الرئيسية / أخبار اليمامة - الثقافة / معرض الرياض الدولي للكتاب: منبر المثقف المسكون بالأمل والحياة



معرض الرياض الدولي للكتاب: منبر المثقف المسكون بالأمل والحياة

معرض الرياض الدولي للكتاب: منبر المثقف المسكون بالأمل والحياة

2019/03/14
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    تحت عنوان «الكتاب بوابة المستقبل»، وبمشاركة أكثر من 913 داراً للنشر ومؤسسة من 30 دولة عربية وأجنبية، انطلقت فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب 2019م يوم الأربعاء الماضي في تظاهرة ثقافية تعد الأهم على المستوى العربي، إذ تقدر الزيارات السنوية للمعرض قرابة مليون زائر، نظراً لضخامة المشاركة والقدرة الشرائية المرتفعة، إضافة إلى الفعاليات والندوات المصاحبة للمعرض.

وبحسب مدير معرض الرياض الدولي المشرف على وكالة الوزارة للشؤون الثقافية عبدالله الكناني، وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بهذه المناسبة، ذكر أن المعرض سينظم 62 ندوة ومحاضرة، و13 جلسة ضمن برامج المجلس الثقافي، إضافة إلى 4 عروض مسرحية للكبار و8 أركان أساسية للطفل و18 فيلماً قصيراً من الأفلام السعودية القصيرة. وأضاف بأن المتجر الإلكتروني من ضمن الخدمات المقدمة من قبل الوزارة للمهتمين بالكتاب؛ تسهيلاً للشراء وإيصال الكتاب المختار إلى أماكنهم في مختلف مناطق المملكة ومحافظاتها، ويشارك ضمن الخدمات عدد من المؤسسات بما في ذلك البريد السعودي.

ووسط هذا الاحتفاء يبرز صوت المثقف والمثقفة في السعودية للتعبير عن تطلعاتهم للدور الذي يتوقعونه من أثر معرض بهذا الحجم والقدر من المشاركة والتفاعل. إذ يرى طيف منهم أن معرض الكتاب الدولي بالرياض يمثل مظلة جامعة للوسط الثقافي من داخل المملكة وخارجها، ويجب استثماره في احتضان المواهب واستثمار المبادرات وتوفير سبل الدعم لمؤسسات الفنون والآداب.

وهذا ما ذهبت إليه القاصة مريم الحسن التي ترى بأن «تنوع فعاليات المعرض واستهداف عديد من شرائح المجتمع والثقافات المتنوعة، سيؤدي إلى دعم المشاريع الثقافية ونشرها وتعزيزها»، مضيفة بأن «وجود مملكة البحرين كضيفة شرف لهذا العام اختيار موفق، خاصة أن البحرين لها باع طويل في المجال الثقافي، وسينعكس ذلك على الفعاليات والأنشطة التي ستنفذها بهذه المناسبة، ما يعني ضرورة الحرص على استثمار ما سيقدم والتفاعل مع الأدباء والفنانين من مملكة البحرين». وثمنت الحسن «دعم المؤلفين السعوديين من خلال منصات توقيع الإصدارات الحديثة، وإتاحة الفرصة إلى تقديم عديد من الخدمات والفعاليات في مجال الفنون البصرية».

واقترحت الحسن أن تتم إضافة فعاليات أخرى مصاحبة في النسخ القادمة من معرض الكتاب، «كأن يقام معرض خاص بالقصة القصيرة واستثمار فكرة المعلقات القصصية التي قدمها مهرجان بيت السرد هذا العام، وأيضاً الحرص على الاحتفاء سنويا بجانب ثقافي وفن أدبي، كتخصيص عام للاحتفاء بالقصة وروادها، وعام آخر بالرواية وكتابها، والعام الذي يليه الاحتفاء بالشعر ورواده، دون أن ننسى عالم الطفل، والفنون التشكيلية»، ووضعت تصوراً مبدئياً لهذا المقترح «بأن يتم عبر جناح مختص للفن المحتفى به، وإقامة الفعاليات والأنشطة الخاصة فيه وأيضاً الاحتفاء وتكريم الرواد والمواهب».

بدوره، اعتبر الشاعر منصور القحطاني أن فعالية معرض الكتاب «يجب أن تتحول من احتفاء واحتفالية بالكتاب وأهله، إلى فرصة لاستثمار هذا التجمع من كل مناطق المملكة، وأيضا للزوار من خارجها من أهل العلم والثقافة، إلى ورش عمل لأخذ زمام المبادرة في إحداث فعل ثقافي مؤثر على المستوى المحلي والعربي؛ كون الإمكانات البشرية والمادية واللوجستية متوافرة، وبحاجة فقط إلى استثمار وقيادة إدارية ذات بعد ثقافي تحول ما يدون على الورق إلى واقع له نتائج ملموسة». ونوه أن «الطابع الاحتفالي يرافق معارض الكتب عادة، إلا أن البعد العملي والتطبيقي يجب أن تزاد جرعته ليس من المؤسسة ولكن من المثقفين أنفسهم، إذ من غير المفهوم الارتهان للمؤسسة الرسمية وجعلها القناة الوحيدة لمخاطبة المتلقي وما عدى ذلك فهي جهود فردية»، مشدداً على أن روح المبادرة «يجب أن تحضر ويكون المثقف فاعلاً ثقافياً وليس مؤطراً للعمل بقالب وخطوط لا يخرج منها».

وذكر القحطاني أن أحد سبل الإثراء التي يجب أن يوفرها المعرض «هي شق البرنامج الثقافي الذي كان في نسخ ماضية من معرض الكتاب في الرياض شعلة من الثقافة والحوار واحترام الآخر، وأن تكبيله بالمواضيع التقليدية لم يعد مناسباً لمرحلة التحول التي تمر بها المملكة حالياً، فإن الظرف الراهن حالياً أكثر مناسبة من غيره لطرق مواضيع العصر والنظريات العلمية وتنقيح التراث وتجديد الخطاب الديني»، داعياً في الوقت نفسه إلى «دعوة مركز الحوار الوطني لأخذ وضعه من جديد وتسلم زمام جانب من الفعاليات الحوارية بالمعرض، فهو أكثر قدرة وتأهيلًا على خوض هذا الفعل من غيره من المؤسسات».

ورأى الشاعر سعيد آل مروة أن تظاهرة معرض الكتاب «تعطي سنوياً الملامح والخطوط العريضة التي يمكن من خلالها استشراف المستقبل الثقافي للكتاب تحديداً»، منوهاً إلى أن ذلك يقاس «عبر السماح والتقليل من مساحة الممنوع وجعل هناك أفق واسعة للتعدد والتنوع المنشود، دون الحجر على رأي أو موقف أو طيف ثقافي». وأشاد آل مروة بالأعوام الماضية للمعرض «حيث هناك تطور سريع بخصوص تعامل الرقيب مع الكتاب، فلم تعد تلك النظرة السابقة إلا أن المنشود هو مزيد من سعة الصدر واليقين بأن الكتاب لا شيء يحول بينه وبين يد القارئ، بخاصة في هذا الزمن».

من جانبه قال الناقد كاظم الخليفة: لعالم الكتب سحر، وفي موسم المعارض تجربة روحية ممتعة؛ طوفان من الدهشة أشبه ما تكون ب (متحف من الموتى الموقرين يستيقظون بمجرد فتح كتاب) كما عبر أحدهم عن شعوره بدخول المكتبات!

فهذه الجمهرة من القراء المتسوقين تشعرك بأنك لست وحدك عندما تحتضن كتاباً في خلوتك، وإن ما تبحث عنه من متعة ومعرفة في كتاب جديد تراه وقد تداولته أيدٍ قبلك، ويد أخرى تنتظرك لتغادر المكان حتى تلتقطه بعدك؛ فتحرضك هذه المشاهد على أن اختيارك كان صائباً في اقتنائه، وتزيل عنك وحشة الطريق بحسبانك أنك لست منعزلاً عن عالم المعرفة والأدب.

هذا من ناحية المشاعر للمشاركة في معرض الكتب بشكل عام، أما اتجاه الكتاب الورقي، فهو كائن حقيقي لطيف يسهل احتضانه والتعاطي معه بشكل واقعي مقارنة بالنسخة الإلكتروني التي تشعرك أنك تتعاطى مع واقع افتراضي ليس له وجود في واقعك ويغيب بمجرد «كبسة» زر الإقفال. فالورقي يديم التأمل في الأفكار المبثوثة فيه، أما الإلكتروني فهو للمعلومة العابرة أو للاستطلاع السريع. لذلك لن يغادر الكتاب الورقي سريعاً عالمنا، وكذلك لن نتعامى عن حقيقة وجود الإلكتروني وخدمته في فتح آفاق جديدة للقراءة لوفرة العناوين وكثرة المواضيع.

أما الكاتب جاسم المشرف الذي يطرح أربعة إصدارات في المعرض هي: «مزالق الشعر»، «إرادة التغيير في عالم متغير»، «محاسبة النفس وبناء الذات»، «الصداقة من واقع التجربة». قال: لا يزال الكتاب الورقي حاضراً وبقوة في مشهدنا الثقافي، بل في الساحة العالمية رغم اقتحام التقنيات الرقمية بمختلف أشكالها وبكل ما فيها من امتيازات وخصائص، وسيبقى على ما أحسب، لعدة مبررات ومنها: تلك الحميمية التي يشعرها القارئ مع الكتاب الورقي، حتى رائحة الورق تشاركنا شغف المعرفة.

وطمأنينة القراءة مع الورق دون حذر نفاد الطاقة أو خلل الجهاز أو الخروج عن المحتوى بضغطة زر غير محسوبة وما إلى ذلك.

كما أن القراءة في الورق أكثر راحة للعينين من الشاشة.

وتابع المشرف قائلاً: إن معارض الكتب ضرورة وليست حاجة، فبها وبغيرها من بعض الفعاليات نقيس قيمة ونوعية الثقافة المهيمنة في واقعنا، وما علينا أن نخطط له لبناء وطننا.

أتصور وأتمنى وأرى أفق ذلك في حرية غير مسبوقة للرأي وبالتالي للجهات المشاركة، وأتوقع إقبالاً أكثر على معارض الكتاب التي أتصور تعميمها في جميع أرجاء هذا الوطن الكبير والعزيز على نفوسنا جميعاً.

فيما قال الروائي أحمد العيثان: إن شاء الله سيكون لي بعض الإصدارات في المعرض من خلال دار أطياف.. وأضاف: الكتاب الورقي له أهمية كبيرة.. واستمرار المعارض.. وكثرة الإقبال عليها يبرهن على هذه الأهمية للكتاب الورقي.. على الرغم من الانتشار الكبير لوسائل التواصل الاجتماعي..

إن هذه المعارض لها صلة كبيرة في ديمومة التواصل الثقافي لأنها تبرز كثيراً من المواهب.. وأيضاً تعطي فسحة كبيرة للتواصل بين المثقفين.. ودور النشر.. وهذا الزخم له مردود إيجابي على الحركة الثقافية في المملكة..

وتمنى العيثان أن تحظى المعارض مستقبلاً بالاستقلالية التامة والحرية التي تنسجم مع التطورات العالمية خصوصاً ونحن قادمون على رؤية 2030م .. ولهذا يجب على المسؤولين عن المعارض.. أن يمنحوا دور النشر كثيراً من الحرية من أجل أن تنسجم هذه المعارض مع هذه الرؤية.. وكي نصنع الثقة الكاملة لدى المثقف السعودي. أما الأديب إبراهيم شيخ الذي تخصص في الكتابة للأطفال فقال: ستكون كتبي حاضرة في دار النابغة مثل «العجوز والثعبان»، «الحنفري»، «بشار والحمامة»، «الطبيب ثعبون»، «زهرة المداين». وعن حضور الكتاب الورقي قال شيخ: الكتاب الورقي داعم قوي وأنا أرى أنه لو فقد لفقدت الثقافة جمالها، رافد قوي للثقافة وأسال الله استمراره. وأتمنى أن يستمر ومعه نشاطات داعمة لحضور الأسر والأطفال كي ينشأ الطفل مولعاً بالمعارض وبالكتاب الورقي؛ فالمسابقات والأمسيات والجوائز تجعل الأطفال وأسرهم ينتظرون المعرض بشغف ويشاركون فيها بإيجاب؛ وهذا بذاته يعمل حركة دؤوبة في المعرض ويثري روح التنافس بين الأطفال. وهذا كما أتصوره هو ما يحتاج إليه الطفل في هذه البلاد الطاهرة وهو من أوجب حقوقه من أجل رؤية 2030 ومن أجل استمرار الثقافة بقوة.

من جانب آخر قال مدير معرض الرياض الدولي 2019 المشرف على وكالة وزارة الإعلام للشؤون الثقافية عبدالله الكناني إن مملكة البحرين ستكون ضيف الشرف نسخة هذا العام في معرض الكتاب الدولي بالرياض، منوهاً إلى أنها ستشارك ب 13 فعالية متنوعة. وبدورهم، ثمن عدد من المثقفين البحرينيين هذه المشاركة، معتبرين إياها تأتي ضمن سلسلة العلاقات المستمرة بين المملكتين؛ بخاصة في ظل المشتركات الهائلة على المستويات الثقافية والاجتماعية، ودور الفنون في مد جسور التواصل والاستفادة من الفعل الثقافي.

حيث ذكر الشاعر علي عبدالله خليفة أن هذا النوع من التواصل الثقافي «امتداد قائم منذ زمن بين البلدين، وهو تعبير عفوي عما يكنه كل فرد من مواطني الدولتين تجاه الآخر، حيث إن معرض الرياض للكتاب نافذة مهمة في الحراك الثقافي والفني الجديد بالمملكة العربية السعودية، وهو مؤشر سنوي لما تحظى به حركة نشر الكتاب العربي والعالمي من اهتمام ومتابعة». ولفت خليفة إلى أن مثل هذه الخطوات «تبين مدى العمق الإستراتيجي لهذه الأخوة وبأن اليد باليد مع السعودية في تخطي كل العقبات والانتصار على كل التحديات»، منوها إلى الحاجة إلى استثمار المشاركة من الطرف البحريني «وتقدم خلال هذه الاستضافة الشرفية أرقى منتجٍ ثقافيٍّ وفكريٍّ لبلد يعوم على بحر من المجد الثقافي الدائم بالحيوية».

وأيضاً الفنان جواد رحمة ثمن هذا الاختيار بقوله: «ليس من المستغرب أن يحل الأخ على أخيه ضيفاً لإظهار صورة مشرفة عن العلاقات العربية في الجانب الثقافي، هذا مع الأخذ بالاعتبار أن معرض الرياض الدولي للكتاب، بما يمثله من حضور وحجم على المستوى الخليجي والإقليمي، كان مهبط أفئدة أهل الثقافة والفكر في البحرين، وهذا ما يتجسد في المشاركة والحرص الدائم على الزيارة السنوية للمعرض». ولفت رحمه إلى أن البحرين «لديها القدرة على استثمار هذا النوع من المشاركة، بحكم التنوع الثقافي والفني الذي تتمتع به، ففي الجانب الأدبي لدى البحرين أسماء لامعة ومؤثرة عربياً، مثل قاسم حداد وإبراهيم أبو هندي ومهدي سلمان.. وعدد كبير من المخضرين والشباب. كما أن لدينا في النقد والمراجعات الفكرية حضوراً مميزاً عبر أمين صالح وحسن حداد، . وأشار رحمة إلى أن ال13 فعالية التي ستقدمها البحرين في مشاركتها «ستتنوع ما بين الموسيقى والفنون والآداب، إلى التاريخ والتراث المعاصر، وهذا سيثري زوار المعرض من جهة، ومن جهة أخرى سيترك انطباعاً لدى الجمهور السعودي وزوار المعرض من الخارج عن حضارة هذه الجزيرة المغروسة في أعماق البحر، فكانت محوراً لعديد من الأحداث والتحولات السياسية والاقتصادية والثقافية؛ بحكم التنوع والتعدد الذي تجذر وصار ضمن نسيج واحد يدعى الشعب البحريني».

أما الكاتبة ليلى حمدان فأشادت بهذه الخطوة مبينة أن «جهود العاملين في قطاع الثقافة والسياحة بالبحرين يستحقون الشكر عليها؛ كونهم أثبتوا لمحيطهم الجغرافي قدرتهم على تقديم محتوى محلي مميز، ولكن بطابع عصري ولافت»، مضيفة بأن «المشاركة في معرض الكتاب بالمملكة العربية السعودية ستكون فرصة لمخاطبة جمهور أوسع والتفاعل معه، وهو ليس بالغريب عن البحرين، ولكن في هذه المشاركة سيتعرف على الجانب الحضاري بشكل أعمق والفني تحديداً، حيث إن إرثاً كبيراً من الممكن أن ينهل منه المشاركون للتعريف بتاريخ هذه الأرض وثقافة شعبه الأصيل».

وفي لفتة نبيلة سيقوم معرض الكتاب بتكريم المسرحي إبراهيم حمد القاضي والمخرج الراحل سعد الفريح والمخرجين عبدالله المحيسن وهيفاء المنصور والممثل الراحل خليل إبراهيم الرواف والممثلين سعد خضر سعدون وإبراهيم الحساوي.

--------

برنامج الفعاليات

الندوات والمحاضرات

الخميس 14/ 3/ 2019 8 مساء

* أضواء على حياة غازي القصيبي

المشاركون: أ.حمد القاضي، د.ثريا العريض، د.عبدالرحمن السدحان، أ.أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري، أ.محمد رضا نصر الله.

يدير الندوة د.هند السديري.

الجمعة 15/ 3 8 مساء

* تاريخ الطباعة في أوروبا

المحاضر: أ.سليمان زغيدور

يدير الندوة د. محمد اللويشي

الجمعة والسبت 15- 16/ 3/ 9.10 مساءً

فرقة محمد بن فارس البحرينية

الأحد 17/ 3

أمسية شعرية للشعراء جاسم الصحيح، فواز اللعبون، إبراهيم بوهندي، محمد جبر الحربي

يدير الأمسية د. راشد نجم

الإثنين 18/ 3

ندوة التجديد في ثقافة حقوق الإنسان

المحاضرون: د. ناصر الشهراني، د. أسامة القحطاني، أ.خالد الفاخري

يدير الأمسية د. سحر التويجري

الثلاثاء 19/ 3

ندوة: مستقبل صناعة الفيلم السعودي

تديرها أ. هيا السهلي

المحاضرون: أ.هناء العمير، أ.توفيق الزايدي، أ.محمد الفهادي

ندوة اقتصاديات الثقافة والفنون

المحاضرون: أ.أحمد الملا، أ.هيثم الماجد، أ.صالح الخليفة، أ.أريج السويلم

يدير الندوة: د. فهد الطياش

الأربعاء 20/ 3

القيمة الآثارية للمملكتين: السعودية والبحرين

المحاضرون: الشيخ إبراهيم بن حمد آل خليفة، د. بدر الفقير، د.سعيد السعيد

يدير الندوة: د. فهد العتيبي

الخميس 21/ 3

أمسية شعرية + فرقة إسماعيل دواس

المحاضرون: الشيخ خالد بن عيسى آل خليفة، د. عادل الخميس، د. مستورة العرابي

يدير الندوة: د. الهنوف الدغيشم

الجمعة 22/ 3/ 2019

غناء السمر عند البحارة والغواصين + فرقة دواس للفنون الشعبية

الفنانون: عبدالله بن حربان - عيسى بن حربان - خالد بن حربان

إدارة: جاسم بن حربان

تقام الندوات والمحاضرات في المسرح الرئيسي

--------

العروض المسرحية:

- مسرحية الجفاف - للمؤلفة فاطمة راشد والمخرج راشد الورثان.

- مسرحية حبوس - للمؤلف صالح زمانان والمخرج نوح الجمعان.

- ملف إنجليزي - للمؤلف فهد ردة الحارثي والمخرج نايف البقمي.

- تعرض المسرحيات على المسرح الرئيسي لمدة 3 أيام وتبدأ في السادسة والنصف مساء.

-----------

عروض الأفلام

- 14 مارس فيلم المغادرون - للمخرج عبدالعزيز الشلاحي.

- 15 مارس فيلم القط - للمخرج فيصل العتيبي.

- 15 مارس فيلم الآخر - للمخرج توفيق الزايدي.

- 15 مارس فيلم الشكوى - للمخرجة هناء العمير.

- 16 مارس فيلم فضيلة أن لا تكون أحد - للمخرج بدر الحمود.

- 16 مارس فيلم كيكة زينة - للمخرجة كيكة زينة.

- 17 مارس فيلم بسطة - للمخرجة هند الفهاد.

- 17 مارس فيلم لا أستطيع تقبيل وجهي - للمخرج علي السمين..

- 18 مارس فيلم ثوب العرس - للمخرج محمد سليمان الصفار.

- 18 مارس فيلم كيلو 300 - للمخرج محمد الهليل.

- 19 مارس فيلم الجليد - للمخرج عبدالرحمن صندقجي.

- 19 مارس فيلم ملجأ - للمخرج محمد السلطان.

- 20 مارس فيلم لسان - للمخرج محمد السلمان.

- 20 مارس فيلم ورقيات - للمخرج عبدالله العطاس.

- 21 مارس فيلم المغادرون - للمخرج عبدالعزيز الشلاحي.

- 22 مارس فيلم لسان - للمخرج محمد السلمان.

- 22 مارس فيلم لا أستطيع تقبيل وجهي - للمخرج علي السمين.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة