الرئيسية / أخبار اليمامة - السياسة / اليمن: غريفيث فشل والحوثيون يستعدون للحرب



اليمن: غريفيث فشل والحوثيون يستعدون للحرب

اليمن: غريفيث فشل والحوثيون يستعدون للحرب

2019/02/14
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    دون تحقيق أي نجاح يذكر يتحرك مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث في محاولة لإنقاذ اتفاق السويد بعد تعذُّر إحراز أي تقدم فيه بسبب تعنت ميليشيا الحوثي الانقلابية وإصرارهم على المراوغة، وهو ما ترفضه الحكومة الشرعية التي وصفت اتفاق السويد بأنه بات في غرفة الإنعاش وأن محاولات إنقاذه تبدو صعبة ومعقدة خاصة بعد مرور أكثر من شهرين على الاتفاق دون تنفيذه، إضافة إلى تفاقم الحالة الإنسانية.

وتسبب بيان مشترك صادر عن المبعوث الأممي مارتن غريفيث، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، في صدمة كبيرة للمجتمع الدولي، بسبب ما وصفته الحكومة الشرعية الانحياز الواضح الذي لا يمكن السكوت عنه، والذي يؤكد رضوخ المبعوث الأممي لابتزاز وضغوط الميليشيا الحوثية التي تمنع حتى اللحظة وصول الإمدادات الإغاثية للمواطنين وتهدد بتفخيخ ميناء الحديدة ونسفه. وقال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، إن البيان المشترك انحياز واضح وفاضح لا يجب السكوت عنه كونه يخالف الواقع على الأرض، حيث تستمر الميليشيا الحوثية منذ شهرين في تعطيل تنفيذ اتفاقية السويد بشأن الوضع في «الحديدة» وإعاقة إعادة الانتشار، كما أنه يتجاهل كل الجهود والتنازلات التي قدمتها الحكومة والتحالف لتنفيذ الاتفاق. وأشار الوزير إلى أن البيان الأممي تجاهل التزام الحكومة بتنفيذ الاتفاق وبذلها الجهود كافة لتسهيل مرور المساعدات الإنسانية استشعاراً بمعاناة المواطنين، معتبر أن البيان يشي بعدم جدية الأمم المتحدة بالتعامل الحازم مع الميليشيات الحوثية، لافتاً إلى أن صبر الحكومة اليمنية على هذا التلاعب لن يطول.

في غضون ذلك طالب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، بأهمية تحديد مدة زمنية لتنفيذ خطوات اتفاق السويد، داعياً إلى ضرورة الالتزام بها، وممارسة الضغط الأممي والدولي تجاه من يعيق التنفيذ. وقال هادي إن تنفيذ اتفاق الحديدة يمثل اللبنة الأولى لإرساء معالم السلام، وبناء الثقة المطلوبة، ودون ذلك لا جدوى من التسويف التي اعتاد عليها، وعُرِف بها على الدوام الانقلابيون الحوثيون. مؤكداً حرص الحكومة الشرعية ودول التحالف العربي، على السلام الذي لا تعي ميليشيات الحوثي الانقلابية معناه، ويستدعونه فقط ظاهرياً عند شعورهم بالتراجع والانكسار، لكسب مزيدٍ من الوقت؛ لبناء المتارس وزرع الألغام والدمار، لتحصد الأبرياء من أبناء اليمن. وبدأ الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد مشواره الصعب في اليمن رئيساً لبعثة مراقبي الأمم المتحدة بعد تسلم مهمته الجديدة من سلفه الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كاميرت، بعد أن قضى نحو شهر ونصف الشهر لم يتم خلالها التوصل لنتائج ملموسة نتيجة خروقات جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران، ليستكمل لوليسغارد الطريق من حيث انتهى كاميرت ولكنه يواجه عدة تحديات أبرزها انتهاكات ميليشيا الحوثي التي لا تتوقف ما دفعه لإجراء اتصالات دولية واسعة لممارسة ضغوط على الحوثيين للقبول بمقترحات تنفيذ اتفاق ستوكهولم، لكن الميليشيا الانقلابية رفضت الانسحاب من الموانئ وقررت استمرار القتال منتهكة كعادتها الدائمة كل بنود الاتفاق. ومن المقرر أن يُشرف لوليزغارد، الذي سيرفع تقاريره إلى مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن مارتن غريفيث، على زيادة مهمة المراقبة إلى 75 فرداً وهي خطوة أجازها مجلس الأمن الدولي في يناير الماضي. وأصدر مجلس الأمن بياناً دعا فيه الأطراف إلى الانسحاب من موانئ مدينة الحديدة دون حاجة إلى مزيد من التأخير، واغتنام الفرصة للتحرك نحو السلام المستدام من خلال ممارسة ضبط النفس، وتخفيف حدة التوترات، والوفاء بالتزامهم باتفاقية استكهولم، وبعد ساعات من بيان مجلس الأمن شنت ميليشيا الحوثي هجوماً بالقذائف والرشاشات على مناطق سكنية ومواقع قوات الشرعية اليمنية بمحيط مدينة 7 يوليو إلى الجهة الشرقية من المدينة.

وعلى صعيد آخر أعلن البرلمان العربي، الثلاثاء، ترحيبه بقراري مجلس الأمن الدولي رقم (2451) و (2452) واللذين شددا على ضرورة تنفيذ اتفاق ستوكهولم، وضرورة التوصل إلى حل سياسي شامل استناداً إلى المرجعيات الثلاث وعلى القرار الأممي (2216)، داعياً المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تسمية الطرف المعرقل لاتفاق ستوكهولم.

وقال نبيل عبد الحفيظ، وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمنية، إن الحوثيين فيما يخص أي اتفاقات يستخدمون أدوات وأساليب الإيرانيين الذين عبثوا وتلاعبوا بالملف النووي الإيراني طوال السنوات الماضية، بحيث لم يقدموا للعالم أي تطمينات حقيقية فيما يخص هذا الملف، الآن ولأن المدرسة واحدة ولأن الأسلوب واحد هناك من يدير هذه الملفات للاتفاقات، فالحوثيون ليسوا أصحاب تجربة سياسية بالشكل الذي يمكن أن نتحدث عنهم، فالمدرسة الإيرانية هي التي تدير لهم هذه الأساليب في العمل والاتفاق، ولذلك الأسلوب الذي يسيرون فيه بعد هذا المسار الأخير فقط ما بعد الحرب من «جنيف 1» إلى «جنيف 2» ومن «الكويت 1» إلى «الكويت 2» إلى «جنيف 3» إلى «ستوكهولم»، كل هذه الممرات مرت بأسلوب واحد؛ إعطاء موافقة أولية ثم العبث في التفاصيل، بمعنى أن ما يوافقون عليه في عموميته يأتون بعد ذلك لينقضوه في التفاصيل التي يذهبون إليها، وهم بذلك يقدمون على أنهم موافقون «ولكن» في الأخير تبقى كلمة «ولكن» هي الأسلوب والأداة التي تستخدمها الميليشيات في التعامل مع هذه الاتفاقات.

وأضاف عبد الحفيظ في تصريحات خاصة ل«اليمامة» أن الجانب الآخر لهذا الموضوع؛ الآن مثلًا بدأ العبث في موضوع الحديدة بالمسرحية الهزلية التي أقاموها عندما أخرجوا جزءاً من ميليشياتهم الموجودة في الميناء ثم أدخلوا ميليشيات أخرى أيضاً، وحذر معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، من استعدادات حوثية لشن حرب جديدة مطوَّلة، حيث جاء في تقرير للمعهد أن ميليشيا الحوثي تواصل تعزيز الدفاعات في الحديدة منتهكة قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2451 الذي يتطلب وقف كل أعمال التحصين الجديدة والبدء بتفكيك الدفاعات القائمة، وأظهرت عمليات التصوير من أعلى أن الحوثيين قاموا بحفر نحو 25 خندقاً جديداً وأقاموا 51 حاجزاً وحقل ألغام كل أسبوع منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ما يؤكد أنهم ليس لديهم استعداد لانسحاب وشيك.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة