أود أن أقول

أود أن أقول

2019/03/14
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    استجابة للطموح!!

يملأ النفوس التواقة إلى الثريا..

ودفق نفس لن ترضى الوقوف عن حد في منتصف المعتلى!! لتعود أدراجاً بناظريها تراقب آثار الخطوات على حفنات المنحدر!

ونتيجة فعل بدأ وارتكز على أسس سليمة واضحة في مناها.. بعيدة في مداها..

عميقة في مراميها...

كانت هذه الانطلاقة التي تحققها اليمامة ولن تستوفي الإعجاب والتقدير المستحق!

بدأت اليمامة خطواتها في صمت.. تمثلت الاتزان والانفرادية بما يبغيه الاتزان... من سمت الوقار ومحاولة الاتصال بأهداب السمو...

الاتصال الدائم بأبعاد الأماني التي يرسمها جناح الطموح في تحليقه على صفحة الفضاء... الرحب!

وكان لسيرها المتزن إياه ما وهبها التطور المتدرج المتتالي تصاعدياً... فتحولت من جريدة عادية إلى مجلة.. في محاولة لنيل طرف من الأماني إياها!

وصمتت سنوات!!

وكان في صمتها معنى.. عميق الأبعاد!! فالصامتون الطامحون.. ينتجون في صمتهم أضعاف ما يفكر به الطامحون - المحدثون -!! الذين تفعل أقوالهم ما لا تفعله أعمالهم..

وتأتي نتيجة الطموح في صمت...

هذه الخطوة.. الأكثر إيجابية..

الأرحب منطلقاً..

الأكبر فعالية...

الأعمق شعوراً..

بمسؤولية الأماني التي تخطها أجنحة الطموح على صفحة الفضاء!!

تأتي اليمامة في وقفتها هذه قريباً من قمة الأماني!

لتقف إلى جانب تطلعاتنا وحيرة انتابت أنظارنا - مدة طويلة - ! ونحن نجوب بها بين مؤسساتنا الصحفية في انتظار ميلاد جديد!!

فكان وإن جاءت هذه الوقفة لترد إلى أنظارنا راحتها... ولكن!!

استجابتي لأن أكون من ضمن كتاب هذه المجلة تستحق مني أن أقف قليلاً لأقول:

لن أقول شكراً لهذه الثقة... بقدر ما أشعر بأنه واجب يتحتم علينا جميعاً، وأن نعطي...

فالعطاء لا بد وأن يكون ثراً... خاصة بعد أن وصلنا إلى حد الأماني محققة...

ولن أقول تملقاً... بأن أعمال الطامحين قد انتهت بوقوفها عند حد التنفيذ...

وجاء دور العطاء!

دور الكاتب... دور الناقد... دور الفني.. دور المسؤول عن تحبير الصفحات... ولا أعتقد بأن هناك من يشك في هذا الدور... لتثبت اليمامة عند وقفتها ثم لتمضي لتواصل السير على خط الأماني مرسومة بطموح الكاتبين!.

خيرية السقاف

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة