الرئيسية / أخبار اليمامة - الثقافة / مواجهة إعلامية سعودية في «تويتر» سلاحها التشكيك ب«الوطنية»!



مواجهة إعلامية سعودية في «تويتر» سلاحها التشكيك ب«الوطنية»!

مواجهة إعلامية سعودية في «تويتر» سلاحها التشكيك ب«الوطنية»!

2019/03/14
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    فيما جيشنا البطل يخوض حرباً عسكرية حقيقية على الحد الجنوبي دفاعاً عن تراب الوطن وحماية لأمن واستقرار هذه البلاد، تخوض بلادنا الغالية حرباً إعلامية لا تقل شراسة وحدّة وأهمية عن الحرب العسكرية، تجري على جبهات عدة ضد الإعلام القطري «الواطي» كما وصفه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد.. وضد إعلام المحور الإيراني بكل منصاته الممتدة من طهران وحتى الضاحية الجنوبية لبيروت، وأخيراً ضد الإعلام التركي الذي انضم مؤخراً لتحالف الحرب الإعلامية الخبيثة ضد السعودية.

في هذا الوقت الذي نحن أحوج ما نكون فيه لرفع مستوى أدائنا الإعلامي إلى أقصى درجة ممكنة، خصوصاً في وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت ساحة رئيسية في هذه المواجهة، فوجئنا بجزء مهم من الأصوات التي تدافع عن بلادنا تنقسم على نفسها وتخوض حرباً غريبة ومريبة فيما بينها، استخدمت فيها كل الأسلحة المعنوية بما في ذلك «التخوين»، وتبادل الطرفان «تصريحاً وتلميحاً» الاتهامات التي تطعن في ولاء ووطنية كل طرف!!

وفيما شكك أحد الفريقين بهويات ومنطلقات الفريق الآخر، وتساءل عن سبب تخفيه خلف أسماء مستعارة ومجهولة، ذهب الفريق الآخر إلى التفتيش في أرشيف بعض الأسماء من الفريق المضاد مستعيداً تغريدات مضى على بعضها أكثر من خمس سنوات ووجد فيها ما يعزز موقفه ويشكك في حقيقة مواقف خصومه، واعتبرها دليل إدانة وإثبات على تقلب آراء هؤلاء وعدم صلابة موقفهم في الدفاع عن البلد وقيادته وسياساته.

شظايا هذه المواجهة الإعلامية المحلية التي أسعدت بالطبع خصوم المملكة المتربصين بها، وصلت إلى أسماء مهمة في مشهدنا الإعلامي؛ وهو ما دعاها إلى تحديد موقفها من هذه الحرب التي أزعجت كل الغيورين على الوطن ممن يقدرون حساسية المرحلة وضرورة توحيد الصف وتكريس كل الجهود للدفاع عن بلادنا في حرب إعلامية لا تقل أهمية عن الحرب العسكرية التي تجري رحاها على الحد الجنوبي.

عضوان الأحمري رئيس تحرير صحيفة اندبندت عربية التي طالته بعض الشظايا قال بلهجة حاسمة في تغريدة على حسابه في تويتر: «من يرى في نفسه رجوله كاملة منهم يتجرأ ويوجه لي صفة الخيانة. التلميح ضعف وجبن، ودليل أن لا قيمة لك ولا لما تفعل. سأحمل لواء مكافحة تخوين الآخرين، فهو لا يقل خطراً عن التكفير. السعودية قوية بقيادتها وساستها وجيشها، وليست بحاجة إلى مجموعة من بذيئي اللسان ليتبرقعوا بالوطنية لنشر بذاءاتهم».

صحيفة بلومبيرج رصدت في تقرير إخباري لها رحى الحرب الإعلامية المحلية في السعودية على وسائل التواصل الاجتماعي وجاء في تقريرها: «إن ظاهرة التخوين هي البديل للتكفير في السعودية، وأصبحت كلمة «خائن» مرادفة ل «كافر» لدى البعض» !

المواجهة في وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً تويتر كان محورها «الوطنية» وكان كل طرف يحاول أن يجرد الآخر منها، أو بعبارة ثانية ينزعها عن الآخر الذي يتشدق بها، ويزايد على الآخرين بها، بشكل استفزازي أحياناً.

ويعج «تويتر» بالحسابات التي تصف نفسها ب«الوطنية» وهي من تشن الحملات بشكل منظم على أسماء أخرى بعضها معروف وبعضها تخص مغردين عاديين.

وحول هذه النقطة قال عضوان الأحمري: «لا يوجد شيء اسمه حساب وطني وحساب غير وطني، أو مغرد وطني ومغرد غير وطني. هناك شيء واحد اسمه مواطن. كل من يحمل هوية البلد وجنسيتها هو مواطن. لا يحق لمواطن آخر محاكمة آرائه عبر محاكم التفتيش الإلكترونية، هناك قوانين وأنظمة هي من تفصل بين الناس، لا محتكري حب الوطن».

وتعرضت الحسابات على موقع تويتر التي تصنف نفسها على أنها حسابات «وطنية» ويديرها أشخاص غير معروفين يستخدمون كنىً وأسماء رمزية، إلى حملة مضادة من كتاب وإعلاميين ومغردين آخرين ووصفتهم الكاتبة هيلة المشوح في مقال لها في الزميلة جريدة عكاظ ب«المتبرقعين»، وتناولت فيه ظاهرة الحسابات «الوطنية» في وسائل التواصل الاجتماعي محذرة من خطورة هذه الظاهرة. ومما قالت إننا طلعنا من قوم الإخوان وطحنا بسرية المتبرقعين..

وهو ما دعا الكاتب منذر آل الشيخ مبارك إلى محاولة إنصاف بعض أصحاب الأسماء المستعارة قائلاً  في تغريدة له على حسابه في تويتر: «من دافعوا عن الوطن تحت اسم مستعار يستحقون الاحترام والتقدير؛ فهم لا يرجون من فعلهم إلا الوطن فقط لا غير، لذا حقهم علينا أن نقول لهم شكراً لا أن نمسهم أو نعرض بهم».

من جانبه قال الكاتب فهيد العديم: «لا الصحوة هي الدين ولا «الوطنجيون» هم الوطن».. معتبراً «أن الوطنيين الجدد ورثوا أدوات الصحوة نفسها.. فمنطق الصحويين يقول: إن لم تكن معي فانت ضد الدين، ومنطق الوطنيين الجدد يقول: إن لم تكن معي فأنت ضد الوطن».

المواجهة لا تزال حامية الوطيس، وأسماء كثيرة اصطفت في الخندقين المتواجهين، وهي حافلة بالمزايدات، والغوغائية، ومحاولة استعداء السلطة ضد الطرف الآخر، وفي حين نأى البعض بنفسه عن التورط في هذه المواجهة فإن أسماء كثيرة تنضم بشكل مستمر إليها.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة