عروس داعش

عروس داعش

2019/03/14
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    المتنبّي حين خص مصر بالمضحكات، حمل الجميع وأجبرهم على النظر حولهم، وعالمنا اليوم ينضح بضحكة تشق طريقها بالبكاء.

تبني الخطأ:

سحب الجنسية أو إسقاطها عقوبة جائرة وغير قانونية حتى لو سنها القانون واعترف بها، إذ هي تجرد اﻹنسان من ماضيه وحاضره ومستقبله، وبدون الجنسية في عالم كهذا كيف يعيش المرء. والمثير للسخرية أن أفرادًا ضد اﻹعدام ومؤسسات ودول لها سلطات قضائية منفصلة لا تقر به، لكنهم لا يتورعون عن التصفيق وقبول سحب الجنسية، بعذر الحفاظ على أمن الوطن والمواطنين.

سحب الجنسية ممن ينتمون للجماعات اﻹرهابية أو يقاتلون في صفوفها سوء إدراك وقلة معرفة بالنفس البشرية، وتصرف كهذا لا يحل الأزمة ولا يحل هذه الجماعة، بل هو يفاقم المشكلة ويزيد من ارتباط أعضاء التنظيم ويعمق صلاتهم فمصيرهم مشترك وما من شيء يخسرونه، مما يزيد من شعورهم بالوحدة والالتحام ويدفعهم لمواصلة القتال والحقد على سكان هذا العالم الذين أخرجوهم من الحياة ونزعوا عنهم كل ما يتعلق بالماضي والحاضر، والدراسات تشير إلى أن أغلب أعضاء التنظيمات اﻹرهابية مثل داعش مدمن مخدرات أو عاطل أو باحث عن الحرية ضاع وتاه خلال بحثه عنها، أو باحث عن جنة مزعومة لن تكون له إلا بقتل اﻵخر ولا شك أن مثل هذا معتوه ومغرر به.

عين الحقيقة:

مهما حدث الوطن لا يلفظ أبناءه ويقدمهم للجحيم، بل يدفنهم في جوفه، أما من يحكمون باسمه ينزعون عن الوطن رحمته ورغبته في بقاء أبنائه كافة تحت ظله. المخطئ يحاسب ويعاقب، وبموجب القانون تقوم العلاقة بين الوطن والمواطن، وماسوى ذلك تهرب من المسؤولية أو عنصرية تتوارى بحجاب كي لا يتمكن من معرفتها أحد.

إنسانية مزورة:

اتفاقية حقوق الإنسان لا تجيز أن يترك أي إنسان من غير جنسية إلا أنها غير جادة في بحثها عن حقوق الإنسان، المنظمات التي تعنى بحقوق الحيوان لا يقهر ولا يظلم أمامهم حيوان، ولا يصل إلى سمعهم جور إلا وبذلوا أقصى ما تجود به رحمتهم، أما الإنسان منظمات حقوقه تحتاج إلى من ينظم لها إنسانيتها، ويعلمهم أن الإنسان يبقى إنساناً سواء كان من أي دولة أو عرق ودين، وحقوقه لا تتجزأ.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة