الرئيسية / أخبار اليمامة - المقالات / اليمامة (جسر العودة) إلى الوطن!



اليمامة (جسر العودة) إلى الوطن!

اليمامة (جسر العودة) إلى الوطن!

2019/02/07
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    اليمامة هي (جسر العودة إلى الوطن) بما تكتظ به من تاريخ بهيج لمّ شمل مبدعي الوطن وفتح لهم أبواب القول السديد ومنحهم تذاكر العبور إلى القلوب!. وهي في عهد الزميل الكبير والصديق الرائع (عبدالله الصيخان) ستمد أرجلاً طويلة نحو مستقبل مفعم ب (الربيع) وكأني أراها - رأي العين - تزدحم بالبرتقال والرمان والعنب والتين وقناني مياه الشمال الشهم. تلك المياه المزدحمة بالحب والسلام والعطاء وغواية (التجديد) التي صبغت اليمامة عقوداً من الزمن لم تكل ّ ولم تملّ من تعليق أيقونة التجديد على عنقها الجميل الذي يشبه أعناق الحمام المسترسل يهدر بهديله المعطر برائحة الوطن المقدس. في قلبي كلام كثير عن تاريخ من الفتنة والغواية منذ شارع (المرقب)، حيث يعمل علي العفيصان وعلي إبراهيم وعلوي الصافي وعبدالله السليمان وإسماعيل كتكت وأنا يقودنا رجل النوايا الحسنة والمهووس بصحافة جميلة محمد بن أحمد الشدي، وتعمل هذه المجموعة بلا كلل ولا ملل من أجل أن يجيء يوم الجمعة بغلاف أكثر إبهاراً ورسوم داخلية نقشها علي إبراهيم وقضايا ثقافية مثيرة يقوم بطرحها الرجل المثير للجدل علوي طه الصافي بحدته وحماسه المبهر وصدقه اللامتناهي. وفي الليل نترافق أنا وسعد الحميدين بسيارته الفولفو ومطاعمه المختبئة في الحلة والبطحاء، حيث وجبة (المقادم) وتذكرات سعد للطائف فتراه شارداً مبتسماً يضج بالقصيد. ومرّ زمن كما تمر كل الأزمنة. تغيرت وجوه وأسماء ولكن رغبة الوجود لم تنطفئ لا في اليمامة ولا في غيرها مع الاحتفاظ  ل (اليمامة) بقصب السبق من حيث تبنيها القضايا الجادة التي تلمس في العمق هموم المواطن مثل ملفها الأسبوعي الذي دام صدوره أعواماً عديدة وهو مخصص للقضايا المحلية اجتماعياً وثقافياً وسياسياً وحيناً يكون موضوعه جارياً في بلد شقيق فيجري فيه استعراض كل الرؤى الممكنة والتي تثير الأسئلة وتبحث عن إجابات.

وظلت اليمامة مشرقة دوماً بملحقها الثقافي وهو ملحق جاد ويميل إلى حركة (التجديد) في الإبداع المحالي ويمنح الفرص المتوازنة للشباب الطليعيين الجادين. وازدهر أيام إشراف الزميل الشاعر الكبير (محمد جبر الحربي) عليه فأصبح مناراً  يهتدى به. وقبلة يقتدى بها. فمرحى لليمامة متجددة وتستمد قوتها من ماضيها المجيد العريض المليء بالألوان والإشراقات.

(*) كاتب وقاص سعودي

ومستشار ثقافي بالنادي الأدبي الثقافي بحائل.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة