الرئيسية / أخبار اليمامة - الثقافة / دول العالم العربي ما زالت تؤمن بالشهادات أكثر من المهارات



دول العالم العربي ما زالت تؤمن بالشهادات أكثر من المهارات

دول العالم العربي ما زالت تؤمن بالشهادات أكثر من المهارات

2019/02/07
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    وقعت الكاتبة الدكتورة بسمة عدنان السيوفي كتابها «التدريب من أجل الازدهار» خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الخمسين، وتعتبر السيوفي من أعمدة قطاع التدريب ولها أكثر من 20 عاماً في هذا المجال بدأتها من إدارة التدريب بوزارة التريبة والتعليم في جدة بعدما أنهت رسالة الماجستير في الإدارة والتخطيط بجامعة أم القرى وتدرجت في الوظائف في ذات المجال، ولها عديد من المشاريع التي تهدف إلى تنظيم عملية التدريب وفق معايير مؤسسية عربية ودولية.. وإلى نص الحوار:

r بداية من خلال تقديمك لندوات الصالون الثقافي بمعرض القاهرة للكتاب هذا العام.. ما الملاحظ في الجناح السعودي؟

-هناك تنويع كبير جداً عن العام الماضي وزخم باستقطاب عديد من الكتاب والروائيين ورؤساء النوادي الأدبية، هناك إدارة واقتصاد وشعر ورواية وقصة، وحقيقة هذا يعبر عن التنوع الثقافي الجم لدى المملكة، والصالون الثقافي بالجناح السعودي مرآة مشرفة للكتاب ويحرصون على المشاركة فيه، أما بالنسبة لوجود المرأة فهناك 12 سيدة مشاركة بعرض نتاجها الأدبي والفكري والعلمي ومناقشته مع الجمهور من السعوديين والعرب الذين يزورون معرض الكتاب.

r وما الفكرة التي يدور حولها كتابك «التدريب من أجل الازدهار»؟

- يتطرق الكتاب لموضوع تطوير التدريب في العالم العربي، وكيف تتحول البرامج التدريبية إلى التأثير في حياة الفرد لتحقيق الهدف الأسمى منها «الازدهار»، ويركز الكتاب على التميز المؤسسي في التدريب تحت مظلة الكثير من المعايير الدولية والعربية والتي تساعد الأفراد والمنظمات على تقديم واستقبال التدريب والإشراف على هذه العملية، وهناك دعوة في الكتاب للجهات المشرفة لتجويد عملية التدريب عبر وضع أنظمة؛ لأن الوضع في العالم العربي مشوش ضبابي وما زال التدريب يأخذ فكرة تجميع «الشهادات» أو إذا كان في خارج الدولة يكون عبارة عن نزهة، لكن في النهاية المحصلة النهائية هي إلى أي مدى تغير هذا الشخص وما الأثر الذي يمكن أن يعكسه في المؤسسة التي يعمل بها وفي حياته الشخصية.

r هل ما زال عالمنا العربي يعاني من زخم «أصحاب الشهادات غير المؤهلين»؟

- دول العالم العربي ما زالت تؤمن بالشهادات أكثر من المهارات، والعصر الحالي عصر مهارات وليس شهادات؛ أسلوب الحوار والثقة بالنفس وامتلاك اللغات ومهارات الحاسب الآلي فكل هذه من المهارات التي يجب أن يكتسبها الفرد، عموماً التركيز ليس على الأفراد بشكل قوي بقدر ما هو تركيز على المنظمات التي تشرف على التدريب لأن التدريب في الوطن العربي ما زال في حاجة إلى نفخ الروح حتى يكتسب مصداقية وثقة من الناس، وعلى الدول أن تقيِّم وضع التدريب لأنه هو الذي يربط بين الدراسة والمهارات التي اكتسبها الشخص وبين وصوله إلى سوق العمل أو حصوله على وظيفة والمحافظة عليها.

r إذا تحدثنا عن التجربة السعودية سنرى في الوقت الحالي دمجاً للشباب وإعادة هيكلة لعديد من المؤسسات ورؤية تواكب فكرة الاعتماد على أصحاب الخبرات.. كيف ترين هذا التطور؟

- بكل تأكيد رؤية 2030 هي مظلة كل الجهود والمبادرات والإنجازات التي تحدث الآن، لأنه من الجيد أن يكون لدينا رؤية لهدف كبير أو غاية نسعى إليها كوطن وبالتالي كل المساقات والجهود التي تحدث الآن في جميع المؤسسات تسعى لتحقيق مؤشرات معينة في هذه الرؤية، ولدينا جهات تتبع الرؤية خاصة بمتابعة الجهات الحكومية والخاصة ومسارها في تحقيق الرؤية، وقدمت خلال الكتاب مقترحاً لتجويد التدريب بشكل أكبر وندعمه لبناء الكفاءات والتغيير من سلوكيات الأداء في القطاع الحكومي، عبر إنشاء جهة خاصة مستقلة محايدة لمراقبة الأداء ومنح التراخيص للمدربين والإشراف على التدريب وتنظيمه، وسأقوم برفعها للمقام السامي.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة