صحوة الحب

صحوة الحب

2019/03/14
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    غَريمُكَ الحُزْنُ غيرُ الحزْنِ ما قَتَلَكْ

هذا الذي ألْهبَتْ سَوْراتُه مُقَلَكْ

رمى بكَ الإلْفُ في لَفَاحِه ورأى

ملامحَ الحسْنِ في سوءٍ وما سألَكْ

لا لا ألُومَكَ ثارَتْ في سماكَ ضُحىً

عواصِفُ اليأسِ حتى ضيَعَتْ أمَلَكْ

ماذا لَقيتَ على ضرَاء عيشته

إلاّ ربيعَكَ في بئْسَ السنين هَلَكْ

يا عِزَ نفْسكَ ! كم قاسيتَ من عِلَلٍ !

وكمْ كَتَمْتَ ! ولا تشكو له عِلَلَكْ

رضيتَ بالصمْتِ يا مسكينُ فارْضَ به

على مآسيكَ تسعى حينما خَذَلَكْ

**** ****

كمْ يخجلُ القلْبُ ! لم تعْرفْ على يَده

غيرَ الهوانِ وما راعى ولو خَجَلَكْ

لم يَلْقَ وَجْهاً به يلقاكَ من أسَفٍ

فكمْ تمادى! وكم أزرى! وكمْ عَذَلَكْ!

عُمْراً ركائبُه تغشى على سبُلٍ

كما يُريدُ ولا يغشى بها سُبُلَكْ

يسابقُ الريحَ مفتوناً بلَذّته

ما حطَّ من فَلَكٍ إلا استطابَ فَلَكْ

يرى له الحقَّ يأبى أنْ تعاتبَه

ولا يُطيقُ على آرائه جَدَلَكْ

فرَشْتَ في دَرْبه وَرْداً فأبْصَرَه

شوكاً وبدّدَ في أهوائه حِيَلَكْ

يُسْقيكَ من كأسه صاباً تُجرِّعُه

على كفافٍ وكم أسقيتَه عسَلَكْ !

وكم غَزَلْتَ خيوطَ الليل ضِقْتَ به

حتى الظلامُ على أوهامه غَزَلَكْ

عطشى لياليكَ ماذا في قواحلِها؟

لا ضوءَ فيها وليلُ المرتجينَ حَلَكْ

يا سوءَ حظّكَ ! ما أقسى نكايَتَه!

إذا نصيبكَ أنْ تهوى الذي قَتَلَكْ

**** ****

فهلْ ستصفحُ؟ عَدّاءُ الدروب صَحا

وباعَ ما يشتهي كي يشتري مُقَلَكْ

صحا على عذرِه الواهي وحجّتُه

ما هامَ إلا وفي خفّاقه حَمَلَكْ

كما عهدْتَ فلمْ يخلَعْ عباءتَه

ولا تَبَدّلَ من عَرْضِ الهوى بَدَلَكْ

الْمَسْ على روحه إن قلْتَ أين أنا

فما تزالُ لها روحاً كما جعَلَكْ

محلُّكَ القلبُ راضيكَ النزولَ به

على يقينٍ فأكْرِمْ بالرضى نُزُلَكْ

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة