الرئيسية / أخبار اليمامة -الأدب الشعبي / هوس التجميل يطال الإبل



هوس التجميل يطال الإبل

هوس التجميل يطال الإبل

2019/02/14
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    هوس التجميل لم يعد حكراً على البشر وحسب؛ إذ شهدت الإبل مؤخراً انتشار هذه الظاهرة، بعد استحداث مهرجانات مزايين الإبل بجوائز تصل إلى ملايين الريالات، ومع احتدام المنافسات بين ملاك الإبل أصبح البعض يلجأ إلى عمليات التجميل؛ وتعد أول واقعة في جراحات التجميل للإبل، كانت من أحد الملاك عندما ذهب لعيادة تجميل بشرية، وطلب من المختصين إجراء بعض الجراحات لناقته الجميلة؛ لتصبح أكثر جمالاً من خلال استخدام حقن البوتوكس، وذلك لإخفاء التجاعيد الطبيعية، وأيضاً عمليات شد لبعض الأجزاء، وحينما توصف «ناقة»، بأنها «جميلة»، فإن هذا الوصف يبنى على مجموعة من المقاييس المعينة يعرفها المتخصصون فقط.

وفي هذا الصدد أكد عضو مجلس إدارة نادي الإبل المتحدث الرسمي لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل فوزان بن حمد الماضي، أن النادي شرع في وضع خطط مستقبلية لتجفيف منابع العبث في الإبل، مشيرًا إلى أن الأسواق تشكل منبعًا من منابعه، كما اتجه النادي إلى تشكيل لجان عمل طبية وإدارية تقوم بعمل دوريات جوالة في سوق الإبل المصاحب للمهرجان، ولفت إلى أن لجان العمل تستهدف الأبواب المغلقة، كما تستعين بالجهات الأمنية للقبض على مزاولي العبث في السوق، مشددًا على أن النادي لجأ للتشهير كوسيلة من وسائل الردع الجريئة والحازمة، وعن خطوة الإعلان عن العابثين عدّ الفوزان أنها ستكون رادعة لمن تسول له نفسه العبث، مشددًا على أنها آفة وغش وخداع وتضليل، وهي دخيلة على الإبل، وأدت إلى تأثر أسواق الإبل واهتزاز الثقة فيها، وأكد أن النادي يسير في طريقه بجدية ويتطلع عبر خططه المستقبلية إلى محاصرة هذه الآفة وإنهائها من أسواق الإبل.

كما كشف عضو لجنة العَبَث والغش في مهرجان الملك عبد العزيز لمزايين الإبل، الدكتور ذيب المري، أنَّ هناك أنواعًا ووسائل عدة تُعدُّ غشًّا منها التخدير، والفلر، والبوتكس، والرض، والتمطيط «سحب الشفة»، والسبال «سحب الشفة يوميًّا لكي تستطيل»؛ إضافة إلى الجراحات التجميلية.

وقال «المري»: ننصح أصحاب المنقيات من بعض الأشخاص الذين يدَّعون أنهم يرتِّبون المنقية؛ إذ أحيانًا يعمدون إلى استعمال طرق «غير شرعية» تؤثر عليها، كما أن الفحص الإكلينيكي هو الطريقة الأولى كي يكتشف أعضاء اللجنة طُرُق الغش في الناقة.

وأضاف: أوّل ما نبدأ به لمعرفة الغش أو العَبَث في المهرجان هو إجراء فحص إكلينيكي «فحص ظاهري» للناقة؛ إذ يمكّننا من كَشْف الأشياء المغايرة فيها عن الطبيعي مثل الحجم كبروز جزء من جسم الناقة، وحينها يتم التركيز على الخنوف والأطيمس تناسقه وانسيابيته، كذلك السبال، وهل هذا شكله الطبيعي، أو هناك عَبَث وغش فيه».

وأضاف: بعد هذا الفَحْص يتم السيطرة على الناقة، حيث تبرّك وتعقل، من أجل التحكم فيها والكشف عليها من قريب هل هناك موضع لوخز إبر أو حقن بوتكس؛ إذ أحيانًا تتم ملاحظة وجود بوتكس في أعلى الناقة، وتستعمل أجهزة لكشف ذلك في حال كان عضو اللجنة لديه أيّ شكّ.

وحول وَعْي المتسابقين بهذه الفحوصات، وفهمهم لها، قال الدكتور ذيب المري: المتسابقون أصبح لديهم الوعي الكامل بهذه الفحوصات؛ إذ لا يتقدم أحد منهم للمسابقة إلا ويعلم بوجود فحص إكلينيكي كامل، وفحص تشريحي يتم فيهما تتبع العرق أو العظم، والمسؤول عن الفحص خبير بهذه النوعية من الفحوصات.

وأضاف: أعضاء اللجنة خبراء في اكتشاف وجود نفخ أو حقن بين تلك المناطق، كذلك أطراف الشفة «السبال» وهل هي ممتلئة بالفلر «هي مواد تُحقن في الطبقات الداخلية من الجلد لإزالة التجاعيد غير الحركية، وهذه المواد تملأ طبقة الأدمة من الجلد، ومن ثم ترفع الجلد إلى المستوى الطبيعي للوجه، وهي نوعان دائم ومؤقت»، وكذلك التخدير، إذ عندما تخدر الناقة لا تستطيع التحكم في السبال، وهذا يظهر من خلال سماكته أيضًا، وحينها يتضح العَبَث والغش.

وأردف: من بين طرق الغش والتدليس استعمال نوعية من الإبر قصيرة المدى يستمر مفعولها نحو 72 ساعة فقط، وتوجد آثار جانبية تحدث للناقة جراء حقنها تظهر على شكل خراج في المناطق التي حُقِنتْ فيها.

وتابع: العبث لا يقتصر على لون، بل يشمل كل الألوان، والسنّ الذي يعبث به مفرودة، وحقة، ولقية، وإذا كان أصغر من ذلك فهو قد يضر الناقة أو يقتلها؛ لأنها لا تتحمل ذلك، ونحن نضيّق عليها أثناء الدخول ثم نلاحظ الوجه بوصفه أكثر ما يتم العبث فيه، ثم تقسم إلى خمس مجموعات لنتأكد من خلوها من العَبَث.

وفي هذا الشان خصصت اللجان المنظمة للنسخة الثالثة في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل ثلاث لجان، أوكلت لها مهمة الكشف عن العبث الذي يلجأ إليه بعض ملاك الإبل.

وتتكون اللجان الثلاث من: اللجنة الخاصة التي تضطلع بالنظر والتحقيق في حال ثبوت الغش، واللجنة الطبية ومهمتها تحديد العبث والغش والتدليس الذي تم في المتن نفسها وإثباته طبيًّا، أما اللجنة الثالثة فمهمتها اعتماد أجهزة الكشف الخاصة بالتدليس والغش.

وتضم اللجان الثلاث التي اعتمدتها اللجان المنظمة لمهرجان الملك عبد العزيز للإبل المقام حاليًا في الصياهد الجنوبية للدهناء، عددًا من الكفاءات وأصحاب الخبرات الكبيرة في هذا المجال.

وشددت اللجنة المكلفة على فرض العقوبات الصارمة بحق المخالفين والمنصوص عليها بلائحة المهرجان بعد استحداثها لبعض الآليات الجديدة والصارمة؛ للكشف عن الغش والعبث في مزايين الإبل.

وأوضحت اللجنة أن المخالفين للتعليمات سيكونون عُرضةً للعقوبات التي تتمثل في الاستبعاد من المشاركة، وما يترتب عليه من عقوبات إضافية، تشمل حرمان المخالف وإبله من المشاركة في هذه الدورة ودورات مقبلة قد تصل إلى خمس دورات، ومن ثم ستتم إحالة المخالف إلى الجهات المختصة لتطبيق العقوبات الواردة في الأمر الملكي الخاص بذلك.

وكانت إدارة المهرجان الذي يشرف عليه نادي الإبل هذا العام، قد استبعدت خلال الأسبوع الماضي اثنين من المشاركين في فئة الفحل وإنتاجه من ألوان «المجاهيم والشعل» من المنافسة في جميع الفئات، بعد أن تم إثبات تورطهما بحقنهما للإبل بمواد تجميلية، وتم تطبيق اللائحة بحرمانهما من المشاركة في المهرجان لمدة ثلاثة مواسم.

وكشفت اللجنة أن من المحظورات في المسابقة: حقن الإبل بالبوتكس والسليكون، والفيلر، والمواد التجميلية عمومًا، وضرب الإبر المنشطة والمخدرة، واستخدام الزيوت بمختلف أنواعها، وكذلك نفخ الفرائص والرأس، واستخدام العمليات الجراحية بغرض تَغْيِير الشكل، إلى جانب استعمال الصبغ وتغيير اللون في أي مكان، واستخدام السُّكَّر أو أي شيء حلو مشابه له، وتجنب استخدام أدوية حتى لو كانت مخصصة للعلاج.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة