سمكة صغيرة جداً

سمكة صغيرة جداً

2019/02/07
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    كان حلمي صغيراً جداً، قلت بحزم: أريد سمكة زرقاء اللون، كنت في العاشرة من عمري، مذ عرفت تعلقي بالألوان، كان يشدني اللون الأزرق كثيراً، أراه في أحايين كثيرة سماء لا يدنسها شيء، أعلق عليها أحلامي الطفولية، أشاركها أحاديثي المتعثرة بعيداً عن التصنيفات التي تبعد طفلة مثلي عن أحاديث الأرض.

- قال أبي/ تريدين سمكة زرقاء اللون؟

- قلت / نعم، وصغيرة جداً، مثل نقطة.

أتذكر ضحكته العالية، وكأنني أسمعها لأول مرة، يقول لأمي بعد أن خرجت:

- ستصير هذه البنت نهراً كبيراً، لم أفهم ماذا يقصد، كنت أريد سمكة فقط.

أيام طويلة مرت على حلمي، كبرت دون أن أربي سمكة، لم أفهم لماذا لم يشتروا لي، لم أحزن في السابق، لكن الآن وعلى امتداد مساحة العمر، وانقشاع الكثير من الغيوم أطرح ذلك السؤال على نفسي، لماذا لم أحظ بسمكة واحدة في حياتي، قلبي يغص بمائه، ولا سمكة تنقذه من الغرق، جسدي أضحى ضفة، لا يجلس بقربها أحد، كنت أكسر غصناً أخضر في يدي وأنا أبحث عن النقطة التي صيرتها سمكة في حلمي، حجم السمكة لا يهم، لو أتت على شكل نقطة سأضعها على صدري قلادة، ربما أضعها كتذكار على حائط حي، ربما أصنع منها خاتماً يرأب كسر القصيدة التي لم تأت بالسمكة الصغيرة، ربما علي أن أعنف كل أسماك الحياة انتقاماً، أقولها وأنا لا أدرك أن حلم أبي قد تحقق، وأنني منذ صغري وأنا أندلع كنهر، وقلبي سمكة صغيرة جداً.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة