الرئيسية / أخبار اليمامة - 50x50 / د. عبدالله العسكر.. عضو مجلس الشورى والكاتب المعروف : في الغرب اكتشفت أن حـصيلـتي الفكرية والعلمية والمنهجية متواضعة جداً



د. عبدالله العسكر.. عضو مجلس الشورى والكاتب المعروف : في الغرب اكتشفت أن حـصيلـتي الفكرية والعلمية والمنهجية متواضعة جداً

د. عبدالله العسكر.. عضو مجلس الشورى والكاتب المعروف : في الغرب اكتشفت أن حـصيلـتي الفكرية والعلمية والمنهجية متواضعة جداً

2014/01/22
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    

د. عبدالله العسكر.. كيف يعبر عن ذاته في جملة مفيدة؟
- مواطن مشغول جداً بهموم الوطن وأهله. يمضي جل وقته عاملاً  ومفكراً لهما.

ذكرى من عهد الطفولة تعيش في ذاكرتك؟
- تعلقي بالكتاب في سنة رابعة ابتدائي، قادني لطلب 14 ريالاً  من صديق والدي؛ لشراء مجموعة من قصص الأطفال، دون علم والدي.

أستاذ تدين له بالفضل وأنت صغير؟
- أدين بالفضل لمدرس اللغة العربية والمواد اللغوية في المرحلة الابتدائية الأستاذ سليم البرادعي، وهو فلسطيني سعودي لا يزال مقيماً في الرياض، أطال الله في عمره.

وأنت تطأ أرض الغرب.. بماذا حدثتك نفسك؟
- أن أحكم سيطرتي على اللغة، وإلا سأعود إلى بلدي سريعاً. وهو قرار حاسم اتخذته منذ أن وطأت قدماي أرض الولايات المتحدة الأمريكية.

ومتى فغرت فاهك.. هناك؟
- عدة مرات.

لماذا؟
- لكوني اكتشفت أن حصيلتي الفكرية والعلمية والمنهجية متواضعة جداً.

ما أصعب ما في حياة الغرب؟
- الصعوبة تكمن في التأقلم مع الحياة الغربية.

ما الذي في الغرب.. ووددت لو أنه في الشرق؟ 
- الكثير.. وعلى رأس ذلك الصدق والإخلاص في العمل.

ذهبت للغرب بأفكار الشرق، وعدت منه بأفكاره.. ما بين الذهاب والعودة ماذا تغير؟
- لم أتغير كثيراً. اللهم إني زاوجت ما بين المفاهيم الشرقية الرصينة، والمعطيات الغربية العملية.

الغرب أصحاب الديمقراطية. العرب أصحاب البيروقراطية.. من وزع هذا الإرث؟
- وزعه التشابه في نطق الكلمتين فقط.

انتخبت عضواً بمجلس الشورى في دورتين.. فمع من تتشاور الآن؟
- أتشاور مع عدة مستويات. أولاً مع نفسي، ثم أقوم بالعمل الشوري في حياتي، وداخل المجلس، وفي الوسط الاجتماعي والثقافي الذي أعيش فيه.

تخصصك في الفلسفة.. ماذا جنيت منه؟ 
- أضفت عمراً إلى عمري.

بحكم تخصصك العام في التاريخ الإسلامي.. من هو علامة التاريخ وسفيره في وقتنا الحالي؟
- أعول على الأفكار، أكثر مما أعول على الأشخاص.

ما أبرز شيء في التاريخ الإسلامي؟
- محاولة توطين الفكر الإنساني، في وقت لم يكن معروفاً في المنطقة التي ظهر فيها الإسلام.

هل حاولت أن تزرع حب التاريخ في عقول أبنائك؟
- لا يمكن للمتخصص أن يزرع تخصصه في عقول أو قلوب أبنائه، فهذا أمر يعود لخياراتهم أنفسهم.

هناك من يطالب بإعادة كتابة التاريخ العربي الإسلامي.. ما تعليقك؟
- لا توجد جهة معينة تصدر أمراً بإعادة كتابة التاريخ، وإعادة كتابته، يعتبر تزييفاً للتاريخ. 

إلى أي مدى تستطيع الوصول إلى نفسك الأمارة بالسوء؟ 
- أجاهد نفسي؛ لأعالج قدراً كبيراً من هذا السوء، مع التسليم أن النفس أمارة بالسوء.

متى يرقد ضميرك؟
- ضميري لا يعرف الرقود.

أين يكمن جمال المرأة؟
- في عقلها.

ولماذا يعجز بعض الرجال عن رؤيته؟
- لأنهم يملكون بصراً ولا يملكون بصيرة.

من امرأتك الشماء التي لا تستوعب المرآة تفاصيلها المسرفة في الجمال؟
- هي تلك التي تخاطب عقلي، ولا تخاطب المرآة.

حرية المرأة.. كيف تفهمها؟
- مثل حرية الرجل، سواء بسواء.

وما الذي يهدد المرأة العربية؟
- الجهل والتقاليد البالية.

هل تؤمن بأن المرأة هي ثلاثة أرباع الرجل وليس نصفه الآخر؟
- لا تستحوذ على هذا القدر، فالحياة مناصفة ما بين الرجل والمرأة.

ما دور المرأة في حياتك؟
- كدور أي امرأة في حياة رجل يقدر المرأة.

دموع المرأة.. هل هي دموع التماسيح أم ماذا؟
- ليست دموع التماسيح، بل تعبر عن حالة صدق لا تستطيع البوح به.

دخلت المرأة بكعبها العالي كل مجال، إلا مجال الفكر والفلسفة.. لماذا؟
- المرأة دخلت مجال الفكر، وهناك مفكرات كثيرات. أما الفلسفة، فهن قليلات حتى بالنسبة للرجال.

ولكن ذاكرتنا لا تحمل اسماً لإحدى فيلسوفياتنا؟
- لأن ذاكرتنا ما زالت ذكورية، تهتم بالرجال ولا تهتم بالنساء.

لمن تقرأ من الكاتبات؟
- أقرأ للقلم الجيد بغض النظر عن صاحبه.

دفة قاربك.. إلى أين تتجه؟
- إلى شاطئ الأمان والحرية والعلم والديمقراطية وحقوق الإنسان.

هل ترانا في مستوى تاريخنا العربي الإسلامي؟
- مع كل المساوئ التي نعيشها، نظل أفضل من عصورنا الإسلامية الماضية.

ما سبب الأفضلية؟
- لكوننا نعيش كمسلمين التطور الحاصل في عصرنا الحاضر، في شقيه المادي والفكري.

ما رأيك في كتاب الزوايا اليومية؟
- لا أقرأ إلا للبعض منهم، وبالتالي لا أستطيع أن أحكم على الجميع.

ولمن تقرأ تحديداً؟
- أستحضر أسماءهم في ذهني، ولا أريد أن أعددهم حتى لا أنسى أحداً منهم.

من الكاتب الذي تأنس لأسلوبه؟ ومن الذي يثير استفزازك؟
- أعجب ببعض الأساليب، ولا أرتاح لبعضها الآخر. 

ما الشيء الذي تعتقد أنه لا بد من (خصخصته) في المثقف العربي؟
- الفكر العربي أحوج ما يكون إلى الحرية، فإذا كانت الخصخصة ستقوده إليها، حينها لا بد من خصخصة الفكر العربي برمته. أما إذا كانت لا تؤدي إليها، فلسنا بحاجة لها.

غالباً ما يسير المفكرون أثناء النوم.. إلامَ ترجع ذلك؟
- إلى أن ضميرهم يقظ جداً ولا يخلد للنوم، عند خلود الجسد.

المثقفون العرب هل يحملون شيئاً من اسمهم؟
- نعم يحملون بعض سمات أسمائهم.

لماذا فشلت كل الأيدلوجيات في الوطن العربي.. أهو سوء في التطبيق أم خلل في الفكرة؟
- سوء في التطبيق لا خلل في الفكرة.

يظل المفكر بعيداً عن الخوض في الهموم اليومية، لماذا لا نراه يكتب في الكهرباء والجوال، وعن الماء والرغيف؟
- أولاً، لأنه لا يريد أن يزاحم كتاباً متخصصين في هذه المجالات الحيوية. وثانياً: لا يريد أن يترك المجال الذي يجيده ولا يجد من يحل محله.

ما الموروث الذي اكتسبته من أسلافك؟
- اكتسبت منهم الكثير. في الجوانب الدينية والثقافية والاجتماعية. 

يقال إن النظام العالمي الجديد لم يتشكل بعد؟
- هذه مقولة مطاطية، عندما توضع في المختبر يتضح أنها أكبر مما تستحق.

لماذا تستخدم الولايات المتحدة الأمريكية حق الفيتو ضد العرب؟
- هي تستخدم الفيتو لمصالحها وليس ضد جنس، أو قوم، أو بلد معين.

كيف تصف حال جامعة الدول العربية الآن؟
- حالها من حال أعضائها.

اتفق العرب على ماذا؟
- على ألا يتفقوا.

بصراحة.. هل تتشاور مع نفسك أم مع الآخرين؟
- أتشاور مع نفسي، ومن ثم مع الآخرين. 

وما نسبتك فيما لو طبقت مضمون الآية القرآنية: (وأمرهم شورى بينهم) داخل بيئة العمل وبين جدران البيت؟
- أمنح نفسي 80 %، لكوني ديمقراطياً بطبعي. 

هل شعرت يوماً أن هناك من يحاول سحب البساط من تحت قدميك؟ 
- نعم، وهذا يحدث في الحياة العامة، والعملية تحديداً. 

وكيف تعاملت معه؟
- التعامل يختلف من حالة إلى أخرى. 

كلمات بالحبر الفصيح إلى من توجهها؟ 

صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل:
-  المناهج الدراسية تحتاج إلى تجديد وتطبيق سليمين.

معالي الأستاذ محمد بن عبدالله الشريف: 
- عملك مذكور مشكور، ويحتاج إلى المواصلة دون الالتفات إلى المعوقات.

معالي المهندس عبدالله بن عبدالرحمن المقبل: 
- شوارع العاصمة لا تليق بالعاصمة، وهي تحتاج إلى نظرة واسعة، ووقفة صارمة.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة