الرئيسية / أخبار اليمامة - محليات / السلام الإقليمي وكابوس الميليشيات الإيرانية



السلام الإقليمي وكابوس الميليشيات الإيرانية

السلام الإقليمي وكابوس الميليشيات الإيرانية

2019/02/07
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    قمة «وارسو» العالمية المرتقبة التي دعت إليها الولايات المتحدة لمناقشة قضايا الأمن والسلام الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط يجب أن تضع على رأس أجندتها قضية الميليشيات العميلة التي تعمل لحساب النظام الإيراني في المنطقة.

هذه الميليشيات هي أكبر مهدد للأمن والسلم الإقليميين؛ وهي عنصر رئيسي في كل الأزمات التي عصفت بالمنطقة ولا تزال. لقد استثمر النظام الطائفي البغيض في إيران إمكانات مادية وبشرية هائلة في تأسيس هذه الميليشيات وتدريبها وتسليحها لتصبح أدوات تمدده في المنطقة وورقة للابتزاز السياسي والتجييش الطائفي. وقد عاثت الميليشيات العميلة لإيران فساداً في طول المنطقة وعرضها ونشرت الإرهاب والفوضى في كل مكان، وأصبحت مهدداً ليس فقط للأنظمة السياسية في دول المنطقة، بل أيضاً للمجتمعات العربية ووحدتها من خلال التحريض الطائفي.

إن لبنان أنموذج حي لجرائم الميليشيات الإيرانية العميلة، فحزب الله الذي يعلن زعيمه نصر الله علناً عمالته للنظام الإيراني أدخل هذا البلد العربي الصغير في أزمات أمنية وسياسية لا تنتهي وجر الشعب اللبناني إلى حروب لا ناقة له فيها ولا جمل، وتسبب في شلل الدولة اللبنانية ومارس ابتزازاً مكشوفاً على كل القوى السياسية الوطنية في لبنان، وعمل على توجيه السياسة اللبنانية لخدمة مصالح طهران الإقليمية والدولية. وفي العراق تشكل الميليشيات العميلة لإيران مصدر ضغط وابتزاز مستمر للحكومات العراقية التي تعاقبت منذ سقوط نظام «البعث»، وكشفت القائمة التي نشرتها الولايات المتحدة مؤخراً أن عدد هذه الميليشيات يتجاوز ال 60 ميليشيا وبعض هذه الميليشيات أصبحت جيوشاً قائمة بذاتها تحت مظلة «الحشد الشعبي». وتتدخل هذه الميليشيات عبر رموزها السياسية في سياسات الدولة، بل حتى في فرض أسماء معينة للوزارات المهمة.

في اليمن استخدم النظام الإيراني الطائفي ميليشيات «الحوثي» التي سلحها ودربها على أيدي خبراء «حزب الله» للانقلاب على النظام الدستوري في اليمن مستغلاً هشاشة الوضع السياسي اليمني في ضباب عاصفة ما سمي بالربيع العربي. وكان الهدف الإيراني واضحاً وجلياً وهو إقامة نظام عميل في خاصرة شبه الجزيرة العربية لتهديد أمن المملكة العربية السعودية وأشقائها في مجلس التعاون الخليجي وإضعاف منظومة الأمن القومي العربي والسيطرة على ممرات الملاحة الدولية الإستراتيجية في باب المندب. وبسبب هذا المخطط الإيراني وجد الشعب اليمني العربي الشقيق نفسه في حرب طويلة ومدمرة تديرها عصابة الحوثي العميلة بدعم كامل من نظام الملالي. وفي سوريا سفكت الميليشيات الطائفية العميلة دماء آلاف السوريين وجمعت طهران فلول أتباع «المرشد» من باكستان وأفغانستان في ميليشيات «زينبيون» و«فاطميون» إضافة لمجندي الحرس الثوري ليقتلوا الشعب السوري.

هذا عن الميليشيات، أما الخلايا الإرهابية وفرق الاغتيالات والتخريب التي تعمل لحساب طهران في المنطقة وعلى امتداد العالم فتلك قصة أخرى تشكل عناوين بارزة في سجلات أجهزة مكافحة الإرهاب في دول أوروبا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا وشرق آسيا. إن مؤتمر «وارسو» فرصة ليتخذ المجتمع الدولي كله موقفاً حازماً من هذه الميليشيات ومن الدولة التي ترعاها؛ فبدون ذلك لن يكون هناك سلام واستقرار فى الشرق الأوسط.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة