الرئيسية / أخبار اليمامة - المقالات / عن سَوانِح المكان وأدبية اللغة 1/ 2



عن سَوانِح المكان وأدبية اللغة 1/ 2

عن سَوانِح المكان وأدبية اللغة 
1/ 2

2019/03/14
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    حظيت قصيدتي: (يا مَن مَحضتُكِ آسِرَ الشغفِ!) المنشورة في عدد الأسبوع المنصرم من المجلة بصدىً مُبهِج منكم قرائي الأحبة يستحق كل الامتنان والتقدير؛ خاصة وقد انتهيتم فيه إلى أنكم ستَقبلون أختكم على «علّاتها» من دواعي التقصير التي انقطعت بسببها عن تحرير هذه الزاوية خلال الأشهر العشرة الماضية؛ وإن بدا أكثركم محتفياً بصدق المكاشفة الذي يمثل عندي وعند آخرين وأخريات سواي من حملة القلم و«الألم» أمّ العلل المعيقة حين لا يجد واحدُنا من سوانح الزمان والمكان مايُعينُهُ على أن يكون هوَ (هوَ) بصادق ملامحه وقناعاته وأصيل أدواته المعبرة عنها شعراً ونثراً ومن ثَمّ يُضطر لتغييب «فوضاه» سعياً لثبات الوجود الأصل وصوناً لحضوره الأبقى في خلد متابعيه مُقبلين عليه ومدبرين عنه على السواء؛.. إن بدا أكثركم كذلك فإن منكم من لم يزل يجد فيما أكتبه ضرباً من (نخبوية اللغة) التي لا تتناسب مع زاوية تصدر ضمن محتوى مجلة شاملة من المفترض أنها تتوجه للقراء عامة بمختلف مستويات تعليمهم وثقافتهم وأمزجتهم أيضاً!.

حسناً.. أحسبكم تتفقون معي في أنه من المنطقي أن يؤثر تخصصي الأكاديمي في مجال الأدب والنقد وكذلك انتمائي الشعري في لغة طرحي هنا، لكنني شديدة الحرص في المقابل على «التحكم» في مدى التأثير إن صح الوصف بمعنى أن يكون موضوع المقالة أو القصيدة مرجحاً لمستوى «أدبية النص» وعمق الطرح فيه بما يتناسب مع الجمهور المتلقي الذي يستهدفه، فالمقالة التي تتناول نصاً أدبياً بالنقد، أو طرحاً سياسياً له أبعاده المتشعبة لا يليق بها أن تأتي في لغة توصيلية عادية، وفي المقابل.. للمقالة الاجتماعية اشتراطاتها التي تُقرِّبُها لذائقة عامة المتلقين، ويتحقق من خلالها التفاعل المتراحب اجتماعياً مع

ما تهدف إليه، وكذلك الحال في الشعر أيضاً، لكل باعثٍ لغته.. تقنياته.. قالَبه.. بَحرُهُ وقوافيه.. التي تتضافر وتنساب بكل تلقائية حتى يتشكل النص ويبرز في صورته النهائية التي تَغنَى بتلقيكم النبيل هنا، ولاشك في أن المتابع لما أكتب يلحظ - مثلاً - أن الشعر الساخر بات دسم الوجود في كتاباتي، وهو بالمناسبة فَنٌّ عصيٌّ ليس باليُسر الذي يبدو عليه ظاهرُه، ومن خلاله تطرقت للكثير من الموضوعات والإشكالات الاجتماعية الجديرة بالمعالجة، بل تجاوزتُ ذلك إلى عددٍ من الجوانب الجادة في مجالات مختلفة لم يكن أدب السخرية يوماً ما من آليات تأملها وعرضها للنقاش أو تمرير رسائل من خلالها من أي نوع!.

l قرائي البَررة: كنتُ ولم أزل منكم وبكم ولكم:

عجِبتْ وتَعجَبُ أنتَ: أيُّ شقيَّةٍ..

تَلتاذُ قرَّ البردِ عن دفء السَّكنْ؟!

ما كنتُ «ذاتي» لحظةً كي أنتقي..

عَمَّن أُواريها وأُدنيها لمَن!(1)

وللحديث بقية

(1) من قصيدتي: (زعمتْ.. وأنكِرُ أن هذا القلب حَنّ!)، ديوان (مطر) ص (35).

fatemah_algarni@hotmail.com

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة