الرئيسية / أخبار اليمامة - الثقافة / د. زينب الخضيري: قرأت أربع عشرة رواية شبابية في ثلاثة شهور



د. زينب الخضيري: قرأت أربع عشرة رواية شبابية في ثلاثة شهور

د. زينب الخضيري:
قرأت أربع عشرة رواية شبابية في ثلاثة شهور

2019/03/14
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    الدكتورة زينب الخضيري تشارك ضمن لجنة التحكيم في جائزة الشيخ راشد الثقافية فرع الرواية الشبابية.. التي اختتمت أعمالها الشهر الماضي بإعلان أسماء الفائزين، هنا نحاورها عن الجائزة..

r ما المقصود بالرواية الشبابية؟

- الواقع أننا عندما نصف مفهوم الشباب، قد يتساءل البعض هل هو معيار الزمن بمعنى الذي يرتبط بعمر الراوي، أم هو معيار الزمن ارتباطاً بعمر الرواية، أم ثمة معايير أخرى يراها أهل الاختصاص، هذه أسئلة كثيرة تطرح عادة، ولكن في هذه الجائزة الرواية الشبابية لمن هم دون الأربعين سنة.

r ما أهم المعايير التي تعتمد عليها لجنة التحكيم في تقيم الأعمال؟

- في البداية نتفق على استبعاد تلك الروايات المكتوبة بالعامية، والتي تحتوي على أخطاء نحوية وإملائية، والتي تتحدث عن الذات الإلهية، والملأى بالأدب الأيروتيكي «الجنس والعري»، أيضاً التي لا تتوافر فيها البناء الفني للرواية، كذلك الروايات التي نشرت قبل الإعلان عن نتائج المسابقة. ثم نرجح كل رواية لغتها قوية ومترابطة سردياً، بعض الروايات كتبت عالمها الروائي بلغة سلسة ومبتكرة وناقشت فكرة مستهلكة بطريقة خلاقة ونقلت إحساساً مختلفاً، وكوني روائية كنت حاضرة في كل مشهد من مشاهد الروايات التي قرأتها حتى خيل إلى أنني صوت كل الروائيين في هذه الجائزة، وكانت تدهشني الأفكار والسرد، ولكن التحكيم مسؤولية أدبية وجعلتنا نطلع على هموم الشباب العربي. 

r كم رواية يقرأ المحكم وكم من الوقت يستغرق ذلك وهل يقرأ العمل بحذافيره؟

- هناك لجان أولية تقرأ وتستبعد الروايات غير المناسبة، ثم تحال إلينا الروايات التي تدخل في التحكيم، كان عدد الروايات التي قرأتها 14 رواية، استغرق ثلاثة شهور، نعم أقرأ العمل بحذافيره وكل عضو في اللجنة له طريقته بالقراءة وبالنسبة لي أقرأ قراءة أولية، ثم أقسمها حسب ثيمة الرواية وتماسكها وشخوصها، ثم أعيد قراءتها ثانية، والقراءة الثالثة أختار.

r ما رأيك في الرواية الشبابية الخليجية والعربية والسعودية على وجه الخصوص؟

- الرواية الشبابية بخير، والشباب الخليجي يقرأ ويكتب الرواية، ولكني حزنت لأنني لم أجد من الخليجيين أو السعوديين من شارك بهذه الجائزة.

r ماذا بعد الشباب، وما أبرز المواضيع التي طرحت من خلال تلك الروايات؟

- بعد الشباب رواية الكبار أيضاً كان مرصود لها جائزة، أما أبرز المواضيع التي طرحت كانت، عن المشاكل الاجتماعية في عالمنا العربي، مشكلة الهوية بين الشباب، داعش، الحروب كحرب سوريا، المرأة والمشاكل التي تواجهها.

r رؤيتك المستقبلية لمثل تلك المسابقات؟

- أتوقع لها النجاح الكبير وستؤسس جيلاً من الروائيين الشباب، ولا أنسى أن أنوه أن سمو الشيخ الدكتور راشد الشرقي سيفتتح دار نشر وسيتم طباعة الروايات الفائزة، وهذا عمل جبار في فضاء الثقافة.

r كيف رأيت مشاركة المرأة سواء في لجنة التحكيم أو متسابقة؟

- كانت فعّالة على الرغم من نسبتها القليلة، وأتمنى مستقبلاً أن يكون العنصر النسائي أكثر.

r في رأيك هل ما زال حضور ومشاركة المثقفة إثبات وجود أو تجميل للمشهد الثقافي؟

- لا هذا ولا ذاك عزيزتي مسعدة، حضورها بسبب جهودها واشتغالها على نفسها في المشهد الثقافي «ما حك جلدك مثل ظفرك»، وأعتقد أنها انتهت مرحلة وجود المرأة كتجميل أو ديكور؛ هي الآن في المشهد دورها مثل دور الرجل، هي عنصر منتج وليس متلقياً فقط.

r برأيك ما الدوافع لمثل هذه المسابقات في الوطن العربي الخليجي، وماذا يحقق ذلك من نجاح؟

- الدافع التشجيع على الكتابة واكتشاف المواهب الشبابية وتبنيهم ومساعدتهم وخلق منافسة صحية لرفع المستوى الثقافي لدى الشباب.

r كلمة أخيرة تودين قولها؟

- كلمة أوجهها للشباب المغرمين بالروايات، اقرأوا ثم اقرأوا ثم اقرأوا وبعدها اكتبوا، فالرواية نبيهة لكل تفاصيل الحياة.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة