الرئيسية / أخبار اليمامة - السياسة / نبيل شعث وزير الخارجية الفلسطيني السابق لليمامة: أمريكا قطعت كل المساعدات لتركيع شعبنا ولن نستسلم



نبيل شعث وزير الخارجية الفلسطيني السابق لليمامة: أمريكا قطعت كل المساعدات لتركيع شعبنا ولن نستسلم

نبيل شعث وزير الخارجية الفلسطيني  السابق لليمامة:
أمريكا قطعت كل المساعدات لتركيع شعبنا ولن نستسلم

2019/02/07
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    أكد الدكتور نبيل شعث وزير الخارجية الفلسطيني السابق ومستشار الرئيس محمود عباس «أبو مازن» للعلاقات الدولية ومسؤول دائراة شؤون المغتربين بالسلطة الفلسطينية أن الأوضاع الفلسطينية الراهنة صعبة جداً. وقال ل «اليمامة»: إن المملكة قدمت مائة مليون دولار للسلطة الفلسطينية بعد قطع المساعدات الأمريكية مساهمة في تعويضات من دول عربية وإسلامية وأجنبية لمواجهة هذه الأزمة المالية. وأوضح أن العلاقات السعودية الفلسطينية متميزة جداً وإستراتيجية.. وفيما يلي هذا الحوار:

r كيف تصف لنا الأوضاع الفلسطينية الراهنة؟

- إنها أوضاع صعبة جداً، خاصة بعد إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس وقطع المساعدات الأمريكية عن الشعب الفلسطيني، تحت حصار إسرائيلي خانق وظالم وتعسفي، لكننا - رغم ذلك نحن صامدون ومستمرون في النضال حتى تحقيق السلام العادل.. نحن شعب صامد لا نقبل إملاءات الإسرائيليين ولا إمداءات ترامب ومشاريعه.. نحن نريد سلاماً متعدد الأطراف قائماً على القانون الدولي وعلى حقوق الإنسان. إن كفاح الشعب الفلسطيني متواصل من أجل استراجع جميع حقوقه المشروعة وفق قرارات الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام.

وما زال العالم يدعم صمود شعبنا الفلسطيني في سبيل الحصول على حقوقه الوطنية وفي إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين.

r تتواصل منذ سنة مسيرات العودة في قطاع غزة على الحدود مع إسرائيل، فهل حققت هذه المسيرات أهدافها؟

- هذه المسيرات شكل من أشكال النضال السلمي والمقاومة السلمية لشعبنا في مواجهة التصعيد القمعي الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا، ومن أجل كسر الحصار الإسرائيلي المضروب حوله من قبل جيش الاحتلال في وضع إنساني واجتماعي قاسٍ ومرير.. لقد نجحت هذه المسيرات البطولية في إيصال صوت الشعب الفلسطيني إلى الرأي العام العالمي واخترقت التعتيم الإعلامي الصهيوني وفرضت المطالب الفلسطينية المشروعة في العالم أجمع.

r أوقفت الحكومة الأمريكية بشكل رسمي، جميع المساعدات التي كانت تقدمها إلى الشعب الفلسطيني.. ما تأثير ذلك على حياة الفلسطينيين؟

- بالطبع إنه تأثير سلبي وكارثي، فالإدارة الأمريكية قطعت 844 مليون دولار عن الشعب الفلسطيني ومؤسساته، بهدف تجويعه وتركيعه للاستسلام للهيمنة الأمريكية والإسرائيلية، لكن شعبنا لن يستسلم. ونتيجة لذلك توقفت مشاريع كثيرة في البنى التحتية مثل المدارس والجامعات والطرقات والمياه والصرف الصحي، وغير ذلك، وقد أدى قطع هذه الأموال إلى توقف المشاريع العديدة في الضفة الغربية وغزة وبقيت غير مكتملة. كما أوقفت الحكومة الأمريكية منحاً دراسية عن طلبة فلسطينيين يواصلون دراستهم في الخارج.. كما تضررت وكالة غوث اللاجئين ووكالة «الأونروا». ويزيد هذا الإجراء الأمريكي في معاناة شعبنا وتعقيد أوضاعه والضغط عليه وابتزازه.

r هل قدمت الدول العربية والإسلامية ودول أجنبية تعويضات للخروج من هذه الأزمة المالية؟

- لمواجهة قطع هذه المساعدات الأمريكية تحصلت السلطة الفلسطينية على تعويضات من دول عربية وإسلامية في مقدمتها المملكة العربية السعودية التي قدمت لنا مائة مليون دولار.. كما وصلنا دعم من دول خليجية. بخمسين مليون دولار، وكذلك من اليابان وأوروبا لفائدة خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ووكالة «الأونروا».

r بالمناسبة ما تقييمك للعلاقات السعودية الفلسطينية؟

- إنها علاقة أخوية متميزة جداً وإستراتيجية في جميع المجالات وهي من أولويات الدبلوماسية السعودية منذ أيام المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود. نحن نعبر عن شكرنا وتقديرنا للمملكة الشقيقة الكبرى ولأشقائنا في المملكة ولخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عن دعمهم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني ولقضيته العادلة وللقدس الشريف، وهو دعم سخي لم يتوقف يوماً.

r بعدما حققت نتائج طيبة تعثرت المصالحة الوطنية الفلسطينية، فهل هناك مساع وجهود لمواصلتها؟

- المساعي والجهود لم تتوقف، وهي متواصلة لتحقيق المصالحة الفلسطينية والوحدة الوطنية الفلسطينية في ظل المتغيرات المتسارعة على الصعيدين الإقليمي والدولي وانعكاساتها على القضية الفلسطينية.

r تنعقد في تونس يوم 30 مارس المقبل القمة العربية الثلاثون.. فماذا تنتظر من هذه القمة؟

- أرجو أن تكون القمة العربية القادمة في تونس قمة وحدة العرب حول قضاياهم الرئيسية والجوهرية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، لأن الطرف الإقليمي الذي تنعقد فيه القمة الثلاثون المقبلة حرج ولا بد من ضرورة أن تكون هذه القمة قمة الوضوح وتوحيد الموقف العربي، نريد أن نخرج من القمة إلى أمة عربية أكثر وحدة وتناسقاً ورؤية واضحة لأهدافها. إن العرب جميعاً يشعرون اليوم بضرورة التوصل إلى قرارات تدعمهم وتخفف من تناقضاتهم وتدعم قدرتهم على الاستمرار.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة