الرئيسية / أخبار اليمامة - اقتصاد / مجموعة مصـانع العربة: الريادة في توطين صناعة السيارات في المملكة



مجموعة مصـانع العربة: الريادة في توطين صناعة السيارات في المملكة

مجموعة مصـانع العربة: الريادة في توطين صناعة السيارات في المملكة

2012/12/15
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    تمثل مجموعة مصانع العربة تجربة تجارية رائدة بكل المقاييس سواء على صعيد بداياتها أو المجالات الصناعية التي اقتحمتها بشجاعة أو النجاحات المتميزة التي حققتها على كل المستويات.

رئيس مجلس إدارة المجموعة ومؤسسها المهندس فوزي بن أيوب صبري وهو مهندس معماري غلبت عليه هواية تجارة السيارات وبدعم مادي ومعنوي كبير من والده الذي شغل منصب وكيل وزارة المالية ويعد أحد مؤسسي بنك التسليف السعودي، وعلى الرغم من أن البداية كانت في مجال المقاولات، فإن المهندس (فوزي) سرعان ما اقتحم المجال الذي طالما استهواه وهو تجارة السيارات، كان رأس المال الذي بدأ به قرضاً لمدة 6 أشهر من والده بقيمة 100 ألف ريال.

وبتوفيق من الله وبكثير من الصبر والمثابرة ودعاء الوالدين، انطلقت مجموعة العربة في أنشطتها في مسارين: تجاري وصناعي، فالقسم التجاري عمل في معارض السيارات والخدمات البترولية، أما القسم الصناعي في المجموعة فقد كان بحق مبادرة رائدة في مجال الصناعات التكميلية للسيارات المدنية والعسكرية ثم تطورت أعمال المجموعة لتشمل صناعة السيارات والباصات ذات المواصفات الخاصة وسيارات الإسعاف بالإضافة للبيوت الجاهزة (الكرافانات) بالإضافة لكل ما يلزم صناعة السيارات من تجهيزات مثل ورش الصيانة المتنقلة وتجهيز السيارات للمهام العسكرية الشاقة وإعدادها للتسليح حسب المواصفات العسكرية.

ونسأل المهندس فوزي عن الزبائن المستهدفين بمنتجات مجموعة العربة فيقول: إن زبائن الشركة هم كافة القطاعات العسكرية، وعلى رأس العملاء وزارة الدفاع ووزارة الداخلية والحرس الوطني، بالإضافة لوزارة الخارجية السعودية ووزارة الخارجية القطرية. وما يؤكد نجاح المجموعة وجودة منتجاتها أن القوات الأمريكية، وقوات حلف الناتو المنتشرة في الخليج من زبائن المعدات التي تنتجها المجموعة بالإضافة لمندوبية الاتحاد الأوروبي بدول الخليج وحراسات القصور الملكية. ويقول المهندس فوزي إن المجموعة فخورة بتسليم الملك الوالد خادم الحرمين الشريفين باصاً خاصاً من إنتاج المجموعة، وقد منح - يحفظه الله - المجموعة وساماً تشجيعاً للصناعة الوطنية والصناعيين السعوديين.

وسألنا المهندس «فوزي» عن واقع الصناعة في المملكة اليوم وآفاق تطورها؛ فقال إن القطاع الصناعي السعودي يشهد نمواً كبيراً بفضل دعم خادم الحرمين الشريفين وتشجيعه، لكن ما زالت هناك بعض الصعوبات والتحديات التي تواجه هذا القطاع، فالصناعة تحتاج لوزارة قائمة بذاتها، وتكريس جهودها لنهضة هذا القطاع الحيوي، ويرى المهندس (فوزي) أن الصناعة السعودية تواجه مشكلتين رئيستين: الروتين، في وزارة التجارة والضغوط التي تمارسها وزارة العمل في موضوع السعودة، وتقييد استخدام العمالة الوافدة، وفيما يتعلق بالروتين وبطء الإجراءات في وزارة التجارة فإن استخراج السجل الصناعي في المملكة يتطلب ?? يوماً بينما لا يحتاج الأمر في الإمارات لأكثر من ?? ساعة، وإلى ذلك أن الصناعيين يواجهون صعوبات في تصدير منتجاتهم مما دفع المجموعة لإنشاء مصنع في دبي لسهولة إجراءات التصدير ومرونتها.

أما فيما يتعلق بوزارة العمل فهي تتعامل مع صاحب المصنع مثل التاجر والفرق كبير بين الاثنين؛ فالصناعة تحتاج لكوادر فنية معينة، يصعب توافرها في المواطنين، ومعاهد التدريب القائمة لا تخرج صناعيين، ووزارة العمل تريد أن تفرض برامج تجبر أصحاب العمل على توظيف السعودي بغض النظر عن كفاءته وملاءمته للوظيفة! وللأسف فإن قلة من أبناء السعوديين يقبل العمل اليدوي، فثقافة العمل في مجتمعنا ما زالت تعيب العمل اليدوي وهذه مسؤولية المؤسسات التربوية والاجتماعية، وهذا لا يعني عدم توظيف السعوديين في القطاع الصناعي الوطني، فنحن نتشرف بوجود كوادر وطنية سعودية استقطبتهم المجموعة ونظمت لهم دورات تدريب واستطاعت المجموعة سعودة كثير من الوظائف الإدارية في مصانعها بما في ذلك رؤساء الأقسام، كما قامت المجموعة بإنشاء معهد غير ربحي لتدريب الكوادر الفنية العسكرية عند ترسية أي مشروع أمني، ويوفر هذا المعهد دورات تدريب متخصصة ويمنح مكافأة رمزية وشهادة للشخص المتدرب، وتفخر المجموعة بأنها حصلت على شهادة الآيزو في مجال تدريب الكوادر الوطنية.

وسألنا المهندس فوزي عن خطط وإستراتيجيات مجموعة العربة المستقبلية؛ فقال إن المجموعة تتطلع لإقامة صناعة حقيقية للسيارات في المملكة فالبنى التحتية الضرورية لهذه الصناعة موجودة والبنية الاستثمارية مؤهلة، وكل المقومات لصناعة سيارات ناجحة وقادرة على المنافسة متاحة، ومجموعة العربة لها تجربة رائدة وقد حصلت على المركز الأول في معرض جنيف الدولي ????م، كما ساهمت المجموعة في تطوير وإنتاج سيارة (غزال -?) مع جامعة الملك سعود، وتمنى المهندس (فوزي) أن تواصل الجامعة في عهد مديرها الجديد جهود البحث والتطوير في هذا المجال، وأكد المهندس فوزي أن مجموعة العربة تضع كافة إمكانات مصنعها تحت تصرف الجامعة لإقامة بنية أساسية لصناعة السيارات خاصة وأن هناك شركات سعودية أخرى لديها خبرات متراكمة في هذا المجال مثل شركة (سابك) .

واختتم المهندس (فوزي) حديثة بالإشادة بدعم وتشجيع أمير الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز للصناعيين السعوديين، وأكد أن سموه يسير على نهج الأمير سلمان بن عبدالعزيز الذي وضع الأسس للنهضة الصناعية في منطقة الرياض. كما أشاد المهندس (فوزي) بالدور الكبير الذي لعبه ويلعبه صندوق التنمية والصناعية والذي يعزى إليه الفضل الأكبر في نجاح وتطور القطاع الصناعي.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة