الرئيسية / أخبار اليمامة - محليات / حرب بلا هوادة على الفساد



حرب بلا هوادة على الفساد

حرب بلا هوادة على الفساد

2019/02/07
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس اللجنة العليا لقضايا الفساد العام، على ما بذله سموه وأعضاء اللجنة وفرق العمل المنبثقة عنها من جهد وحرص، والتي أنجزت المهام المنوطة بها، وحققت الغاية المرجوة، وفق الأمر الملكي القاضي بتشكيلها.

وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء استمرار الدولة على نهجها في حماية النزاهة ومكافحة الفساد والقضاء عليه وردع كل من تسول له نفسه التعدي على المال العام واستباحة حرمته، ومطالبة الأجهزة الضبطية والرقابية بتعزيز دورها في ممارسة اختصاصها بما يضمن الفاعلية وحماية المال العام.

هذا التأكيد وهذا التوجيه السامي الكريم رسالة واضحة بأن الدولة ماضية قدماً في حربها على الفساد بكل أنواعه، وأن انتهاء عمل اللجنة العليا لقضايا الفساد التي أكملت مهامها باستعادة أكثر من 400 مليار ريال لخزينة الدولة، لا يعني انتهاء هذه الحملة التي تعد عنصراً أساسياً في منظومة الإصلاحات التي تشهدها المملكة في هذا العهد الميمون.

إن الفساد آفة اجتماعية خطيرة ومعوق رئيسي للتنمية وقبل ذلك هي جريمة في شرعنا الإسلامي الحنيف، لكن الفساد يبقى ظاهرة عالمية موجودة في كل المجتمعات وفي كل زمان ومكان، فليس هناك مجتمع معصوم من هذه الآفة، والمهم أن تكون هناك الإرادة السياسية والقوانين والعقوبات الرادعة لمثل هذه السلوكيات.

وفي بلدنا الذي حباه الله ثروة ضخمة وشهد بفضل الله طفرات تنموية كبيرة، كان لا بد أن تكون هناك مظاهر فساد هنا أو هناك وربما تضافرت عوامل كثيرة لتجعل قضايا الفساد بعيدة عن الأضواء حتى جاءت الحملة التي أطلقها الملك سلمان بن عبدالعزيز وتشكيل لجنة عليا برئاسة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لمعالجة قضايا الفساد.

وقد تصدرت الطريقة الحاسمة التي اتبعتها تلك اللجنة والشفافية التي التزمت بها في التعامل مع هذه القضايا اهتمامات وسائل الإعلام العالمية، وكانت الإجراءات التي اتخذتها تلك اللجنة ترجمة عملية لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد بتطبيق القانون على الجميع، وأن يحاسب كل من تورط في الفساد كائناً من كان.

لقد كان لأعمال اللجنة العليا لمكافحة الفساد صدى واسع وتأثير رادع لكل من تسول له نفسه الاعتداء على المال العام. ويمكن القول إن ذلك التأثير كان مقصوداً، فالرسالة هنا صريحة وهي أن زمن التعدي على المال العام قد انتهى، وأن الحساب سيطول كل فاسد عاجلاً أو آجلاً، وأصبحت حملات «نزاهة» كابوساً مرعباً لكل أصحاب النفوس الضعيفة في مواقع المسؤولية المختلفة في الخدمة المدنية.

إن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الأخيرة بالاستمرار في هذا النهج في محاربة الفساد تبقى هذه الرسالة المهمة حية في الأذهان؛ فالهدف أن تبقى محاربة الفساد ثقافة راسخة في المجتمع مع تفعيل آليات المراقبة والتقصي والتحقيق والمحاسبة. ومن المؤكد أن مردود هذا الجهد المثابر لمحاربة الفساد سيكون كبيراً على وطننا ومجتمعنا وعلى نهضة بلادنا وتنميتها خصوصاً أننا نستشرف مرحلة اقتصادية وتنموية واعدة في ظل رؤية المملكة 2030م بكل ما تبشر به من مشروعات تنموية عملاقة واستثمارات عالمية قادمة، ما يتطلب بيئة خالية من الفساد والتجاوزات.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة