشهدٍ ثقافي/ أدبي أزعم أنني لم أغفل عنه يوماً. غير أن هذا الشعور هو القلق المقيم الذي أثق أنه لا يبارح الكثيرين غيري، من جيلي، وهو قلقٌ مشروع، يحرس السعي الحثيث نحو وضع الحصان أمام العربة. 

لكن، من يمنحني ثقة الحصان وحيوية العربة؟

3

بالطبع هي ليست نزهة. إنها استعادة روح المغامرة قبيل أن تخبو. غير أن كلام «النفّري» عن المغامرة، بوصفها جزءاً من النجاة، من شأنه أن يضع الطمأنينة في القلب، فسوف أرى إلى الكتابة مثل زيتٍ يصقل الجمر في الأكباد، ويشعل نار قناديلنا. أحبُ أن أنقذ روحي بالكتابة، فما بالك بالكتابة عنها.

4

سأرى في جيل الكتابة الجديد، جواباً يبعث على الأسئلة الجديدة، فليس من الحكمة أن يستلم شبابُ الكتابة الأجوبة التي سبق أن زعمنا اقتراحها على الأسئلة القديمة، ويتلقى معطياتها كما لو أنها حقائق ناجزة، على العكس، فإن تلك الأجوبة المزعومة، سرعان ما تكون عرضة للعطب إذا ما وضعتْ على حجر الحياة. هذه الحياة سريعة التحولات، رهينة الوقت وضحيته في آن.

فإذا كنا، نحن أصحاب تلك الأجوبة، صرنا نتحرر منها ونحدّق في غيرها، فمن باب أولى أن يحمل الشباب مزيداً من الأسئلة على أجوبتنا المزعومة.

5

أتأمل بعض نصوص ما يكتب الآن، فأعرف مقدار ما يتوجب علينا أن نعرفه عن الجديد، قياساً لما كنّا نتوهم معرفته على أيامنا. ومثلما نفرح بما يجترحه الشباب، سوف نتأكد، يوماً بعد يوم، أن الدرس الذي سهر عليه جيلنا ليلاً طويلاً، صارَ له نهار أكثر جمالاً، أو يكاد.

6

(مثلما كانت الأحلام في انتظارك ليل البارحة، صار عليك ألا تتأخر عن الصباح، فالشمس في انتظارك).

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة